مهدي عطية
قد يكون في بعض التأخير الذي حصل في تشكيل حكومة الحبيب الجملي فائدة و مبرر موضوعي إن كان مؤسسا على تحديد برنامج عمل مفصل و استراتيجيا للحكم على مدى خمس سنوات و لهذا الغرض كان لا مناص من التمهل في انتقاء الوزراء ... فحكومة كفاءات ناجحة لا تكفيها وفرة الشهائد لأعضائها للنجاح في واقع مستعصي على التغيير بقدر ما هي في حاجة لتكنوقراط تحصلوا على شئ من الخبرة بدواليب الدولة و مؤسساتها بدرجات متفاوتة و يملكون تبعا لذلك حلولا جذرية و عاجلة تترجم في برنامج عمل حكومي يضفي مزيد من النجاعة على العمل الوزاري، فهذه الحكومة رغم حداثة معظم أعضائها بالسياسة لا مناص لها من مواجهة التحديات المصيرية في قطاعات متعددة على رأسها قطاع التربية و التعليم الذي يحتاج لجملة من القرارات لإنقاذه من الانهيار أهمها الترفيع المتواصل في ميزانية وزارة التربية لإنشاء مؤسسات تربوية بالمناطق النائية و التي تعاني نقصا حادا في الإطار التربوي يتم تدعيمها بأستاذة نواب بالإضافة إلى وضع خطة إصلاح للمنظومة التربوية تراعي الجانب البيداغوجي و النفسي للتلميذ بالإضافة لرد الاعتبار للجانب التربوي للمعلم و تطوير محتوى المواد الأساسية و التخلي عن طريقة التلقين و الاستئناس بتجارب الدول المتقدمة ...
في هذا المجال فالتعليم مسألة أمن قومي، تطوير المنظومة الصحية برصد تمويلات إضافية للاستثمار في البنية التحتية الطبية و الترفيع في نسق إنجاز المشاريع العمومية الصحية و رقمنة الخدمات الصحية و مزيد حشد الدعم المالي من الدول الداعمة للانتقال الديمقراطي لتحقيق الانتقال الصحي خاصة في المناطق الداخلية ... و أخيرا و ليس آخرا إصلاح شامل لقطاع النقل العمومي بكامل البلاد و ذلك بتطوير شبكات النقل الحديدي و تعميمها بربوع البلاد لما لها من دور في تعزيز التنمية الجهوية و فك العزلة عن عديد المناطق النائية و دمجها بالدورة الاقتصادية وصيانة دائمة و مستمرة لشبكات المترو و تجديد أسطول شركة نقل تونس لضمان تنقل سريع و آمن و مريح مع ضرورة التسريع في إنجاز " مترو صفاقس " لما له من دور في تخفيف الاختناق المروري و تقليل التلوث بثاني مدن البلاد كذلك إعطاء الإذن لانطلاق مشروع " المياه العميقة " لما سيحققه من نقلة نوعية في البنية التحتية اللوجيستية التونسية المصنفة أخيرا عالميا إضافة إلى مردودية هذا المشروع التشغيلية، و تبقى مهمة تفعيل و إنجاز هذه المشاريع و غيرها في مختلف القطاعات رهينة إرادة سياسية صلبة و تمشي إصلاحي وطني حكومي شامل ...
قد يكون في بعض التأخير الذي حصل في تشكيل حكومة الحبيب الجملي فائدة و مبرر موضوعي إن كان مؤسسا على تحديد برنامج عمل مفصل و استراتيجيا للحكم على مدى خمس سنوات و لهذا الغرض كان لا مناص من التمهل في انتقاء الوزراء ... فحكومة كفاءات ناجحة لا تكفيها وفرة الشهائد لأعضائها للنجاح في واقع مستعصي على التغيير بقدر ما هي في حاجة لتكنوقراط تحصلوا على شئ من الخبرة بدواليب الدولة و مؤسساتها بدرجات متفاوتة و يملكون تبعا لذلك حلولا جذرية و عاجلة تترجم في برنامج عمل حكومي يضفي مزيد من النجاعة على العمل الوزاري، فهذه الحكومة رغم حداثة معظم أعضائها بالسياسة لا مناص لها من مواجهة التحديات المصيرية في قطاعات متعددة على رأسها قطاع التربية و التعليم الذي يحتاج لجملة من القرارات لإنقاذه من الانهيار أهمها الترفيع المتواصل في ميزانية وزارة التربية لإنشاء مؤسسات تربوية بالمناطق النائية و التي تعاني نقصا حادا في الإطار التربوي يتم تدعيمها بأستاذة نواب بالإضافة إلى وضع خطة إصلاح للمنظومة التربوية تراعي الجانب البيداغوجي و النفسي للتلميذ بالإضافة لرد الاعتبار للجانب التربوي للمعلم و تطوير محتوى المواد الأساسية و التخلي عن طريقة التلقين و الاستئناس بتجارب الدول المتقدمة ...
في هذا المجال فالتعليم مسألة أمن قومي، تطوير المنظومة الصحية برصد تمويلات إضافية للاستثمار في البنية التحتية الطبية و الترفيع في نسق إنجاز المشاريع العمومية الصحية و رقمنة الخدمات الصحية و مزيد حشد الدعم المالي من الدول الداعمة للانتقال الديمقراطي لتحقيق الانتقال الصحي خاصة في المناطق الداخلية ... و أخيرا و ليس آخرا إصلاح شامل لقطاع النقل العمومي بكامل البلاد و ذلك بتطوير شبكات النقل الحديدي و تعميمها بربوع البلاد لما لها من دور في تعزيز التنمية الجهوية و فك العزلة عن عديد المناطق النائية و دمجها بالدورة الاقتصادية وصيانة دائمة و مستمرة لشبكات المترو و تجديد أسطول شركة نقل تونس لضمان تنقل سريع و آمن و مريح مع ضرورة التسريع في إنجاز " مترو صفاقس " لما له من دور في تخفيف الاختناق المروري و تقليل التلوث بثاني مدن البلاد كذلك إعطاء الإذن لانطلاق مشروع " المياه العميقة " لما سيحققه من نقلة نوعية في البنية التحتية اللوجيستية التونسية المصنفة أخيرا عالميا إضافة إلى مردودية هذا المشروع التشغيلية، و تبقى مهمة تفعيل و إنجاز هذه المشاريع و غيرها في مختلف القطاعات رهينة إرادة سياسية صلبة و تمشي إصلاحي وطني حكومي شامل ...





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 195494