الأناضول -
- تحل في 24 ديسمبر/ كانون الأول الذكرى الـ68 لإعلان استقلال ليبيا عام 1951
- رئيس الحكومة الليبية فائز السراج دعا لبناء وطن ديمقراطي يقوم على المصالحة الوطنية والعادلة لكل أبناء الشعب
- محمد الرضا السنوسي نجل ولي عهد المملكة الليبية السابقة، دعا الليبيين إلى نبذ الخلافات والأحقاد
- البعثة الأممية لدى ليبيا أعربت عن أملها أن تمثل هذه المناسبة فرصة لإنهاء الاقتتال الدائر في البلاد
دعت شخصيات ليبية والأمم المتحدة، الثلاثاء، جميع الأطراف في البلاد إلى نبذ الخلافات والعمل من أجل تحقيق السلام وإنهاء القتال وبناء وطن يقوم على المصالحة الوطنية الشاملة.
جاء ذلك في كلمتين، لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، ومحمد الرضا السنوسي، نجل ولي عهد المملكة الليبية السابقة، وتغريدة لبعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، بمناسبة حلول الذكرى الـ68 لاستقلال البلاد عام 1951.
وقال السراج في كلمته المتلفزة، إن "سلك طريق الحكمة هو السبيل الوحيد لدرء مخاطر التدخل الخارجي الذي حذرت منه حكومة الوفاق طيلة الأعوام الماضية وقابله المجتمع الدولي بالتراخي".
ودعا إلى "استلهام حكمة المؤسسين لبناء وطن ديمقراطي يقوم على المصالحة الوطنية الشاملة والعادلة لكل أبناء الشعب من كل توجهاتهم".
وأضاف أن "المتآمرين على ليبيا فاجأتهم ثورة 17 فبراير(التي أطاحت بنظام حكم معمر القذافي عام ٢٠١١) التي استكملت ما بدأه الملك المؤسس محمد إدريس السنوسي بإعلان استقلال ليبيا عام 1951، فقرروا إجهاض التجربة الديمقراطية في مهدها".
وتابع " ذكرى الاستقلال تتزامن هذا العام مع خوض الجيش الوطني والثوار حربًا لا نظير لها للدفاع عن العاصمة في وجه غزو مسلح مدفوع بخيالات الديكتاتورية المريضة ومدعوم بتدخل أجندات الخارج"، في إشارة للهجوم الذي تشنه قوات خليفه حفتر على طرابلس منذ أبريل/ نيسان الماضي.
من جانبه، دعا محمد الرضا السنوسي نجل ولي عهد المملكة الليبية السابقة، الليبيين إلى نبذ الخلافات والأحقاد والتدخلات الخارجية.
وفي كلمة مصورة اطلعت عليها الأناضول، طالب السنوسي، الليبيين بـ "وضع السلاح وأن يمد الجميع أيديهم ليتصافحوا والبدء بحوار وطني صريح ومتعقل".
كما دعا الليبيين إلى استلهام "ما قام به آباؤنا وأجدادنا عندما رفعوا مصلحة الوطن فوق مصالحهم وبذلوا الغالي والنفيس لتنعم بلادنا بالحرية محققين استقلالًا لازلنا نحيي ذكراه بعد عقود طويلة".
في السياق ذاته، هنأت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا كافة أبناء الشعب الليبي بمناسبة حلول ذكرى استقلال البلاد.
وأعربت البعثة الأممية، في تغريدة لها عبر "تويتر"، عن أملها أن "تمثل هذه المناسبة العزيزة على قلوب الليبيين فرصة لإنهاء الاقتتال الدائر والتعامل بمسؤولية مع جهود البعثة الرامية لرأب الصدع والعودة للعملية السياسية وتغليب مصلحة الوطن والمواطنين".
وأعلن ملك ليبيا الراحل ادريس السنوسي في 24 ديسمبر/ كانون الأول عام 1951 قيام المملكة الليبية المتحدة، وذلك قبل أن يتم إلغاء الملكية بعد انقلاب قاده معمر القذافي وأوصله إلى حكم البلاد في العام ١٩٦٩.
ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات "الوفاق"، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.
- تحل في 24 ديسمبر/ كانون الأول الذكرى الـ68 لإعلان استقلال ليبيا عام 1951
- رئيس الحكومة الليبية فائز السراج دعا لبناء وطن ديمقراطي يقوم على المصالحة الوطنية والعادلة لكل أبناء الشعب
- محمد الرضا السنوسي نجل ولي عهد المملكة الليبية السابقة، دعا الليبيين إلى نبذ الخلافات والأحقاد
- البعثة الأممية لدى ليبيا أعربت عن أملها أن تمثل هذه المناسبة فرصة لإنهاء الاقتتال الدائر في البلاد
دعت شخصيات ليبية والأمم المتحدة، الثلاثاء، جميع الأطراف في البلاد إلى نبذ الخلافات والعمل من أجل تحقيق السلام وإنهاء القتال وبناء وطن يقوم على المصالحة الوطنية الشاملة.
جاء ذلك في كلمتين، لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، ومحمد الرضا السنوسي، نجل ولي عهد المملكة الليبية السابقة، وتغريدة لبعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، بمناسبة حلول الذكرى الـ68 لاستقلال البلاد عام 1951.
وقال السراج في كلمته المتلفزة، إن "سلك طريق الحكمة هو السبيل الوحيد لدرء مخاطر التدخل الخارجي الذي حذرت منه حكومة الوفاق طيلة الأعوام الماضية وقابله المجتمع الدولي بالتراخي".
ودعا إلى "استلهام حكمة المؤسسين لبناء وطن ديمقراطي يقوم على المصالحة الوطنية الشاملة والعادلة لكل أبناء الشعب من كل توجهاتهم".
وأضاف أن "المتآمرين على ليبيا فاجأتهم ثورة 17 فبراير(التي أطاحت بنظام حكم معمر القذافي عام ٢٠١١) التي استكملت ما بدأه الملك المؤسس محمد إدريس السنوسي بإعلان استقلال ليبيا عام 1951، فقرروا إجهاض التجربة الديمقراطية في مهدها".
وتابع " ذكرى الاستقلال تتزامن هذا العام مع خوض الجيش الوطني والثوار حربًا لا نظير لها للدفاع عن العاصمة في وجه غزو مسلح مدفوع بخيالات الديكتاتورية المريضة ومدعوم بتدخل أجندات الخارج"، في إشارة للهجوم الذي تشنه قوات خليفه حفتر على طرابلس منذ أبريل/ نيسان الماضي.
من جانبه، دعا محمد الرضا السنوسي نجل ولي عهد المملكة الليبية السابقة، الليبيين إلى نبذ الخلافات والأحقاد والتدخلات الخارجية.
وفي كلمة مصورة اطلعت عليها الأناضول، طالب السنوسي، الليبيين بـ "وضع السلاح وأن يمد الجميع أيديهم ليتصافحوا والبدء بحوار وطني صريح ومتعقل".
كما دعا الليبيين إلى استلهام "ما قام به آباؤنا وأجدادنا عندما رفعوا مصلحة الوطن فوق مصالحهم وبذلوا الغالي والنفيس لتنعم بلادنا بالحرية محققين استقلالًا لازلنا نحيي ذكراه بعد عقود طويلة".
في السياق ذاته، هنأت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا كافة أبناء الشعب الليبي بمناسبة حلول ذكرى استقلال البلاد.
وأعربت البعثة الأممية، في تغريدة لها عبر "تويتر"، عن أملها أن "تمثل هذه المناسبة العزيزة على قلوب الليبيين فرصة لإنهاء الاقتتال الدائر والتعامل بمسؤولية مع جهود البعثة الرامية لرأب الصدع والعودة للعملية السياسية وتغليب مصلحة الوطن والمواطنين".
وأعلن ملك ليبيا الراحل ادريس السنوسي في 24 ديسمبر/ كانون الأول عام 1951 قيام المملكة الليبية المتحدة، وذلك قبل أن يتم إلغاء الملكية بعد انقلاب قاده معمر القذافي وأوصله إلى حكم البلاد في العام ١٩٦٩.
ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات "الوفاق"، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194955