بقلم / منجي باكير
سواء بتفحص علمي من خلال الدراسات او بنظرة شمولية يتفق كل العقلاء على ان التعليم في بلادنا ضاع و ضيّع من زمان ، تعليم غرّبته و افسدت مستواه و ناتجه ايضا حقائب الوزراء المتعاقية عليه ، تعليم - يعانق - الفشل من زمان ، تعليم لم يقدر على تعليم الاجيال و لا حتى ان يربيهم على الأخلاق و محبة الوطن و لا افلح في غرس قيمتي الوقت و العمل في منظوريه ...
برامج و مقررات تعليمية - تنفلت - من حقائب الوزراء اكثرها تحاكي تجارب مجربة في بلاد برّة ، تُعمل و - تُقرطس - على عجل في - البيروات - المكيفة ثم تُسقَط على الإطارات التعليمية كسقوط البلاء المستعجل و ليس لهم الا التنفيذ بلا راي و لا اعتراض ولا تقييم .
تعليم بمقررات خاوية لا تستجيب للمواصفات العلمية و ليست مؤهلة لتكوين وظيفي صحيح تصلح لعمارة الوطن و الإرتقاء به هذا إذا استثنينا غول المحسوبية و الإنتقاء و الإقصاء الذي تمارسه بعض المجاميع على الهوية و الإنتماء و الإخلاص و الوفاء ...
تعليم عمّته بلوى الفساد و الإفساد ، تلاميذ داخلهم التدخين بجنسيهم و تحيطهم موبقات المخدرات و الخمر في ارقام مفزعة بشهادة وزارة التعليم نفسها ، تلاميذ تمردوا في اكثرهم على معلميهم و إداراتهم وعلى الإنضباط للقوانين المنظمة ...
وسط كل هذه المتاهة ، و مع تعليم بلا تربية يتفتق ذهن الوزير ( في الربع ساعة الاخير من توزيره ) بفكرة مستوردة ، لا اصل لها في الهوية ولا الموروثات ولا ثقافة البلد ، فكرة إقحام - التربية الجنسية - في تلاميذ لم يعرفوا في اكثرهم معنى التربية بمفهومها القويم في فصولهم !
عوض تربية اخلاقية ، تربية وطنية ، تربية إسلامية او تربية سلوكية تفكر وزارتنا العلية في تربية جنسية ! اي صلاح تريده لهذا الجيل و أي إصلاح تريد به منفعة الوطن ؟؟؟
فكرة - بايزة - متخلفة عن السياق ، فكرة خارجة عن منطق المعقول ، فكرة حالقة و ماحقة لما بقي رجاء في هذا التعليم ... على الاولياء تحمل مسؤولياتهم امام منظوريهم و مراجعة الوزارة فيما ستقدم عليه ، على علماء الإجتماع و متخصصي التربية و الايمة و الإطار التعليمي ايضا تحمل مسؤولياتهم تّجاه الجيل القادم و لفت نظر من سيتولى حقيبة التعليم إلى ضرورة الإصلاح الجذري للتعليم حتى ينصلح حال الجيل القادم وينتفع الوطن.
سواء بتفحص علمي من خلال الدراسات او بنظرة شمولية يتفق كل العقلاء على ان التعليم في بلادنا ضاع و ضيّع من زمان ، تعليم غرّبته و افسدت مستواه و ناتجه ايضا حقائب الوزراء المتعاقية عليه ، تعليم - يعانق - الفشل من زمان ، تعليم لم يقدر على تعليم الاجيال و لا حتى ان يربيهم على الأخلاق و محبة الوطن و لا افلح في غرس قيمتي الوقت و العمل في منظوريه ...
برامج و مقررات تعليمية - تنفلت - من حقائب الوزراء اكثرها تحاكي تجارب مجربة في بلاد برّة ، تُعمل و - تُقرطس - على عجل في - البيروات - المكيفة ثم تُسقَط على الإطارات التعليمية كسقوط البلاء المستعجل و ليس لهم الا التنفيذ بلا راي و لا اعتراض ولا تقييم .
تعليم بمقررات خاوية لا تستجيب للمواصفات العلمية و ليست مؤهلة لتكوين وظيفي صحيح تصلح لعمارة الوطن و الإرتقاء به هذا إذا استثنينا غول المحسوبية و الإنتقاء و الإقصاء الذي تمارسه بعض المجاميع على الهوية و الإنتماء و الإخلاص و الوفاء ...
تعليم عمّته بلوى الفساد و الإفساد ، تلاميذ داخلهم التدخين بجنسيهم و تحيطهم موبقات المخدرات و الخمر في ارقام مفزعة بشهادة وزارة التعليم نفسها ، تلاميذ تمردوا في اكثرهم على معلميهم و إداراتهم وعلى الإنضباط للقوانين المنظمة ...
وسط كل هذه المتاهة ، و مع تعليم بلا تربية يتفتق ذهن الوزير ( في الربع ساعة الاخير من توزيره ) بفكرة مستوردة ، لا اصل لها في الهوية ولا الموروثات ولا ثقافة البلد ، فكرة إقحام - التربية الجنسية - في تلاميذ لم يعرفوا في اكثرهم معنى التربية بمفهومها القويم في فصولهم !
عوض تربية اخلاقية ، تربية وطنية ، تربية إسلامية او تربية سلوكية تفكر وزارتنا العلية في تربية جنسية ! اي صلاح تريده لهذا الجيل و أي إصلاح تريد به منفعة الوطن ؟؟؟
فكرة - بايزة - متخلفة عن السياق ، فكرة خارجة عن منطق المعقول ، فكرة حالقة و ماحقة لما بقي رجاء في هذا التعليم ... على الاولياء تحمل مسؤولياتهم امام منظوريهم و مراجعة الوزارة فيما ستقدم عليه ، على علماء الإجتماع و متخصصي التربية و الايمة و الإطار التعليمي ايضا تحمل مسؤولياتهم تّجاه الجيل القادم و لفت نظر من سيتولى حقيبة التعليم إلى ضرورة الإصلاح الجذري للتعليم حتى ينصلح حال الجيل القادم وينتفع الوطن.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194910