نصرالدين السويلمي
في الوقت الذي التزمت قوى المنظومة القديمة الصمت أو شاكست بهدوء، تحدثت بعض قوى الفشل الكلوي أو الفشل الثوري عن الوزير الذي لم يتحصل على البكالوريا وحولوا أسطورة الكرة التونسية وأحد كبار محللي المشهد الرياضي في العالم، حولوه الى مادة للتندر، ولا احد منهم كلف نفسه والقى نظرة على صاحب التحصيل العلمي و الألقاب والشهادات ومدير معاهد الدراسات وخريج السوربون وصاحب المؤلفات والنشريات.. ناجي جلول!
لا أحد انتبه إلى ماذا يكتب وماذا يرفق هذه الأيام على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك! نوعية من المواد المقززة المثيرة للشفقة التي لا تصدر عن عقل متوازن ناهيك عن شخصية بكل ذلك التحصيل! هذا لا يعني النيل من قيمة الشهائد العلمية ولكن ينسّب المسألة ويحدث نوعا من التوازن في التعاطي مع الخبرة الميدانية والمحصول العلمي.
الكثير من رموز الرياضة وخاصة كرة القدم في العالم تقلدوا مناصب رسمية في الدولة، في مقدمتهم نجم كرة القدم العالمية إدسون آرانتس دو ناسیمنتو شهر بيليه، بل ان شخصيات متقدمة في شهرتها رفضت عروضا مغرية مثل ميشال بلاتيني وقلب الدفاع الأسبق للمنتخبب الأرجنتيني دانييل باساريلا وغيرهم، اعتقدوا ان رمزيتهم أكبر من حقيبة وزارية، بل حتى بيليه نفسه رفض لاحقا تكرار التجربة وخير رمزيته العالمية على المنصب الوطني.
في الوقت الذي التزمت قوى المنظومة القديمة الصمت أو شاكست بهدوء، تحدثت بعض قوى الفشل الكلوي أو الفشل الثوري عن الوزير الذي لم يتحصل على البكالوريا وحولوا أسطورة الكرة التونسية وأحد كبار محللي المشهد الرياضي في العالم، حولوه الى مادة للتندر، ولا احد منهم كلف نفسه والقى نظرة على صاحب التحصيل العلمي و الألقاب والشهادات ومدير معاهد الدراسات وخريج السوربون وصاحب المؤلفات والنشريات.. ناجي جلول!
لا أحد انتبه إلى ماذا يكتب وماذا يرفق هذه الأيام على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك! نوعية من المواد المقززة المثيرة للشفقة التي لا تصدر عن عقل متوازن ناهيك عن شخصية بكل ذلك التحصيل! هذا لا يعني النيل من قيمة الشهائد العلمية ولكن ينسّب المسألة ويحدث نوعا من التوازن في التعاطي مع الخبرة الميدانية والمحصول العلمي.
الكثير من رموز الرياضة وخاصة كرة القدم في العالم تقلدوا مناصب رسمية في الدولة، في مقدمتهم نجم كرة القدم العالمية إدسون آرانتس دو ناسیمنتو شهر بيليه، بل ان شخصيات متقدمة في شهرتها رفضت عروضا مغرية مثل ميشال بلاتيني وقلب الدفاع الأسبق للمنتخبب الأرجنتيني دانييل باساريلا وغيرهم، اعتقدوا ان رمزيتهم أكبر من حقيبة وزارية، بل حتى بيليه نفسه رفض لاحقا تكرار التجربة وخير رمزيته العالمية على المنصب الوطني.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 195421