ترامب والسيسي يتناولان الأوضاع بليبيا هاتفيًا



الأناضول - واشنطن - رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، في محادثة هاتفية "رفض الاستغلال الأجنبي للوضع في ليبيا".

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، حول الاتصال الذي جرى بين الطرفين، الخميس.


ولفت البيان إلى أن الاتصال تناول العديد من القضايا الإقليمية والثنائية الهامة، مضيفًا "وأكد الزعيمان رفضهما للاستغلال الأجني للوضع في ليبيا، واتفقا على ضرورة اتخاذ كافة الأطراف خطوات عاجلة من أجل إنهاء الصراع قبل أن تتحول السيطرة في ليبيا لجهات أجنبية".

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 195095

Nouri  (Switzerland)  |Vendredi 27 Decembre 2019 à 10h 38m |           
السياسة لها وجوه عديدة ما يخرج للاعلام وما يناقش ويخطط بين الحكام وما يفعلونه في الواقع، حتى بين حكام من نفس الحلف تجد تجد نفس الطريقة او اعمق ، مثلا روسيا وامريكا ليسوا من نفس الحلف لكن لهم نفس الهدف في سوريا او ليبيا، تركيا تختلف مع امركيا وهم من نفس الحلف الاطلسي، لانهم اجتمعوا "كل الدول الاستعمارية من بينهم روسيا" لمحاربة كل ما هو اسلام سياسي او غيره.
فبعد محادثة ترامب مع السيسي صرحوا بتصرحين مختلفين وهذا متعمد منذ الحرب في سوريا وهي خطة متعمدة لجعل الحرب متعقدة كي لا يجدون حلول دولية والفوضى تساعدهم لهدم المنطقة فلو سقطت طرابلس بين أيديهم فهي ستنتشر لبلدان الجوار اولها تونس ثم الجزائر لتنتقل في ما بعد لمصر وهذا ما حذره عديد المراقبين منذ الحرب على العراق وهي تقسيم المنطقة.

Kamelwww  (France)  |Vendredi 27 Decembre 2019 à 10h 32m |           


أبو لهب يستنجد بإبليس..............





Slimene  (France)  |Vendredi 27 Decembre 2019 à 10h 12m |           
@ Lechef.Le poids de l’Algérie est équivalent à celui de la Tunisie,c’est à dire proche du zéro.L’Algérie n’a aucun poids ni militaire ni économique.L’Algérie risque elle même en ce moment l’implosion.Le seul garant pour la Tunisie reste la France et surtout pas l’Algérie

Lechef  ()  |Vendredi 27 Decembre 2019 à 09h 16m |           
Nous sommes les plus concernés par les conséquences néfastes de ce conflit et surtout par l'éventuel dégénérescence . Pourquoi ne pas collaborer aussi de façon étroite avec l'Algérie pour essayer de solutionner les problèmes de la Libye et rapprocher les avis des deux parties dans l'intérêt de nos nations !