أيها التونسيون انتظروا القادم



الطاهر العبيدي

"الله وحد الله وحد بن علي ما كيفه حد"، منهج فكري ثاقب، وطرح فلسفي عالي نتاجه - يوم الأحد ما يهمك في حد - أمور جدية - ديمة لباس - عندي ما انقلك - أولاد مفيدة - سِرَّكْ في بِيرْ - برامج تطبيع مع الفساد تخرّب القيم وتعتدي على الذوق العام، لا تخلّف سوى الانحراف "والبراكجات" والاحتيال، وتنتج جنازة بذاك الشكل المهين للأحياء والأموات.


ومتى تواصلت مثل هذه البرامج وغيرها من منوعات الرداءة والتفاهة والانحدار

فانتظروا الفضائع ، ولا تستغربوا أيها التونسيين فربّما في قادم الأيام يحنّط الأموات في مقرات الهيئة المستقلة للاتصال، أو في برامج مصبّات النقاش والحوار، أو في مهرجان قرطاج، او يقع حرق الأجساد بدل دفنهم في التراب أمام مرأى الحكومة والنواب وعلى مسمع " العيون المبصرة " للأحزاب.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 197128