نصرالدين السويلمي
من ومنذ مدة يتزعم الطعن في حكومة الجملي ويسعى الى المزيد من التشكيك في في الحزب الفائز ويزرع اليأس في الساحة بكل ما أوتي من قوة؟ ربما ازلام التجمع! ربما المال السياسي! ربما الدولة العميقة! لا ابدا.. بل حتى عبير موسي تنحت الان عن الصدارة وتخلت لصالح زهير المغزاوي ومحمد عبو والكريشي وغازي وسامية.. هم من يقودون معركة إجهاض كل الخيارات، رفضوا حكومة شراكة ثم هم يشنون الحرب على حكومة المستقلين، بل ان الكريشي استغل منصبه المؤتمن عليه في هيئة الحقيقة والكرامة ونبش على بعض وزراء الجملي وأشاع في الاعلام ان الوزير الفلاني سبق وحوكم من نظام بن علي بتهمة الانتماء الى حركة النهضة!!!! يضربون فوق الحزام وتحت الحزام وفي الحزام، يضربون بلا هوادة من أجل إحداث الفراغ والتمكين للفشل.
بهكذا نفسيات وفي هكذا مناخات، ماذا لو مرت حكومة الثورة التي يتحدث البعض عن سحرها إلى حد الحور! ويرى في حكومة الجملي كارثة محققة وهزيمة ما بعدها هزيمة؟ دعونا من النبش في مفهوم الثورية ثم دعونا الآن من عرض مواقف الأحزاب التي يشاع أنها ثورية، وإن كانت متصالحة مع ثورة تونس وثورات الشعوب العربية والحرية، دعونا من مراجعة جملة مواقفها من العسكر ومن الديمقراطية ومن الانقلابات والمجازر الجماعية..دعونا من كل ذلك، ولنهتم فقط بحكومة "الثورة" المزعومة أو المنشودة، ماذا لو وجدنا انفسنا أمام تركيبة تتصدر فيها الرموز التالية مشهد الحكم :
محمد عبو زير الداخلية
غازي الشواشي وزير الوظيفة العمومية
سامية عبو وزيرة العدل
زهير المغزاوي وزير الشؤون المحلية
خالد الكريشي وزير الشؤون الاجتماعية
سالم لبيض وزير التربية
يوسف الشاهد وزير الخارجية
هالة عمران وزيرة المرأة
والى ذلك من الأسماء والمسميات وما تعنيه من تداعيات..
ستحاول مثل هذه الحكومة الحصول على الثقة، لِنمعن في التفاؤل ونؤكد انها ستحصل على الثقة، علينا قبل ذلك ان ننتبه الى ان التمثيلية الثورية التي لا مطاعن حول ثوريتها غير معنية بهذه التوليفة بحكم مواقف الثوريين جدا منها، ونعني ائتلاف الكرام، لا علينا المهم ان الحكومة مرت والآن الى العمل...
عمل ماذا وكيف وبين من ومن؟ وما معنى عمل اصلا؟! إلا إذا كنّا نعني بالعمل الانهماك في نبش دهاليز الداخلية لعل وعسى يتم العثور على شبهة تقود الى خيط يقود بدوره الى الغرفة السرية والملفات السوداء والتسفير، ومن ثم الدخول في دوامة ليّ الذراع وتعطيل المرفق العام حتى يوافق البرلمان على اعادة العلاقات مع الأسد وتقديم اعتذار دولة بشكل رسمي.. تترقبنا ايضا اشغال اخرى طويلة وثقيلة لا دخل لها بالدولة، ثم وبعد 6 الى 10 اشهر سيقدم السيد عبو وبقية وزراء التيار استقالتهم بحجة ان رئيس الوزراء عطل عملية الاصلاح، تماما كما فعل مع الترويكا سابقا، سوف تكرر حركة الشعب ما صنع التيار، ثم ينزوي الشاهد ليحسب ويطرح ويجمع وبعدها يعلن الأعتذار عن المواصلة...وتبقى تبوم فيها النهضة!!!
هذا لا يعني أن خيار الجملي هو الجنة وخيار حكومة الثورياترية" هي الشيطان، ابد ابدا.. نحن أمام إكراهات لا تحتمل الحسن والقبيح ولا ثنائية الأبيض والأسود، نحن فقط بصدد الرد على محفل النواحين والنواحات الذين أرادوا اقناعنا ان الثورة ستفوّت على نفسها فرصة ذهبية قد تحصل مرة في المليون سنة!!!!!! نعم اذا كان المقصود فرصة لتحويل أروقة الدولة الى حلبة تطاحن ايديولوجي يتراشق فيه الخصوم بمقتنيات واثاث الدولة، أما فرصة للتعايش! مازال بيننا وبينها مسافات رهيبة، ليس اقلها الكفر بحكم العسكر واعتناق الحكم المدني،ثم تحريم القتل الجماعي، ثم تحريم البراميل، ثم إقناع الشركاء ان عارم افضل من دبابة وان جيلاني ارقى من كلاش.. لذلك نعتقد بلا شك أن التعايش بين طارق ذياب وسفيان السليتي ومنجي مرزوق ورشيد الطباخ.. سيكون اسهل بكثير من التعايش بين نوالدين البحيري وزهير المغزاوي ويوسف الشاهد وسامية عبو والكريشي كوجاك..
أما دعاية: ما نصنع بالانتخابات وما فائدة الأحزاب ولما التنافس والفوز.. فتلك فرية يهدف أصحابها الى خلخلة التجربة واثخانها حد السقوط، لأنهم يدركون أن البرلمان يلعب الأدوار المتقدمة في حكم البلاد، وان صوته اعلى من صوت الحكومة ووزرائها، وان الجملي وفريقه يستمدون مؤنتهم من الحبل السري الموصول بباردو، إذا انقطع انقطعت أسباب حياتهم.
من ومنذ مدة يتزعم الطعن في حكومة الجملي ويسعى الى المزيد من التشكيك في في الحزب الفائز ويزرع اليأس في الساحة بكل ما أوتي من قوة؟ ربما ازلام التجمع! ربما المال السياسي! ربما الدولة العميقة! لا ابدا.. بل حتى عبير موسي تنحت الان عن الصدارة وتخلت لصالح زهير المغزاوي ومحمد عبو والكريشي وغازي وسامية.. هم من يقودون معركة إجهاض كل الخيارات، رفضوا حكومة شراكة ثم هم يشنون الحرب على حكومة المستقلين، بل ان الكريشي استغل منصبه المؤتمن عليه في هيئة الحقيقة والكرامة ونبش على بعض وزراء الجملي وأشاع في الاعلام ان الوزير الفلاني سبق وحوكم من نظام بن علي بتهمة الانتماء الى حركة النهضة!!!! يضربون فوق الحزام وتحت الحزام وفي الحزام، يضربون بلا هوادة من أجل إحداث الفراغ والتمكين للفشل.
بهكذا نفسيات وفي هكذا مناخات، ماذا لو مرت حكومة الثورة التي يتحدث البعض عن سحرها إلى حد الحور! ويرى في حكومة الجملي كارثة محققة وهزيمة ما بعدها هزيمة؟ دعونا من النبش في مفهوم الثورية ثم دعونا الآن من عرض مواقف الأحزاب التي يشاع أنها ثورية، وإن كانت متصالحة مع ثورة تونس وثورات الشعوب العربية والحرية، دعونا من مراجعة جملة مواقفها من العسكر ومن الديمقراطية ومن الانقلابات والمجازر الجماعية..دعونا من كل ذلك، ولنهتم فقط بحكومة "الثورة" المزعومة أو المنشودة، ماذا لو وجدنا انفسنا أمام تركيبة تتصدر فيها الرموز التالية مشهد الحكم :
محمد عبو زير الداخلية
غازي الشواشي وزير الوظيفة العمومية
سامية عبو وزيرة العدل
زهير المغزاوي وزير الشؤون المحلية
خالد الكريشي وزير الشؤون الاجتماعية
سالم لبيض وزير التربية
يوسف الشاهد وزير الخارجية
هالة عمران وزيرة المرأة
والى ذلك من الأسماء والمسميات وما تعنيه من تداعيات..
ستحاول مثل هذه الحكومة الحصول على الثقة، لِنمعن في التفاؤل ونؤكد انها ستحصل على الثقة، علينا قبل ذلك ان ننتبه الى ان التمثيلية الثورية التي لا مطاعن حول ثوريتها غير معنية بهذه التوليفة بحكم مواقف الثوريين جدا منها، ونعني ائتلاف الكرام، لا علينا المهم ان الحكومة مرت والآن الى العمل...
عمل ماذا وكيف وبين من ومن؟ وما معنى عمل اصلا؟! إلا إذا كنّا نعني بالعمل الانهماك في نبش دهاليز الداخلية لعل وعسى يتم العثور على شبهة تقود الى خيط يقود بدوره الى الغرفة السرية والملفات السوداء والتسفير، ومن ثم الدخول في دوامة ليّ الذراع وتعطيل المرفق العام حتى يوافق البرلمان على اعادة العلاقات مع الأسد وتقديم اعتذار دولة بشكل رسمي.. تترقبنا ايضا اشغال اخرى طويلة وثقيلة لا دخل لها بالدولة، ثم وبعد 6 الى 10 اشهر سيقدم السيد عبو وبقية وزراء التيار استقالتهم بحجة ان رئيس الوزراء عطل عملية الاصلاح، تماما كما فعل مع الترويكا سابقا، سوف تكرر حركة الشعب ما صنع التيار، ثم ينزوي الشاهد ليحسب ويطرح ويجمع وبعدها يعلن الأعتذار عن المواصلة...وتبقى تبوم فيها النهضة!!!
هذا لا يعني أن خيار الجملي هو الجنة وخيار حكومة الثورياترية" هي الشيطان، ابد ابدا.. نحن أمام إكراهات لا تحتمل الحسن والقبيح ولا ثنائية الأبيض والأسود، نحن فقط بصدد الرد على محفل النواحين والنواحات الذين أرادوا اقناعنا ان الثورة ستفوّت على نفسها فرصة ذهبية قد تحصل مرة في المليون سنة!!!!!! نعم اذا كان المقصود فرصة لتحويل أروقة الدولة الى حلبة تطاحن ايديولوجي يتراشق فيه الخصوم بمقتنيات واثاث الدولة، أما فرصة للتعايش! مازال بيننا وبينها مسافات رهيبة، ليس اقلها الكفر بحكم العسكر واعتناق الحكم المدني،ثم تحريم القتل الجماعي، ثم تحريم البراميل، ثم إقناع الشركاء ان عارم افضل من دبابة وان جيلاني ارقى من كلاش.. لذلك نعتقد بلا شك أن التعايش بين طارق ذياب وسفيان السليتي ومنجي مرزوق ورشيد الطباخ.. سيكون اسهل بكثير من التعايش بين نوالدين البحيري وزهير المغزاوي ويوسف الشاهد وسامية عبو والكريشي كوجاك..
أما دعاية: ما نصنع بالانتخابات وما فائدة الأحزاب ولما التنافس والفوز.. فتلك فرية يهدف أصحابها الى خلخلة التجربة واثخانها حد السقوط، لأنهم يدركون أن البرلمان يلعب الأدوار المتقدمة في حكم البلاد، وان صوته اعلى من صوت الحكومة ووزرائها، وان الجملي وفريقه يستمدون مؤنتهم من الحبل السري الموصول بباردو، إذا انقطع انقطعت أسباب حياتهم.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 195562