''غصن'' بعد وصوله المفاجئ للبنان: غادرت اليابان بسبب ''الظلم''

كارلوس غصن


الأناضول - لبنان - أعلن الرئيس السابق لشركة "نيسان"، كارلوس غصن، الثلاثاء، عقب وصوله المفاجئ إلى لبنان أنه لم يهرب من العدالة في اليابان وإنما غادرها لتجنب "الظلم والاضطهاد السياسي".

وكشف غصن عن موقعه، في بيان أصدرته المتحدثة باسمه، دون أن يوضح كيف غادر اليابان، ووعد بالحديث مع الصحفيين الأسبوع المقبل، حسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.


وجرى توقيف غصن (لبناني الأصل) بطوكيو في 19 نوفمبر/تشرين ثاني 2018، على خلفية اتهامات بارتكاب "مخالفات مالية" وكان يخضع للمراقبة، وتم تحديد أبريل/نيسان 2020 للمباشرة في محاكمته.

وقال غصن: "أنا الآن في لبنان، ولم أعد رهينة نظام قضائي ياباني مزور، حيث الذنب والتمييز منتشر، وتنكر حقوق الإنسان الأساسية، في تجاهل صارخ لالتزامات اليابان القانونية بموجب القانون والمعاهدات الدولية".

وأضاف: "لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي. يمكنني أخيراً التواصل بحرية مع وسائل الإعلام وهو ما سأقوم به بدءاً من الأسبوع المقبل".

وكان غصن قد دخل السجن في طوكيو لمدة 130 يومًا، وأفرج عنه لاحقًا بكفالة بانتظار محاكمته في الربيع المقبل، للنظر في أربع تهم تتعلق بمخالفات مالية يشتبه أنه ارتكبها عندما كان رئيساً لشركة "نيسان" التي سبق أن أنقذها من الإفلاس.

ونقلت وسائل إعلام يابانية عن ممثلي ادعاء تحدثوا بشرط عدم الإفصاح عن هوياتهم، أنهم لم يعرفوا كيف غادر غصن من اليابان إلى لبنان.

وأثناء الإفراج عنه بكفالة، كان غصن يتوجه يوميًا إلى مكتب محاميه الرئيسي جونيتشيرو هيروناكا للعمل في قضيته.

وأعرب هيروناكا، الثلاثاء، عن مفاجأته من أن غصن خرج بكفالة ونفى أي تورط له أو علمه بـ"هروبه".

وأشار المحامي بتصريحه للصحفيين خارج مكتبه في طوكيو، إلى أن المحامين كانوا يحملون جوازات سفر غصن الثلاثة، وأنهم أبدوا دهشتهم حيال كيفية مغادرته البلاد.

ولفت إلى أنه آخر مرة تحدث فيها إلى غصن كانت ليلة عيد الميلاد (25 ديسمبر/كانون الأول)، ولم يتم التشاور معه بشأن مغادرته لبنان.

وقال إن المحامين ما زالوا بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن الإجراءات التالية، إلى جانب تقديم تقرير مطلوب إلى السلطات القضائية.

وتابع هيروناكا: "ربما كان يعتقد أنه لن يحصل على محاكمة عادلة"، مشددًا على أنه لا يزال يعتقد أن غصن بريء، وأنه لا أستطيع أن يلومه على تفكيره بهذه الطريقة.

ووصف ظروف اعتقال غصن ومصادرة الأدلة وشروط الكفالة الصارمة بأنها "غير عادلة"، وفي وقت لاحق أغلق مكتبه بسبب عطلة رأس السنة في اليابان.

وتم اعتقال غصن في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وأطلق سراحه بكفالة في مارس/آذار الماضي، لكن أعيد اعتقاله في أبريل/ نيسان بناءً على مزاعم جديدة ونقل إلى سجن طوكيو.

واتهم غصن حينها بالتقصير في الإبلاغ عن تعويضه بعد التقاعد وخرق الثقة في تحويل أموال "نيسان" وزعم أنه يتحمل خسائر استثماراته الشخصية.

ويقول غصن (65 عامًا) وهو فرنسي المولد، برازيلي من أصل لبناني، إنه برئ، ويدعي أن التعويض المزعوم (بعد التقاعد) بعدم الإبلاغ عنه لم يبت فيه أبداً أو تم دفعه وأن المدفوعات التي تعتبر خرقًا للثقة كانت مشروعة.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 195296

Essoltan  (France)  |Mardi 31 Decembre 2019 à 22h 16m |           
... pour vous dire Monsieur que l'INJUSTICE est une spécialité UNIVERSELLE , donc Japon , Corée du Nord ou Etats-Unis d'Amérique tous même combat et tous même cinéma ...


Sarramba  (Tunisia)  |Mardi 31 Decembre 2019 à 21h 43m |           
جريمته الو حيدة النجاح في أن تكون مجموعة رينوا أول منتج للسيارات في العلم أمام فلكسفجن
خطؤه الوحيد هو جعل نسان ملك كلي لرينوا نسي عنصرية اليابانيين وقوميتهم النازية التي أضهروها فب الحرب العالمية الثانية