الحمد لله أنك لم تكن رئيس .. يا ''مهفّ''



حياة بن يادم

صرح محسن مرزوق أنه لو كان رئيسا للقن درسا لأردوغان في موضوع ملاحظة الأخير عن وجود رائحة الدخان، عند عقد الندوة الصحفية في مقر الرئاسة. و اعتبر قيس سعيد مهذب و متخلق لكن رئيس الجمهورية يجب أن يكون حسب تعبيره "مهفّ".


و بالرجوع الى المسيرة السياسية لمرزوق يتبين أنه "مهفّ" بامتياز في:

تأسيس "مجلس تـأسيسي موازي" قصد إرباك التجربة الديمقراطية و الخروج على منطق الدولة.

في تنظيم اعتصام الروز بالفاكهة قصد الإنقلاب على المسار الديمقراطي.

في تقسيم دم التونسيين إلى أحمر و أسود.

في انتحال صفة رئيس جمهورية حيث وقّع مع واشنطن اتفاقية غامضة تفوح منها رائحة الغدر بإخوتنا الجزائريين.

في غدر حزبه الأصلي نداء تونس و تهييئة نفسه لخلافة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.

في مباركته تصنيف المرأة التونسية بالارهابية من طرف دويلة الامارات.

في أخذ صورة فاضحة مع الانقلابي حفتر.

في دعم صاحب البراميل المتفجرة الجاثم على ركام اشلاء الاطفال و النساء و الحاكم بدولة الاشباح.

في الرقص فرحا بمجزرة رابعة.

في مدح و تزكية ممولي الثورات المضادة.

في التنديد بزيارة رئيس صنع نهضة مكنت بلاده التموقع بين العشرة الاوائل من دول العالم. و من أكثر الدول الداعمة لتونس في انتقالها الديمقراطي حيث دعمت جيشنا و أمننا بالعتاد لمقاومة الارهاب. و بالآليات لتنظيف بلادنا من الاوساخ و بالجرارات في دعم فلاحتنا.

في اشتراطه على رئيس الجمهورية في مقابل زيارة رجل الدولة أردوغان أن يستقبل رجل الانقلابات و الدم حفتر.

يتبين من كل ما سبق، انه يوجد في بلادنا و بيننا كيانات سامة و خبيثة، تقتات من فضلات جنرالات الانقلابات و الدم و من المال المنفط النجس. و لا تخجل بأن تصل إلى عرش السلطة على جماجم التونسيين. لكن و الحمد لله ان صناديق الاقتراع و التي افصحت عن إرادة الشعب التونسي العظيم، أعلنت الموت السياسي للراعي الرسمي لتدمير الانتقال الديمقراطي و رميه في مزبلة التاريخ.

لو كنت يا مرزوق رئيس بعد المرزوقي.. لقلنا "بعد السيف علقنا منجل".. لكن الحمد لله أنك لم تكن رئيس .. يا "مهفّ".

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 195360