رحم الله صدام حسين.. 28 /4/ 1937 – 30 /12/ 2006



نصرالدين السويلمي

نعم لصدام حسين كرمز لسيادة القرار الوطني..


لا لصدام حسين "ابو قصي" رمز الاجرام و"ابو عدي" رمز الفساد..

نعم لصدام حسين الذي ساعد الامة على ابقاء الضمير العربي في وصال مع فلسطين رغم الخونة..
لا لصدام حسين حلبجة وحملة الانفال و مجزرة الدجيل..

نعم لصدام حسين السياسي الذي حارب الفساد السياسي..

لا لصدام حسين السياسي في طريقة التطهير الدموي لحزب البعث أو ما عرف بمجزرة الرفاق..

في المحصلة نترحم على صدام حسين، نستذكر وقوفه الشامخ أمام حبل المشنقة، نقف بعزة مع ثباته ساعة أطلق الله لسانه بنطق الشهادتين في موقف تخر له الجبال..

وحتى لا نعوّد العقل العربي على ترجمة كل سلوك الرموز الى منهج وعقيدة وارتشافه برمته، بما فيه من كوارث.. لابد من رفض تلك الحصانة الاجرامية التي تمتع بها الأبناء "قصي - عدي" وتغولوا من خلالها على الشعب العراقي.. لابد من تجريم سلوك الزعيم مع رفاقه في الحزب ونقل المعركة من الحسم بواسطة الافكار والبرامج الى الحسم بواسطة الإعدامات الجماعية "رصاص - مشانق"... لابد من تسجيل فشل المرحوم الى حد العظم في معالجة ملف الأقليات "أكراد" وحتى الاغلبية "شيعة"... ثم وفي الاخير لابد من التسجيل بأسف شديد ان صدام حسين ومعه كل "الزعماء" العرب رفضوا الانتقال من دولة الرئيس الى دولة الشعب والمؤسسات، لقد تأخروا كثيرا على حركة النقل الحثيثة التي قامت بها مختلف دول العالم... لقد رفض زعماء العرب إطلاق أي تدريبات اولية لنقل الصلاحيات من الفرد الى الشعب، وحين باغتتنا تونس وقع الكثير من الارتباك وسال الكثير من الدم.. كلهم اجرموا حين رفضوا الانتقال التدريجي.. حينها وجد الشعب التونسي نفسه ودون مقدمات أمام قيادة عملية انتقال طويلة ومعقدة وشاقة ومحفوفة... رحم الله صدام حسين.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 195280

Azzah  (France)  |Mardi 31 Decembre 2019 à 15h 43m |           
Merci pour cet article.

Merci pour ceux qui n'oublieront jamais ce crime.