نصرالدين السويلمي
بعد الطريقة التي دون بها الرجل الثاني في حركة الشعب سالم لبيض والرجل الثاني في التيار الديمقراطي سامية عبو لم تعد للغنوشي مبررات كثيرة للسعي الى حد الإلحاح في تشكيل حكومة موْقوتة! أصبح الحل كل الحل في العمل على تلافي حكومة الرئيس والمرور الى جولة اعادة مسبوقة بتوقيع سعيد على عتبة الــ3%.
ما دون ذلك سبق وشاهدنا دولة الدكتاتور دولة الجنرال دولة السلطان دولة الأمير دولة الملك.. لكننا لم نسمع أبدا بدولة الصبيان والصبايا! السائد في أعراف السلطة أن المراهقة المتأخرة من مبطلات الدول.
*سامية عبو: الفرق بين انقاذ تونس وإنقاذ النهضة كالفرق بين البقاء في المعارضة او المشاركة في الحكومة
الترتيب مقصود.
*سالم لبيض: العرض السياسي لمستقبل الحكم في تونس الذي تقدم به السيد رىيس الحكومة المكلف عشية اليوم بحضور الغنوشي وعبو والشاهد والمغزاوي ومرافقيهم ; ومقاربته في تشكيل الحكومة وآليات اشتغالها وبرنامجها المرتقب; وتمثله خطورة المرحلة; لا يرتقي الى مستوى المسؤولية الوطنية والأخلاقية لإنقاذ بلد مهدد بأزمات هيكلية اقتصاديا وسياسيا وماليا واجتماعياً وربما امنيا. يكفي من العبث بآمال الناس ومستقبل بلد تتهدده المخاطر الداخلية والصراعات الإقليمية والدولية.
بعد الطريقة التي دون بها الرجل الثاني في حركة الشعب سالم لبيض والرجل الثاني في التيار الديمقراطي سامية عبو لم تعد للغنوشي مبررات كثيرة للسعي الى حد الإلحاح في تشكيل حكومة موْقوتة! أصبح الحل كل الحل في العمل على تلافي حكومة الرئيس والمرور الى جولة اعادة مسبوقة بتوقيع سعيد على عتبة الــ3%.
ما دون ذلك سبق وشاهدنا دولة الدكتاتور دولة الجنرال دولة السلطان دولة الأمير دولة الملك.. لكننا لم نسمع أبدا بدولة الصبيان والصبايا! السائد في أعراف السلطة أن المراهقة المتأخرة من مبطلات الدول.
*سامية عبو: الفرق بين انقاذ تونس وإنقاذ النهضة كالفرق بين البقاء في المعارضة او المشاركة في الحكومة
الترتيب مقصود.
*سالم لبيض: العرض السياسي لمستقبل الحكم في تونس الذي تقدم به السيد رىيس الحكومة المكلف عشية اليوم بحضور الغنوشي وعبو والشاهد والمغزاوي ومرافقيهم ; ومقاربته في تشكيل الحكومة وآليات اشتغالها وبرنامجها المرتقب; وتمثله خطورة المرحلة; لا يرتقي الى مستوى المسؤولية الوطنية والأخلاقية لإنقاذ بلد مهدد بأزمات هيكلية اقتصاديا وسياسيا وماليا واجتماعياً وربما امنيا. يكفي من العبث بآمال الناس ومستقبل بلد تتهدده المخاطر الداخلية والصراعات الإقليمية والدولية.





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 194794