حياة بن يادم
انتظم يوم 4 جانفي 2020، يوم الجهات الخاص بولاية المنستير بمدينة الثقافة بتونس
ليتم عرض أزياء على مرأى من وزير الثقافة و بمباركة والي الجهة لفتيات قصّر بلباس فاضح رافعين لعلامات كتب عليها "البسوا كيفنا".
عرض صادم و مخجل في مدينة الثقافة التي بنيت بأموال عمومية لتخرج علينا بثقافة رذيلة و غريبة على ثقافتنا و حتى على انسانيتنا لانه عرض ساوى بين الانسان و الحيوان. و لم نجد من اللباس المعروض ما يستر العورة.
إنه عرض فضيحة و جريمة في
حق جهة المنستير المتأصلة في حضارتها، الغنية بتراثها و زادها الكبير من الثقافة و اللباس التقليدي، من اللبسة الجمالية و صيادة و المنستير، انه عرض لا يشرف المنستير و لا يمت لها بصلة.
إنه عرض فضيحة و جريمة في،
حق المرأة لانه من هناك من الطفولة ابتدات الحكاية، و ابتدأت الجريمة الكبرى، و ابتدأ التاريخ الظالم، التي تقترفها نخبة تدعي الحداثة تقطع مع هوية و أصالة شعبنا بتعلة المدنية. لكنها مدنية انتهازية قذرة صنعت من المرأة سلعة ثم قبضت من الغريب لتواصل إجرامها و لتؤسس في الصالونات الفاخرة مؤتمرات و جمعيات للدفاع عن المرأة السلعة و عن حق السحاق و نسيت حق المرأة البشر في الحياة و طمس كفاءتها.
إنه عرض فضيحة و جريمة في،
حق الطفولة، انه انتهاك و للأسف الشديد بمباركة اولياؤهم و بتمويل عمومي و بتزكية المهزلة من طرف "رجال الدولة". انها جريمة كاملة الاوصاف لجيل المستقبل. و لا نستغرب الآن لماذا تعليمنا غير مصنف في ترتيب "جودة التعليم لسنة 2018". حيث تتصدر سويسرا قائمة الجودة لتحل قطر في الرتبة الرابعة ونجد اليمن في الرتبة 137 و التي تعاني من حرب أهلية. تغيب تونس عن هذا الترتيب لانها منشغلة بانتاج جيل الدعارة و ليس جيل المعرفة.
إنه عرض فضيحة و جريمة في،
حق تونس.. أين مندوب حماية الطفولة مما يحدث لأطفالنا؟
انتظم يوم 4 جانفي 2020، يوم الجهات الخاص بولاية المنستير بمدينة الثقافة بتونس
ليتم عرض أزياء على مرأى من وزير الثقافة و بمباركة والي الجهة لفتيات قصّر بلباس فاضح رافعين لعلامات كتب عليها "البسوا كيفنا".عرض صادم و مخجل في مدينة الثقافة التي بنيت بأموال عمومية لتخرج علينا بثقافة رذيلة و غريبة على ثقافتنا و حتى على انسانيتنا لانه عرض ساوى بين الانسان و الحيوان. و لم نجد من اللباس المعروض ما يستر العورة.
إنه عرض فضيحة و جريمة في
حق جهة المنستير المتأصلة في حضارتها، الغنية بتراثها و زادها الكبير من الثقافة و اللباس التقليدي، من اللبسة الجمالية و صيادة و المنستير، انه عرض لا يشرف المنستير و لا يمت لها بصلة.
إنه عرض فضيحة و جريمة في،
حق المرأة لانه من هناك من الطفولة ابتدات الحكاية، و ابتدأت الجريمة الكبرى، و ابتدأ التاريخ الظالم، التي تقترفها نخبة تدعي الحداثة تقطع مع هوية و أصالة شعبنا بتعلة المدنية. لكنها مدنية انتهازية قذرة صنعت من المرأة سلعة ثم قبضت من الغريب لتواصل إجرامها و لتؤسس في الصالونات الفاخرة مؤتمرات و جمعيات للدفاع عن المرأة السلعة و عن حق السحاق و نسيت حق المرأة البشر في الحياة و طمس كفاءتها.
إنه عرض فضيحة و جريمة في،
حق الطفولة، انه انتهاك و للأسف الشديد بمباركة اولياؤهم و بتمويل عمومي و بتزكية المهزلة من طرف "رجال الدولة". انها جريمة كاملة الاوصاف لجيل المستقبل. و لا نستغرب الآن لماذا تعليمنا غير مصنف في ترتيب "جودة التعليم لسنة 2018". حيث تتصدر سويسرا قائمة الجودة لتحل قطر في الرتبة الرابعة ونجد اليمن في الرتبة 137 و التي تعاني من حرب أهلية. تغيب تونس عن هذا الترتيب لانها منشغلة بانتاج جيل الدعارة و ليس جيل المعرفة.
إنه عرض فضيحة و جريمة في،
حق تونس.. أين مندوب حماية الطفولة مما يحدث لأطفالنا؟





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 195615