كتبه / توفيق الزعفوري..
بعد لقاء باريس الشهير بين الشيخين ذات صيف، من عام 2013 طلع علينا الشيخ راشد، و الراحل الباجي قايد السبسي بزيجة بين النداء و النهضة بعد تنافر و تناحر، و شد و جذب بين الأنصار، وصل حد الصدام في أغلب المحطات، ناهيك عن المعارك الإفتراضية، و حتى داخل البرلمان.. لم يكن الأمر سهلا لإستيعابه من كلا الطرفين، خاصة و قد سبقه جدل كبير على الساحات و المنابر إذ لا قواسم مشتركة بينهما سياسيا و فكريا و ايديوبوجيا..
في نفس السياق يتفق بليل لتصعيد الشيخ البرلمان كل من قلب تونس و النهضة بعد التأكيد الشهير لبعض قيادات الاحزاب من الصف الأول و المقصود هنا راشد الغنوشي و نبيل القروي كل من ناحيته يؤكد عدم وضع اليد في اليد و عدم التحالف، فلا يمكن التحالف مع الفساد و مع الثورة المضادة..
هذه المواقف لم تعد ذات أهمية فلتذهب إلى ما وراء الشمس تلك السرديات و تلك الأدبيات، و تلك الديباجة فقد انتهت صلوحيتها بانتهاء الانتخابات، منذ يومين يصرح رفيق عبد السلام القيادي في حركة النهصة، أنه يمكن التعايش مع قلب تونس!!لا غرابة إن تحالف أيضا مع الحزب الحر الدستوري، و لا غرابة أن يلتقي راشد الغنوشي مع عبير موسي، فقد كان مستحيلا لقاء الشيخين، فمالذي يمنع في عالم السياسة من لقاء مماثل بين عبير و راشد أو أحد قيادات الصف الأول أو الثاني، سرا أو جهرا.. إذ ليس هناك أعداء دائمون أو أصدقاء دائمون.. فقد صرح أمس القيادي في حركة النهضة، رفيق عبد السلام، أنه ليس هناك ما يدعو للخجل أو التخفي من التعايش مع قلب تونس في الحكومة القادمة!!!
فعلا لا عهد و لا ميثاق، و إذا لم تستحي فقل ما شئت و لا عزاء للناخبين و لا للمتعاطفين فليس الوقت وقت إنتخابات أو لقاءات، بل الوقت وقت تحالف و مصالح و العنوان تشكيل الحكومة!!! الغاية تبرر الوسيلة إذن و الضرورات تبيح المحضورات!!. ففي ضل إنحسار و إمتناع الاحزاب المحسوبة على الثورة من المشاركة في الحكومة، فلا مانع إذن من التحالف مع قلب تونس و غيره، و التبرير دائما موجود و يتخذ شكل قوة الحجة أو الpassage en force خاصة مع تعذر الخروج بحكومة، طال وقت إنتظارها..
لم يبقى للنهضة غير قوى الثورة المضادة و السيستام للتحالف معها، و ليس غريبا فقلب تونس ليس كله فاسدا و النهضة ليست كلها إرهابية، و من يثبت فشله في حكومة الكفاءات الوطنية سيتم الإستغناء عنه كما صرح بذلك رئيس الحكومة المكلف..
لا نلاحظ أخلاقيات في العمل السياسي و النيابي، فالكل ينهل من مرجعياته و من إرتباطاته و من حجم تأثيره و توازناته، بقي أنه ما يهمنا في تونس و من أمر الحكومة القادمة أنها ستكون تحت مجهر المجتمع المدني، 24 ساعة على 24،و 7 أيام على 7...و يناير سيكون أسخن مما يصورون و يتصور المتلاعبون الفاشلون...
بعد لقاء باريس الشهير بين الشيخين ذات صيف، من عام 2013 طلع علينا الشيخ راشد، و الراحل الباجي قايد السبسي بزيجة بين النداء و النهضة بعد تنافر و تناحر، و شد و جذب بين الأنصار، وصل حد الصدام في أغلب المحطات، ناهيك عن المعارك الإفتراضية، و حتى داخل البرلمان.. لم يكن الأمر سهلا لإستيعابه من كلا الطرفين، خاصة و قد سبقه جدل كبير على الساحات و المنابر إذ لا قواسم مشتركة بينهما سياسيا و فكريا و ايديوبوجيا..
في نفس السياق يتفق بليل لتصعيد الشيخ البرلمان كل من قلب تونس و النهضة بعد التأكيد الشهير لبعض قيادات الاحزاب من الصف الأول و المقصود هنا راشد الغنوشي و نبيل القروي كل من ناحيته يؤكد عدم وضع اليد في اليد و عدم التحالف، فلا يمكن التحالف مع الفساد و مع الثورة المضادة..
هذه المواقف لم تعد ذات أهمية فلتذهب إلى ما وراء الشمس تلك السرديات و تلك الأدبيات، و تلك الديباجة فقد انتهت صلوحيتها بانتهاء الانتخابات، منذ يومين يصرح رفيق عبد السلام القيادي في حركة النهصة، أنه يمكن التعايش مع قلب تونس!!لا غرابة إن تحالف أيضا مع الحزب الحر الدستوري، و لا غرابة أن يلتقي راشد الغنوشي مع عبير موسي، فقد كان مستحيلا لقاء الشيخين، فمالذي يمنع في عالم السياسة من لقاء مماثل بين عبير و راشد أو أحد قيادات الصف الأول أو الثاني، سرا أو جهرا.. إذ ليس هناك أعداء دائمون أو أصدقاء دائمون.. فقد صرح أمس القيادي في حركة النهضة، رفيق عبد السلام، أنه ليس هناك ما يدعو للخجل أو التخفي من التعايش مع قلب تونس في الحكومة القادمة!!!
فعلا لا عهد و لا ميثاق، و إذا لم تستحي فقل ما شئت و لا عزاء للناخبين و لا للمتعاطفين فليس الوقت وقت إنتخابات أو لقاءات، بل الوقت وقت تحالف و مصالح و العنوان تشكيل الحكومة!!! الغاية تبرر الوسيلة إذن و الضرورات تبيح المحضورات!!. ففي ضل إنحسار و إمتناع الاحزاب المحسوبة على الثورة من المشاركة في الحكومة، فلا مانع إذن من التحالف مع قلب تونس و غيره، و التبرير دائما موجود و يتخذ شكل قوة الحجة أو الpassage en force خاصة مع تعذر الخروج بحكومة، طال وقت إنتظارها..
لم يبقى للنهضة غير قوى الثورة المضادة و السيستام للتحالف معها، و ليس غريبا فقلب تونس ليس كله فاسدا و النهضة ليست كلها إرهابية، و من يثبت فشله في حكومة الكفاءات الوطنية سيتم الإستغناء عنه كما صرح بذلك رئيس الحكومة المكلف..
لا نلاحظ أخلاقيات في العمل السياسي و النيابي، فالكل ينهل من مرجعياته و من إرتباطاته و من حجم تأثيره و توازناته، بقي أنه ما يهمنا في تونس و من أمر الحكومة القادمة أنها ستكون تحت مجهر المجتمع المدني، 24 ساعة على 24،و 7 أيام على 7...و يناير سيكون أسخن مما يصورون و يتصور المتلاعبون الفاشلون...





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 195055