نصرالدين السويلمي
سيولة من النقد تجابه ملابسات تشكيل حكومة الجملي، هذا الأمر يبدو مزعجا للكثير، خاصة لأولئك الذين يتعاملون مع ديمقراطية تونس باسقاطات إسكندنافية، فيما بينهم وحولهم من ابناء جلدتهم من يتربص بها وبهم ويحن الى اسقاطات كيم جونغية، والأمر في حقيقته يختلف عن هذا وذاك، نحن ننتقد وحتى نجرح ونسدد ونخلّط ونجلّط وطيحة وتكربيصة.. نفعل كل ذلك لتثمين التجربة العربية الوحيدة الناجحة الناجية من هولوكوست المجرمين جدا الذي يمارسون هولوكوستهم بأيدي العبيد جدا، نحن لا نتعامل مع ثنائية الفشل والنجاح، بل نعالج النجاح ونحاول تكثيره على مختلف الجبهات، لذلك علينا ان لا نخلط بين مرحلة البناء في تقسيماته الداخلية وجدرانه الفرعية و نوافذه وبين مرحلة الاساس والجبة او الكركاس او اطار البناء الخارجي! لا لا ابدا! نحن تجاوزنا المهم والاهم، لقد اقتنينا الأرض وخططنا وحفرنا الساس ورفعنا الأسس وبنينا الجدران السميكة الواقية ثم وضعنا السقف، واتضح مع الاختبار ومع هجمة المال المنفّط وعبيد النُطف النفطية، أن السقف اكثر من متين، اكثر من سميك، يستجيب الى هزات الغدر والقهر، أصلب بكثير من وهم الغدارة في الداخل والمقهورين في الخارج الذين تطحن اعصابهم تونس الحرية والكرامة.
نحن نحاذر الشر الصادر عن"سالب" حسين حبري، الذي يعبث في شرقنا، ليس خوفا على القواعد والأسس، وانما خوفا على بعض الأثاث الثمين، من غير ذلك فإن لبنة سبعطاش ديسمبر عميقة وضاربة.. إذا تذكروا دوما أننا لا ننتقد ونتخاصم ونتناطح خوفا من السورنة والمصرنة وليمننة.. بل نتزاحم ونشتبك من اجل المليزة والتركنة ولما لا الفنلدة والنروجة... وحتى لا تضيع البوصلة، رددوا دوما.. تأثيـــــث وليس تأسيـــــــس، لأننا لا نخوض معركة ضد العقم ولا نبحث عن مخبر يساعدنا على إنجاب طفل انابيب يؤنس وحشتنا كما كل الدول العربية.. نحن لدينا بعض المشاكل في تربية ابنائنا نسعى الى تسويتها بالطريقة الأفضل.
ان اولاد الأخرى يريدون اثخانكم بالتشكيك، يريدون العودة بكم الى جدلية خبيثة: هل هي جنة ام نار ؟ هل هي برويطة أم عربة، عبرية ام عربية.. لا بل جنة لا تحتمل الشك، فالجنة قبل ان تكون الثمار التي تجري من تحتها الأنهار هي التحرر من كل القيود، هي الحرية في سموقها اللذيذ، هي الانطلاق في أفق رحب مفتوح لا تنغصه الحواجز.. إذا هو اليقين بأننا على الطريق، باننا ثورة، باننا حرية وكرامة، هو الحسم كما قال الشاعر:
لا توجد منطقةٌ وسطى
ما بين الجنة والنار..
إني لا أؤمن في حبٍ..
لا يحمل نزق الثوار..
لا يكسر كل الأسوار
لا يضرب مثل الإعصار..
سبعطاش هو الحب الجامح للحرية ذاك الذي خصّب يورانيوم الاعصار.. فنبتت الجنة.. أنتم الآن بعد "الصراط" بعد تطاير الصحف.. انتم في الجنة والجنة غرسها التسبيح وها انتم تتخاصمون حول سبل التسبيح الاجدى... لا يوسوس لكم الأبالسة فتقارنوا انفسكم بأولئك الذين مازالوا يترقبون في عرصاتها...
سيولة من النقد تجابه ملابسات تشكيل حكومة الجملي، هذا الأمر يبدو مزعجا للكثير، خاصة لأولئك الذين يتعاملون مع ديمقراطية تونس باسقاطات إسكندنافية، فيما بينهم وحولهم من ابناء جلدتهم من يتربص بها وبهم ويحن الى اسقاطات كيم جونغية، والأمر في حقيقته يختلف عن هذا وذاك، نحن ننتقد وحتى نجرح ونسدد ونخلّط ونجلّط وطيحة وتكربيصة.. نفعل كل ذلك لتثمين التجربة العربية الوحيدة الناجحة الناجية من هولوكوست المجرمين جدا الذي يمارسون هولوكوستهم بأيدي العبيد جدا، نحن لا نتعامل مع ثنائية الفشل والنجاح، بل نعالج النجاح ونحاول تكثيره على مختلف الجبهات، لذلك علينا ان لا نخلط بين مرحلة البناء في تقسيماته الداخلية وجدرانه الفرعية و نوافذه وبين مرحلة الاساس والجبة او الكركاس او اطار البناء الخارجي! لا لا ابدا! نحن تجاوزنا المهم والاهم، لقد اقتنينا الأرض وخططنا وحفرنا الساس ورفعنا الأسس وبنينا الجدران السميكة الواقية ثم وضعنا السقف، واتضح مع الاختبار ومع هجمة المال المنفّط وعبيد النُطف النفطية، أن السقف اكثر من متين، اكثر من سميك، يستجيب الى هزات الغدر والقهر، أصلب بكثير من وهم الغدارة في الداخل والمقهورين في الخارج الذين تطحن اعصابهم تونس الحرية والكرامة.
نحن نحاذر الشر الصادر عن"سالب" حسين حبري، الذي يعبث في شرقنا، ليس خوفا على القواعد والأسس، وانما خوفا على بعض الأثاث الثمين، من غير ذلك فإن لبنة سبعطاش ديسمبر عميقة وضاربة.. إذا تذكروا دوما أننا لا ننتقد ونتخاصم ونتناطح خوفا من السورنة والمصرنة وليمننة.. بل نتزاحم ونشتبك من اجل المليزة والتركنة ولما لا الفنلدة والنروجة... وحتى لا تضيع البوصلة، رددوا دوما.. تأثيـــــث وليس تأسيـــــــس، لأننا لا نخوض معركة ضد العقم ولا نبحث عن مخبر يساعدنا على إنجاب طفل انابيب يؤنس وحشتنا كما كل الدول العربية.. نحن لدينا بعض المشاكل في تربية ابنائنا نسعى الى تسويتها بالطريقة الأفضل.
ان اولاد الأخرى يريدون اثخانكم بالتشكيك، يريدون العودة بكم الى جدلية خبيثة: هل هي جنة ام نار ؟ هل هي برويطة أم عربة، عبرية ام عربية.. لا بل جنة لا تحتمل الشك، فالجنة قبل ان تكون الثمار التي تجري من تحتها الأنهار هي التحرر من كل القيود، هي الحرية في سموقها اللذيذ، هي الانطلاق في أفق رحب مفتوح لا تنغصه الحواجز.. إذا هو اليقين بأننا على الطريق، باننا ثورة، باننا حرية وكرامة، هو الحسم كما قال الشاعر:
لا توجد منطقةٌ وسطى
ما بين الجنة والنار..
إني لا أؤمن في حبٍ..
لا يحمل نزق الثوار..
لا يكسر كل الأسوار
لا يضرب مثل الإعصار..
سبعطاش هو الحب الجامح للحرية ذاك الذي خصّب يورانيوم الاعصار.. فنبتت الجنة.. أنتم الآن بعد "الصراط" بعد تطاير الصحف.. انتم في الجنة والجنة غرسها التسبيح وها انتم تتخاصمون حول سبل التسبيح الاجدى... لا يوسوس لكم الأبالسة فتقارنوا انفسكم بأولئك الذين مازالوا يترقبون في عرصاتها...





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 195354