سعي النهضة لتمرير حكومتها عبر ضرب وحدة الأحزاب و الكتل البرلمانية

مرتجى محجوب


مرتجى محجوب

عندما يقرر و يصر مجلس شورى حركة النهضة على الذهاب بحكومته التي يرئسها الحبيب الجملي الى البرلمان رغم اعلان قلب تونس و التيار و حركة الشعب و الدستوري الحر و كتلة الاصلاح الوطني ...عن عدم التصويت لفائدتها ، فانما يدل بكل وضوح و تأكيد ، على مساعي و محاولات خفية من أجل اختراق الأطراف الرافضة للحكومة و انتزاع أصوات نواب من صلبها .


هو بطبيعة الحال ، عمل غير أخلاقي و يدل على ضعف و تخبط و قلة حيلة مرتكبه ، بعد أن عجز عن تكوين أغلبية و حزام سياسي يضمن التصويت لحكومته التي طال أمد تشكيلها و حان حسب رأئي الوقت للتخلص منها قبل بدايتها في مهامها .

يعني أنه لا يكفي ما أفرزته الانتخابات التشريعية الفارطة من تشتت حزبي ، لتزيدنا النهضة تشتتا على تشتت ، فقط من أجل أن تحكم و لا تخرج من السلطة ، في تشبث مرضي و مقرف في كل الأحوال .

موعدنا اذا في البرلمان و يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان .


Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 195926

Malek07  (Tunisia)  |Vendredi 10 Janvier 2020 à 11h 36m |           
الأخلاق في السياسة تحظر و تغيب وحسب كل حزب فإن النهضة تلاعب الجميع بأخلاقها و بأخلاقهم ايضا