نصرالدين السويلمي
عندما نتابع الطبوبي وهو يوجه الاوامر ويحث ويحذر ويطالب بنوعية معينة من الوزراء ويحصر عدد الحقائب ويعطي نوعية الشخصيات التي ستتقمص ويخوض في تفاصيل دقيقة ربما لم ينتبه إليها الجملي ولا الفخفاخ، حتى انه كاد يشير إلى نوعية الوزير المطلوب "إنه وزير لا ذلول يثير الأرض ولا يسقي الحرث" عندما نعاين كل ذلك، نتذكر عبد السلام جراد! ونتساءل هل كان يشترط على بن علي ويحتج على هذا الوزير وذاك ويتوعد، تصورا ان عبد السلام جراد قال لبن علي ما قاله الطبوبي "لقد نفذ صبري!!!" هل تعلمون ان الطبوبي توعد كل انواع رؤساء الحكومة، المنصب والغير منصب، بما فيهم الجملي الذي سقطت حكومته والفخفاخ الذي مازال في طور المشاورات!
لنتصور ان عبد السلام جراد نفذ 30 الف اضراب ضد بن علي، وطلب منه لجم اصهاره واصر على مراجعة حسابات المبروك وصخر الماطري وطالب بملاحقة فساد الطرابلسية وسجن بالحسن!!! تصورا عبد السلام جراد أشار الى تدخل ليلى في شؤون الدولة.. دعونا من كل ذلك ماذا لو أصدر الاتحاد بيانا ووقعه سي عبد السلام يطعن في شرعية بن علي ويطالبه بالاحتكام الى الصناديق!!!
لقد كان جراد في خدمة دولة القمع، حسّن شروطها وأبّدها وركز أوتادها، حتى اذا قامت الثورة تفرغ العباسي والطبوبي الى خوض معارك طاحنة ضد حكومات ما بعد الثورة، وخاصة الترويكا، استفردوا بها لأنها كانت خالية من رائحة المنظومة القديمة، هدأ الطلب فقط حين عاد التجمع في ثوب النداء..
وحبلهم مازال على الجرّار، ولأنهم تخصصوا في ملاحقة النجاح وشبهة النجاح، هاهم يلتفتون صوب سعاد عبد الرحيم شيخة مدينة تونس، بعد أن تنامت إليهم اخبار النجاحات، ها هم يفزعون بمعاولهم للقضاء على بذرة النجاح وإخمادها في مهدها.. انهم يعشقون الدمار بشكل هستيري! ألم يقل قائلهم في احد المناسبات لقد نجح الاضراب برا وبحرا وجوا!!! يبشر أنصاره بشلل تام أصاب تونس!!!!!!!!
عندما نتابع الطبوبي وهو يوجه الاوامر ويحث ويحذر ويطالب بنوعية معينة من الوزراء ويحصر عدد الحقائب ويعطي نوعية الشخصيات التي ستتقمص ويخوض في تفاصيل دقيقة ربما لم ينتبه إليها الجملي ولا الفخفاخ، حتى انه كاد يشير إلى نوعية الوزير المطلوب "إنه وزير لا ذلول يثير الأرض ولا يسقي الحرث" عندما نعاين كل ذلك، نتذكر عبد السلام جراد! ونتساءل هل كان يشترط على بن علي ويحتج على هذا الوزير وذاك ويتوعد، تصورا ان عبد السلام جراد قال لبن علي ما قاله الطبوبي "لقد نفذ صبري!!!" هل تعلمون ان الطبوبي توعد كل انواع رؤساء الحكومة، المنصب والغير منصب، بما فيهم الجملي الذي سقطت حكومته والفخفاخ الذي مازال في طور المشاورات!
لنتصور ان عبد السلام جراد نفذ 30 الف اضراب ضد بن علي، وطلب منه لجم اصهاره واصر على مراجعة حسابات المبروك وصخر الماطري وطالب بملاحقة فساد الطرابلسية وسجن بالحسن!!! تصورا عبد السلام جراد أشار الى تدخل ليلى في شؤون الدولة.. دعونا من كل ذلك ماذا لو أصدر الاتحاد بيانا ووقعه سي عبد السلام يطعن في شرعية بن علي ويطالبه بالاحتكام الى الصناديق!!!
لقد كان جراد في خدمة دولة القمع، حسّن شروطها وأبّدها وركز أوتادها، حتى اذا قامت الثورة تفرغ العباسي والطبوبي الى خوض معارك طاحنة ضد حكومات ما بعد الثورة، وخاصة الترويكا، استفردوا بها لأنها كانت خالية من رائحة المنظومة القديمة، هدأ الطلب فقط حين عاد التجمع في ثوب النداء..
وحبلهم مازال على الجرّار، ولأنهم تخصصوا في ملاحقة النجاح وشبهة النجاح، هاهم يلتفتون صوب سعاد عبد الرحيم شيخة مدينة تونس، بعد أن تنامت إليهم اخبار النجاحات، ها هم يفزعون بمعاولهم للقضاء على بذرة النجاح وإخمادها في مهدها.. انهم يعشقون الدمار بشكل هستيري! ألم يقل قائلهم في احد المناسبات لقد نجح الاضراب برا وبحرا وجوا!!! يبشر أنصاره بشلل تام أصاب تونس!!!!!!!!





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 197147