حياة بن يادم
تبدأ ترتيبات الجلسة العامة لمنح الثقة للحكومة المقترحة صباح الجمعة 10 جانفي 2020، في مناخ لم يعد خافيا على الجميع و ان ولادتها لن تكون طبيعية و ان كتب لها ان ترى النور فستتطلب عملية قيصرية معقدة.
في ظل تصريح رئيس الحكومة المكلف الذي اكد على ان حكومته ستمر،
تحصلت على تزكية مجلس شورى النهضة. في حين كتلة الإصلاح الوطني تقرر عدم التصويت لها. و قلب تونس لن يمنح الثقة. اما التيار فيستهزا منها حسب مصادر مطلعة ردّا على طلب الجملي منح الثقة " الجملي يطلب من محمد عبو شوية نواب".
اما هيئة مكافحة الفساد ترسل للجملي رسميا بخصوص شبهات فساد تعلّقت ببعض أعضاء حكومته المقترحة في حين اصيب شوقي بالعمى على اعضاء الحكومات السابقة و التي تعلقت بهم شبهات فساد.
اما تحيا تونس فعلى الرغم من عدم التصويت فانهم رغم المرتبة المتاخرة الخامسة يريدون فرض اجندتهم على الحكومة المقترحة. فرئيسها الشاهد وفي إطار نشاطه الحكومي الاخير و الذي اعلن فيه اقرار معالجة ثلاثية للمياه المستعملة بكافة محطات التطهير للحد من التلوث، و كأني بلسان حاله يقول، انا الاقدر على معالجة ثلاثية للمأزق الحكومي و ذلك بالتحاف مع الثلاثي تيار –شعب- قلب تونس.
عرض الحكومة على البرلمان يقع على وقع نغمة جديدة للعماري يتحدث فيها أن "هنالك مؤامرة لتسفير الشباب التونسي الى ليبيا بمبلغ 3.5 الف دولار لكل شخص". لتصبح هذه الحكومة مطبوعة بتسفير الشباب الى ليبيا. كما كانت حكومة الترويكا مطبوعة بتسفير الشباب الى سوريا.
في حين تعرض عبير موسي بياضها بعدما فهمت ان هذه الحكومة يتيمة قائلة
: مواقفنا لا تتلوّن مثل محمد عبو وقادرون على تشكيل حكومة خالية من الاخوان في أسبوعيْن".
أما الناطق الرسمي لئتلاف الكرامة فهو لا يخفي توجسه من عدم مرور حكومة الجملي الى القصبة
قائلا " في حال سقوط حكومة الجملي سندفع نحو انتخابات جديدة وسنحقق المرتبة الاولى او الثانية". ناسيا ان القانون الانتخابي المعدل اكلته الرطوبة على مكتب رئيس الجمهورية. و الذي اعلن من القصرين قائلا "حان الوقت لمراجعة القانون الانتخابي والدستور".
يخرج علينا الشيخ المراهق و المنتحر سياسيا نجيب الشابي ليتحفنا بموقفه
"الراي العام تاعب من المناورات والله فقط يعرف مصير هذه الحكومة" . و لم يعلم انه هو المهندس التاريخي للمناورات على حكومة ما بعد الثورة.
في ظل الغموض التي تمر به عملية عرض الحكومة على البرلمان، تشهد حدودنا بوادر حرب اقليمية حيث رفض المجرم حفتر المبادرة التركية الروسية لوقف إطلاق النار بليبيا. و يخرج علينا نائب شعب يقول "سياسي يتواصل مع المخابرات المصرية للتحريض على التظاهر في تونس لاسقاط النظام".
لكل ما سبق ينطبق على واقعنا المثل الشعبي "وحلة المنجل في القلّة". لكن على الرغم من هذه الرطوبة السياسية الخانقة و الصورة السوداوية التي يحاول رسمها الاعداء لنا، يطمئننا وزير داخليتنا و ان وحداتنا الأمنية منتشرة على كل النقاط الحدودية. و تطلّ علينا ولاية نابل بمدينة الثقافة بطريقة طبيعية كما هي منذ أن خطبها الجمال و أمهرها وادي من الجمال الحمر، بموروث ثقافي وحضاري زاخر و متميز ومنتجات سياحية وفلاحية متنوعة صحّحت الخطأ الفادح للعرض الفضيحة لاطفالنا التي لا تليق بالمنستير.
و في ارض غير ارضنا تصلنا معلومة أن الأمير هاري وزوجته يتنازلان عن ''مهامهما الملكية"
ليعيشوا بين شعبهم البسيط. ليبقى الامل قائما انه في يوم من الايام سياتي على بلادنا جيل من السّاسة يهجرون فيه الصالونات الفاخرة، ليلتحموا بهموم شعبهم، و يطلّقون التصريحات القذرة، التي تأكل الأخضر و اليابس، نظير منصب و كرسي نجس لا يستحق ذرة تراب من وطننا العزيز. لتبقى "الاجابة تونس" عنوان الأمل و التفاؤل.
تبدأ ترتيبات الجلسة العامة لمنح الثقة للحكومة المقترحة صباح الجمعة 10 جانفي 2020، في مناخ لم يعد خافيا على الجميع و ان ولادتها لن تكون طبيعية و ان كتب لها ان ترى النور فستتطلب عملية قيصرية معقدة.
في ظل تصريح رئيس الحكومة المكلف الذي اكد على ان حكومته ستمر،
تحصلت على تزكية مجلس شورى النهضة. في حين كتلة الإصلاح الوطني تقرر عدم التصويت لها. و قلب تونس لن يمنح الثقة. اما التيار فيستهزا منها حسب مصادر مطلعة ردّا على طلب الجملي منح الثقة " الجملي يطلب من محمد عبو شوية نواب".
اما هيئة مكافحة الفساد ترسل للجملي رسميا بخصوص شبهات فساد تعلّقت ببعض أعضاء حكومته المقترحة في حين اصيب شوقي بالعمى على اعضاء الحكومات السابقة و التي تعلقت بهم شبهات فساد.
اما تحيا تونس فعلى الرغم من عدم التصويت فانهم رغم المرتبة المتاخرة الخامسة يريدون فرض اجندتهم على الحكومة المقترحة. فرئيسها الشاهد وفي إطار نشاطه الحكومي الاخير و الذي اعلن فيه اقرار معالجة ثلاثية للمياه المستعملة بكافة محطات التطهير للحد من التلوث، و كأني بلسان حاله يقول، انا الاقدر على معالجة ثلاثية للمأزق الحكومي و ذلك بالتحاف مع الثلاثي تيار –شعب- قلب تونس.
عرض الحكومة على البرلمان يقع على وقع نغمة جديدة للعماري يتحدث فيها أن "هنالك مؤامرة لتسفير الشباب التونسي الى ليبيا بمبلغ 3.5 الف دولار لكل شخص". لتصبح هذه الحكومة مطبوعة بتسفير الشباب الى ليبيا. كما كانت حكومة الترويكا مطبوعة بتسفير الشباب الى سوريا.
في حين تعرض عبير موسي بياضها بعدما فهمت ان هذه الحكومة يتيمة قائلة
: مواقفنا لا تتلوّن مثل محمد عبو وقادرون على تشكيل حكومة خالية من الاخوان في أسبوعيْن".أما الناطق الرسمي لئتلاف الكرامة فهو لا يخفي توجسه من عدم مرور حكومة الجملي الى القصبة
قائلا " في حال سقوط حكومة الجملي سندفع نحو انتخابات جديدة وسنحقق المرتبة الاولى او الثانية". ناسيا ان القانون الانتخابي المعدل اكلته الرطوبة على مكتب رئيس الجمهورية. و الذي اعلن من القصرين قائلا "حان الوقت لمراجعة القانون الانتخابي والدستور".يخرج علينا الشيخ المراهق و المنتحر سياسيا نجيب الشابي ليتحفنا بموقفه
"الراي العام تاعب من المناورات والله فقط يعرف مصير هذه الحكومة" . و لم يعلم انه هو المهندس التاريخي للمناورات على حكومة ما بعد الثورة.في ظل الغموض التي تمر به عملية عرض الحكومة على البرلمان، تشهد حدودنا بوادر حرب اقليمية حيث رفض المجرم حفتر المبادرة التركية الروسية لوقف إطلاق النار بليبيا. و يخرج علينا نائب شعب يقول "سياسي يتواصل مع المخابرات المصرية للتحريض على التظاهر في تونس لاسقاط النظام".
لكل ما سبق ينطبق على واقعنا المثل الشعبي "وحلة المنجل في القلّة". لكن على الرغم من هذه الرطوبة السياسية الخانقة و الصورة السوداوية التي يحاول رسمها الاعداء لنا، يطمئننا وزير داخليتنا و ان وحداتنا الأمنية منتشرة على كل النقاط الحدودية. و تطلّ علينا ولاية نابل بمدينة الثقافة بطريقة طبيعية كما هي منذ أن خطبها الجمال و أمهرها وادي من الجمال الحمر، بموروث ثقافي وحضاري زاخر و متميز ومنتجات سياحية وفلاحية متنوعة صحّحت الخطأ الفادح للعرض الفضيحة لاطفالنا التي لا تليق بالمنستير.
و في ارض غير ارضنا تصلنا معلومة أن الأمير هاري وزوجته يتنازلان عن ''مهامهما الملكية"
ليعيشوا بين شعبهم البسيط. ليبقى الامل قائما انه في يوم من الايام سياتي على بلادنا جيل من السّاسة يهجرون فيه الصالونات الفاخرة، ليلتحموا بهموم شعبهم، و يطلّقون التصريحات القذرة، التي تأكل الأخضر و اليابس، نظير منصب و كرسي نجس لا يستحق ذرة تراب من وطننا العزيز. لتبقى "الاجابة تونس" عنوان الأمل و التفاؤل.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 195918