هل تحتاج ولادة حكومة الجملي إلى عملية قيصرية؟



حياة بن يادم

لم يعلن الجملي اليوم 27 ديسمبر 2019، عن ولادة حكومته بعد مقابلة رئيس الجمهورية في حين مجلس النواب في حالة انعقاد في انتظار المولود الجديد.


يتعلّل الجملي بتأخير الاعلان عن حكومته بالتريث لحين التثبت من كفاءة و نزاهة المرشحين و بعدهم عن الالتزام السياسي. و مرجحا الإعلان عنها في أقرب الآجال.

بهذا الظهور الإعلامي بعد مقابلة رئيس الجمهورية، يتضح و أن المخاض الذي يرافق ولادة الحكومة في أحلك فتراته. حيث لم يستطع رأسها الإهتداء إلى الوضعية المثالية للخروج من رحم المفاوضات التي لا تنتهي في ظل مؤشرات توحي بتعكرها لأتساءل،

سيدي رئيس الحكومة المكلف،

بما أنكم لستم متأكدين من نزاهة و كفاءة المرشحين و بعدهم عن الالتزام السياسي فلماذا استعجلتم مقابلة رئيس الجمهورية حول تشكيلة الحكومة؟. أم أن رئيس الجمهورية رفع الفيتو على بعض الأسماء؟. أم أن هناك محاولات جديدة من طرف وساطات للرجوع إلى المفاوضات السابقة مع الرباعي النهضة و التيار و الشعب و تحيا تونس؟.

سيدي رئيس الحكومة المكلف،

هل سوء التفاهم الحاصل بين رئيس الجمهورية و رئيس مجلس النواب بعد الاجتماع بالرباعي المذكور، حيث قال راشد الغنوشي اثرها كلمته الشهيرة "إلي فات ما عادش يرجع"، زاد الطينة بلّة؟

سيدي رئيس الحكومة المكلف،

هل "كرونيكورات" الإعلام الذي انتحلوا في بعض الأحيان و حسب تصريحاتهم صفة "رئيس حكومة مكلف"، و الذي خرج أحدهم بعد فشل المفاوضات متهجما عليكم في الإعلام، عقّد عملية التفاوض عوض حلحلتها ؟. و هل ظننتم أنه يحمل معكم همّ الوطن فاتضح من الذين يحمل الوطن همّهم؟.

سيدي رئيس الحكومة المكلف،

التسريبات تتحدث عن توزير امرأة عمل الإعلام في الفترة الأخيرة الترويج لها و لشهائدها المستوردة، فهل هذا هو المعيار للتوزير؟. و هل من يملك شهائد تونسية و لا يملك قنوات إعلامية للترويج له، أليس له الحق أن يكون في تركيبة الحكومة المرتقبة؟.

سيدي رئيس الحكومة المكلف،

في ظل هذه الضغوطات الممارسة عليكم من عدة أطراف هل فكرتم في الاستقالة؟.

سيدي رئيس الحكومة المكلف،

هل تحتاج ولادة حكومتكم إلى عملية قيصرية؟.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 195138