حياة بن يادم
إنها الجزائر العظيمة عندما تصدح بصوت الحق.. تخرس ألسن الجبناء و تجار الموت ..عن النعيق.
الجزائر كانت و لا زالت على مدى التاريخ عندما يذكر اسمها تتبعها كلمة العظيمة.
إنها الجزائر العظيمة،
بالمليون و نصف مليون شهيد في معركة التحرر ضد الاستعمار الفرنسي.
إنها الجزائر العظيمة،
برغم نظامها السابق، فقد كانت السند الذي حمى ثورة تونس العظيمة.
إنها الجزائر العظيمة،
بتربعها على عرش الثورات العربية بدون إسالة قطرة واحدة من دم الجزائريين.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما تعتبر ليبيا عمقها الاستراتيجي و من أولويات سياستها الخارجية و تعتبره واجبا وطنيا.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما تعتبر هجوم المجرم حفتر على الكلية العسكرية بطرابلس "عمل إجرامي يرتقي إلى جريمة حرب" و تعتبر "طرابلس خطا أحمر ترجو أن لا يتجاوزه أحد".
إنها الجزائر العظيمة،
عندما ترغم ميركيل على دعوتها لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا بعد اقصاءها منه سابقا.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما تعتبر تونس أختها الصغرى، آخذة بيدها برفق، قصد تحسّس خطواتها المتعثرة في حقل ألغام مزروع داخلها و على حدودها. حيث تستأنس تونس مواقفها و ترسم خطواتها على وقع خطوات شقيقتها الكبرى الجزائر.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما ترتعد لها فرائس القيادات الاجرامية و على رأسها المجرم حفتر و من يدعمه من الطواغيت العرب و من الكيان الصهيوني الغاصب.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما تصدح بصوت الحق.. تخرس ألسن الجبناء و تجار الموت ..عن النعيق.
إنها الجزائر العظيمة عندما تصدح بصوت الحق.. تخرس ألسن الجبناء و تجار الموت ..عن النعيق.
الجزائر كانت و لا زالت على مدى التاريخ عندما يذكر اسمها تتبعها كلمة العظيمة.
إنها الجزائر العظيمة،
بالمليون و نصف مليون شهيد في معركة التحرر ضد الاستعمار الفرنسي.
إنها الجزائر العظيمة،
برغم نظامها السابق، فقد كانت السند الذي حمى ثورة تونس العظيمة.
إنها الجزائر العظيمة،
بتربعها على عرش الثورات العربية بدون إسالة قطرة واحدة من دم الجزائريين.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما تعتبر ليبيا عمقها الاستراتيجي و من أولويات سياستها الخارجية و تعتبره واجبا وطنيا.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما تعتبر هجوم المجرم حفتر على الكلية العسكرية بطرابلس "عمل إجرامي يرتقي إلى جريمة حرب" و تعتبر "طرابلس خطا أحمر ترجو أن لا يتجاوزه أحد".
إنها الجزائر العظيمة،
عندما ترغم ميركيل على دعوتها لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا بعد اقصاءها منه سابقا.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما تعتبر تونس أختها الصغرى، آخذة بيدها برفق، قصد تحسّس خطواتها المتعثرة في حقل ألغام مزروع داخلها و على حدودها. حيث تستأنس تونس مواقفها و ترسم خطواتها على وقع خطوات شقيقتها الكبرى الجزائر.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما ترتعد لها فرائس القيادات الاجرامية و على رأسها المجرم حفتر و من يدعمه من الطواغيت العرب و من الكيان الصهيوني الغاصب.
إنها الجزائر العظيمة،
عندما تصدح بصوت الحق.. تخرس ألسن الجبناء و تجار الموت ..عن النعيق.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 195706