كتبه / توفيق الزعفوري..
حركة تحيا تونس تعلن أن كتلتها البرلمانية لن تصوت لحكومة حبيب الجملي، و تعتبر ان تركيبة الحكومة المقترحة "لا تحترم المعايير اضافة الى شكوك حول استقلالية بعض الأسماء، وحول كفاءة البعض وشبهات تضارب مصالح". مضيفة أن رؤية الحركة تتمثل في "تكوين حكومة مصلحة وطنية قائمة على شراكة سياسية وطنية مسؤولة".
هذه 14 مقعدا خسرها السيد الحبيب الجملي، إذا صدق السيد يوسف و إلتزمت كتلته بعدم التصويت..
السيد نبيل القروي ، أعلن اليوم انه لن يصوت لحكومة الجملي، و أنه مازال مبكرا للحديث عن ذلك، و إذا صح ذلك فإن السيد الحبيب الجملي قد خسر أيضا 38 صوتا، إضافة إلى التيار الديمقراطي، و حركة الشعب ، و طبعا الحزب الدستوري الحر، فإنه بعملية حسابية، تكون الحكومة قد خسرت الأصوات التالية : 38 صوتا لقلب تونس+ 14 صوتا لتحيا تونس + 17 صوتا الحزب الدستوري الحر +22 صوتا التيار الديمقراطي و 16 صوتا لحركة الشعب + 4 أصوات للمشروع، فإنه يبقى لحكومة الجملي، فقط أصوات حركة النهضة و كتلة الإئتلاف التى لم تحسم أمرها بعد، و بعض المستقلين ، حكومة الحبيب الجملي ، خسرت بهذا العرض البسيط أكثر من 100 صوت، و عليه نكون أمام خيارين، أولهما أنه لن تكون لدينا حكومة، فالسيد الحبيب الجملي سيخرج من باردو مباشرة إلى بيته، و ثانيهما أننا متجهون إلى حكومة الرئيس، مع عدم إهمال خيار ثالث، يعيد السيد الحبيب الجملي إلى القصبة، و هو تصويت المصلحة الوطنية!!!
حل البرلمان، و إعادة الانتخابات، و ما يمكن أن يهز الأحزاب من جذورها و يعيد ترتيب الأوراق، ناهيك أن عديد الأحزاب ستصوّت من أجل المحافظة على وجودها في الخارطة السياسية، و ليس من مصلحتها التنازل عن إمتيازاتها و حضورها و حصانتها لان هذه الحكومة لم تعجب التونسيين، قبل أن تبدأ في العمل، و إن التحفظات ليست محل إجماع، و أن رئيس الحكومة ، سيغير من يراه مخلاّ أو غير كفء... هذه مبررات التصويت للحكومة التي لا تعجب التونسيين، و التي لم تُعجب حتى الحزب صاحب التكليف...
إن مرت ستمر بأغلبية ضعيفة جدا، لا تسمح بالتصدي التحديات الإقتصادية و الإجتماعية، التي غرقت فيها البلاد منذ 9 سنوات...
أسبوع تقريبا يفصلنا عن التصويت للحكومة، و هي مدة كافية للدخول في توافقات و إتفاقات و حوارات و مشاورات و عقد صفقات، فلم يعد التونسيون يثقون في تصريحات السياسيين المتقلبة و المتموّجة في كل مرة، ناهيك أن هذه التصريحات، تصلح للإستهلاك الشعبي، و هي مجرد بالونات إختبار، و جس نبض لبعض الأحزاب..
حركة تحيا تونس تعلن أن كتلتها البرلمانية لن تصوت لحكومة حبيب الجملي، و تعتبر ان تركيبة الحكومة المقترحة "لا تحترم المعايير اضافة الى شكوك حول استقلالية بعض الأسماء، وحول كفاءة البعض وشبهات تضارب مصالح". مضيفة أن رؤية الحركة تتمثل في "تكوين حكومة مصلحة وطنية قائمة على شراكة سياسية وطنية مسؤولة".
هذه 14 مقعدا خسرها السيد الحبيب الجملي، إذا صدق السيد يوسف و إلتزمت كتلته بعدم التصويت..
السيد نبيل القروي ، أعلن اليوم انه لن يصوت لحكومة الجملي، و أنه مازال مبكرا للحديث عن ذلك، و إذا صح ذلك فإن السيد الحبيب الجملي قد خسر أيضا 38 صوتا، إضافة إلى التيار الديمقراطي، و حركة الشعب ، و طبعا الحزب الدستوري الحر، فإنه بعملية حسابية، تكون الحكومة قد خسرت الأصوات التالية : 38 صوتا لقلب تونس+ 14 صوتا لتحيا تونس + 17 صوتا الحزب الدستوري الحر +22 صوتا التيار الديمقراطي و 16 صوتا لحركة الشعب + 4 أصوات للمشروع، فإنه يبقى لحكومة الجملي، فقط أصوات حركة النهضة و كتلة الإئتلاف التى لم تحسم أمرها بعد، و بعض المستقلين ، حكومة الحبيب الجملي ، خسرت بهذا العرض البسيط أكثر من 100 صوت، و عليه نكون أمام خيارين، أولهما أنه لن تكون لدينا حكومة، فالسيد الحبيب الجملي سيخرج من باردو مباشرة إلى بيته، و ثانيهما أننا متجهون إلى حكومة الرئيس، مع عدم إهمال خيار ثالث، يعيد السيد الحبيب الجملي إلى القصبة، و هو تصويت المصلحة الوطنية!!!
حل البرلمان، و إعادة الانتخابات، و ما يمكن أن يهز الأحزاب من جذورها و يعيد ترتيب الأوراق، ناهيك أن عديد الأحزاب ستصوّت من أجل المحافظة على وجودها في الخارطة السياسية، و ليس من مصلحتها التنازل عن إمتيازاتها و حضورها و حصانتها لان هذه الحكومة لم تعجب التونسيين، قبل أن تبدأ في العمل، و إن التحفظات ليست محل إجماع، و أن رئيس الحكومة ، سيغير من يراه مخلاّ أو غير كفء... هذه مبررات التصويت للحكومة التي لا تعجب التونسيين، و التي لم تُعجب حتى الحزب صاحب التكليف...
إن مرت ستمر بأغلبية ضعيفة جدا، لا تسمح بالتصدي التحديات الإقتصادية و الإجتماعية، التي غرقت فيها البلاد منذ 9 سنوات...
أسبوع تقريبا يفصلنا عن التصويت للحكومة، و هي مدة كافية للدخول في توافقات و إتفاقات و حوارات و مشاورات و عقد صفقات، فلم يعد التونسيون يثقون في تصريحات السياسيين المتقلبة و المتموّجة في كل مرة، ناهيك أن هذه التصريحات، تصلح للإستهلاك الشعبي، و هي مجرد بالونات إختبار، و جس نبض لبعض الأحزاب..





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 195636