من سيحكم تونس!!؟؟



كتبه / توفيق الزعفوري

كل الأحزاب، غير معنية بالمشاركة في الحكم!! لم إذن التنافس و التجاذب و الخصام و الضرب تحت الحزام و المشاورات و المناكفات،و الواسطات و الانتخابات، و الهيئات و التهديدات و المجهودات و الواسطات و التشريعيات و الرئاسيات ، لا التيار الديمقراطي و لا حركة الشعب و لا حزب تحيا تونس و لا قلب تونس و لا الإئتلاف و لا الحر الدستوري، لا النظام القديم المحسوب على السيستام و لا الأحزاب المسحوبة فعليا أو إفتراضيا على الثورة و الثوار يرغبون في المشاركة في إنقاذ البلاد، أليس هذا عار على بلد تناسلت و تكاثرت أحزابه و تنظيماته و تكتلاته حتى وصلت 216 أو أكثر!؟؟؟.
أليس هذا عار و فضيحة على نخبة أفنت العمر في الجري و الركض وراء السلطة و عندما إحتاجت إليهم تونس نكصوا و تراجعوا و تعالوا و تطاوسوا و إشترطوا و إنشطروا و تشاطروا ،و خيروا الجلوس على الربوة!!!.

ليس في الأمر أي إشكال لن تقف تونس بكم أو بدونكم، تونس ولاّدة، و برجالها الصادقين و سيطلع فجرها قريبا، أما انتم فموعدنا الصندوق القادم..
الخطة "ب"، جاهزة لن يتوقف الأمر عند أحد و تونس أكبر منهم جميعا و إذا لزم الأمر هناك أيضا الخطة "ج" أو حتى الخطة "د"، المهم أن تمضي تونس إلى عزها إلى مجدها..
مهما تكن مبررات الأحزاب التي شاركت في المشاورات، أو التي شاركت في الانتخابات، فإن دقة الوضع في تونس تفرض عليهم الإنظباط و الإلتزام بخدمة الدولة و مؤسساتها ، و حالة الوقوف أو مرحلة تصريف الأعمال ليست في صالح أحد و تونس ليست مفصْلة على مقياس أحد، فالتنازلات ضرورية في كل مشاورات و في كل مفاوظات، و لا أحد يمكنه أن يأخذ كل شيء أو أن يخسر كل شيء...
زمن الديكتاتورية، الرضى بأي خطة في الدولة و مؤسساتها، يعتبر تشريفا و منتهى التكريم، أما زمن الديمقراطية، فإن المناصب الوزارية لم تعد في مستوى الأشخاص صارت أقل شأنا و الرضى بها يعتبر عبئا و مزية و رفضها أصبح شائعا و سهلا لا مثيل له، و الهجرة من البلد و الإنكفاء أسهل الحلول،و أسلمها..
لتونس رب يحميها...



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 194857