خالد الهرماسي
في عالم السياسة وارد جداً و حتى أنه من العادي أن نتجاوز في بعض الأحيان بشكل ديمقراطي و بروح التفاعل الكثير من المناورات و التجاذبات التي قد تصل إلى درجة تمس من المصداقية و الثقة في جميع الطبقة السياسية و هذا يعتبر من مخاطر المهنة ورغم ما فيه من مس للمصداقية إلا أنه يبقى مقبول لأن ما يسمى بمصطلح الحرب المفيدة هي مقبولة و قانونية في اللعبة الديمقراطية...
لكن أن تتحول التجاذبات و الصراعات السياسية إلى سلوكات لا إخلاقية و تعبر عن قلة وعي و عدم المسؤولية من بعض صغار السياسيين على غرار أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي الذي بتصرف ينم عن حالة تخبط داخلي يمر بها هو شخصيا و من وراءه الحركة التي ينتمي إليها و في تجاوز لكل أخلاقيات و أعراف السياسة و قيمة واجب التحفظ يخرج علينا زعيم حركة الشعب على شاشة احدى القنوات, ليروي أمام الجميع ما دار من حوارات مغلقة بين رئيس الجمهورية و الحضور من رؤساء الأحزاب...
لا أدري هل يعلم مسؤول برتبة أمين عام حركة سياسية أن من أهم مبادئ و قيم الديمقراطية المجالس بالأمانات خاصة إذا كان الأمر يتعلق بوجود الضامن الأساسي لوحدة الشعب و الدستور رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي أكد في أكثر من مناسبة أن دواليب الدولة ليست بضاعة تشترى و تباع على قارعة الطريق و ينشر غسيلها على وسائل الإعلام لتستغل أطراف خارجية تعلن العداء لتونس مثل هذه الأشياء في مخطاطتها لضرب وحدة البلاد و إستقرارها...

لا ندري كيف لأمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي الذي ليس له ثقافة واجب التحفظ و مبدأ المجالس بالأمانات هل هو قادر فعلا على تحمل المسؤولية و تسيير دواليب الدولة و الحفاظ على أسرارها؟
على أمثال زهير المغزاوي أن يفهموا أن الصراعات و التجاذبات السياسية و المناورات من هنا و هناك تبقى دائما مقبولة مادامت في كنف الإحترام لمبادئ الديمقراطية و أول و أهم هذه المبادئ هي الأخلاق السياسية التي تعطيك الحرية المطلقة في من تحب و من لا تحب و مع من تتحالف و مع من لا تتحالف لكن لا تعطيك الحق في نشر غسيل الدولة على قارعة الطريق لأن المسؤولية أمانة ليست طرح شكبة في مقهى مع حليف سياسي قد تدوم معه العلاقة أو قد تنقطع في القريب العاجل من أجل مصلحة سياسوية
مرة أخرى وفي هذا الضرف السياسي الدقيق الذي تمر به بلادنا أقول لك أيها الرفيق زهير المغزاوي المجالس بالأمانات ..
في عالم السياسة وارد جداً و حتى أنه من العادي أن نتجاوز في بعض الأحيان بشكل ديمقراطي و بروح التفاعل الكثير من المناورات و التجاذبات التي قد تصل إلى درجة تمس من المصداقية و الثقة في جميع الطبقة السياسية و هذا يعتبر من مخاطر المهنة ورغم ما فيه من مس للمصداقية إلا أنه يبقى مقبول لأن ما يسمى بمصطلح الحرب المفيدة هي مقبولة و قانونية في اللعبة الديمقراطية...
لكن أن تتحول التجاذبات و الصراعات السياسية إلى سلوكات لا إخلاقية و تعبر عن قلة وعي و عدم المسؤولية من بعض صغار السياسيين على غرار أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي الذي بتصرف ينم عن حالة تخبط داخلي يمر بها هو شخصيا و من وراءه الحركة التي ينتمي إليها و في تجاوز لكل أخلاقيات و أعراف السياسة و قيمة واجب التحفظ يخرج علينا زعيم حركة الشعب على شاشة احدى القنوات, ليروي أمام الجميع ما دار من حوارات مغلقة بين رئيس الجمهورية و الحضور من رؤساء الأحزاب...
لا أدري هل يعلم مسؤول برتبة أمين عام حركة سياسية أن من أهم مبادئ و قيم الديمقراطية المجالس بالأمانات خاصة إذا كان الأمر يتعلق بوجود الضامن الأساسي لوحدة الشعب و الدستور رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي أكد في أكثر من مناسبة أن دواليب الدولة ليست بضاعة تشترى و تباع على قارعة الطريق و ينشر غسيلها على وسائل الإعلام لتستغل أطراف خارجية تعلن العداء لتونس مثل هذه الأشياء في مخطاطتها لضرب وحدة البلاد و إستقرارها...

لا ندري كيف لأمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي الذي ليس له ثقافة واجب التحفظ و مبدأ المجالس بالأمانات هل هو قادر فعلا على تحمل المسؤولية و تسيير دواليب الدولة و الحفاظ على أسرارها؟
على أمثال زهير المغزاوي أن يفهموا أن الصراعات و التجاذبات السياسية و المناورات من هنا و هناك تبقى دائما مقبولة مادامت في كنف الإحترام لمبادئ الديمقراطية و أول و أهم هذه المبادئ هي الأخلاق السياسية التي تعطيك الحرية المطلقة في من تحب و من لا تحب و مع من تتحالف و مع من لا تتحالف لكن لا تعطيك الحق في نشر غسيل الدولة على قارعة الطريق لأن المسؤولية أمانة ليست طرح شكبة في مقهى مع حليف سياسي قد تدوم معه العلاقة أو قد تنقطع في القريب العاجل من أجل مصلحة سياسوية
مرة أخرى وفي هذا الضرف السياسي الدقيق الذي تمر به بلادنا أقول لك أيها الرفيق زهير المغزاوي المجالس بالأمانات ..





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194914