خالد الهرماسي
لا أحد يستطيع أن ينكر على الأستاذة رشيدة النيفر مستشارة شؤون الإعلام و الإتصال برئاسة الجمهورية سيرتها الذاتية المحترمة بين التدريس بكلية العلوم القانونية و السياسية و الإجتماعية بتونس و معهد الصحافة و علوم الأخبار منوبة إلى جانب مسيرتها كصحفية في دار لابراس و تجربتها كعضو في الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي البصري حيث يمكن إعتبار الأستاذة النيفر من الجيل القديم و التقليدي للمشهد الإعلامي في تونس...
على الرغم من هذه المسيرة الحافلة إلا أن تعيين الأستاذة رشيدة النيفر كمستشارة لشؤون الإعلام و الإتصال برئاسة الجمهورية يطرح عديد نقاط الإستفهام و الأسئلة!!!؟؟؟
كيف و نحن نعيش زمن إعلام جديد و متطور و هو زمن الملتيمديا و التطبيقات و تسابق القنوات في السرعة و الآنية نعطي مسؤولية إدارة شؤون الإعلام و الإتصال برئاسة الجمهورية بقطع النظر على الأسماء إلى من هم أوفياء لنظرية حظر الخبر و منع النشر قبل منتصف الليل و عقلية إعلامية إتصالية و تواصلية بالية و رثة أصبحت من الماضي و ذهبت مع عهد الحرب الباردة و بريجنيف و الاتحاد السوفياتي و زمن أنديرا غاندي و سياسة عدم الإنحياز...
كل هذه الصفات لدى الأستاذة رشيدة النيفر إلى جانب المزاجية في تعاملها و تفاعلها مع أهل المهنة اربك كثيراً سياسة الإتصال برئاسة الجمهورية و جعل الأخطاء تتكاثر و تتوالى تباعا لتصل إلى نوع من الأزمة خاصة في ما حدث بعد التصريح و التصريح المضاد في مسألة الملف الليبي و تركيا حيث مررنا بجانب توتر ديبلوماسي تونسي تركي...
لسنا في وارد إعطاء الدروس لأحد لكن على من يدير شؤون الإعلام و الإتصال في أعلى مؤسسة من مؤسسات الدولة أن يعي جيداً قيمة الخطة فهي بمثابة السلاح ذو حدين كل كلمة بل كل حرف مثلما هو قادر على تحسين و تحصين العلاقات الديبلوماسية و جلب الاستثمارات فهو كذلك قادر على ضرب علاقاتنا مع الأصدقاء و الأشقاء و خسارة مصالح الدولة السياسية و الإقتصادية...
مع كامل الإحترام للاستاذة النيفر عندما تشاهد طريقة كلامها و تواصلها مع الآخر يخيل اليك أنك أمام مشهد سيت كوم نسيبتي العزيزة أو شوفلي حل...
اليوم نحن أمام نوع جديد من فنون الإعلام و الإتصال الشكل المظهر الجمال الأناقة الإبتسامة و حتى خفة الروح و سرعة البديهة كل هذه المواصفات التي تعتبر رأس مال المستشار الإعلامي مع الأسف الشديد غير متوفرة في بروفيل السيدة رشيدة النيفر حتى أنها أصبحت تواجه عدة إنتقدات من أهل الاختصاص على غرار النقابة و الهيكا...
التبرير المنطقي لكل ما يحدث من صعوبات لرشيدة النيفر في مهامها هو أنها ليست الشخص المناسب في المكان المناسب و كذلك لأنها خارج السياق و الزمان فهي أقرب إلى عقلية إعلام الأبيض و الأسود في حين أننا اليوم نعيش إعلام أسرع من سرعة الصوت...
شخصية و مزاج رشيدة النيفر ممكن أن تصلح لعديد المهمات إلا مهمة المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية ثم هل هي مستشارة شؤون الإعلام؟ ام هي الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية؟
إنتهى زمن إعلام ڨوبلز و زمن صوت العرب و أحمد السعيد نحن اليوم في زمن إعلام جديد متطور جدا جعل العالم قرية صغيرة لا تفصل بين القارات و الكواكب أقل من رمشة عين.
كيف لرئيس مثل قيس سعيد وصل قرطاج بفضل سياسة إتصالية تواصلية إبتدعها شباب حالة وعي و إرادة يعول على من هم أصحاب عقلية و نظرية إعلام الحظر الذي يشبه كثيراً إعلام لينين و ستالين...
لا أحد يستطيع أن ينكر على الأستاذة رشيدة النيفر مستشارة شؤون الإعلام و الإتصال برئاسة الجمهورية سيرتها الذاتية المحترمة بين التدريس بكلية العلوم القانونية و السياسية و الإجتماعية بتونس و معهد الصحافة و علوم الأخبار منوبة إلى جانب مسيرتها كصحفية في دار لابراس و تجربتها كعضو في الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي البصري حيث يمكن إعتبار الأستاذة النيفر من الجيل القديم و التقليدي للمشهد الإعلامي في تونس...
على الرغم من هذه المسيرة الحافلة إلا أن تعيين الأستاذة رشيدة النيفر كمستشارة لشؤون الإعلام و الإتصال برئاسة الجمهورية يطرح عديد نقاط الإستفهام و الأسئلة!!!؟؟؟
كيف و نحن نعيش زمن إعلام جديد و متطور و هو زمن الملتيمديا و التطبيقات و تسابق القنوات في السرعة و الآنية نعطي مسؤولية إدارة شؤون الإعلام و الإتصال برئاسة الجمهورية بقطع النظر على الأسماء إلى من هم أوفياء لنظرية حظر الخبر و منع النشر قبل منتصف الليل و عقلية إعلامية إتصالية و تواصلية بالية و رثة أصبحت من الماضي و ذهبت مع عهد الحرب الباردة و بريجنيف و الاتحاد السوفياتي و زمن أنديرا غاندي و سياسة عدم الإنحياز...
كل هذه الصفات لدى الأستاذة رشيدة النيفر إلى جانب المزاجية في تعاملها و تفاعلها مع أهل المهنة اربك كثيراً سياسة الإتصال برئاسة الجمهورية و جعل الأخطاء تتكاثر و تتوالى تباعا لتصل إلى نوع من الأزمة خاصة في ما حدث بعد التصريح و التصريح المضاد في مسألة الملف الليبي و تركيا حيث مررنا بجانب توتر ديبلوماسي تونسي تركي...
لسنا في وارد إعطاء الدروس لأحد لكن على من يدير شؤون الإعلام و الإتصال في أعلى مؤسسة من مؤسسات الدولة أن يعي جيداً قيمة الخطة فهي بمثابة السلاح ذو حدين كل كلمة بل كل حرف مثلما هو قادر على تحسين و تحصين العلاقات الديبلوماسية و جلب الاستثمارات فهو كذلك قادر على ضرب علاقاتنا مع الأصدقاء و الأشقاء و خسارة مصالح الدولة السياسية و الإقتصادية...
مع كامل الإحترام للاستاذة النيفر عندما تشاهد طريقة كلامها و تواصلها مع الآخر يخيل اليك أنك أمام مشهد سيت كوم نسيبتي العزيزة أو شوفلي حل...
اليوم نحن أمام نوع جديد من فنون الإعلام و الإتصال الشكل المظهر الجمال الأناقة الإبتسامة و حتى خفة الروح و سرعة البديهة كل هذه المواصفات التي تعتبر رأس مال المستشار الإعلامي مع الأسف الشديد غير متوفرة في بروفيل السيدة رشيدة النيفر حتى أنها أصبحت تواجه عدة إنتقدات من أهل الاختصاص على غرار النقابة و الهيكا...
التبرير المنطقي لكل ما يحدث من صعوبات لرشيدة النيفر في مهامها هو أنها ليست الشخص المناسب في المكان المناسب و كذلك لأنها خارج السياق و الزمان فهي أقرب إلى عقلية إعلام الأبيض و الأسود في حين أننا اليوم نعيش إعلام أسرع من سرعة الصوت...
شخصية و مزاج رشيدة النيفر ممكن أن تصلح لعديد المهمات إلا مهمة المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية ثم هل هي مستشارة شؤون الإعلام؟ ام هي الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية؟
إنتهى زمن إعلام ڨوبلز و زمن صوت العرب و أحمد السعيد نحن اليوم في زمن إعلام جديد متطور جدا جعل العالم قرية صغيرة لا تفصل بين القارات و الكواكب أقل من رمشة عين.
كيف لرئيس مثل قيس سعيد وصل قرطاج بفضل سياسة إتصالية تواصلية إبتدعها شباب حالة وعي و إرادة يعول على من هم أصحاب عقلية و نظرية إعلام الحظر الذي يشبه كثيراً إعلام لينين و ستالين...





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 195833