لماذا يصر الغنوشي على تشكيل حكومة موْقوتة ؟



نصرالدين السويلمي

بعد الطريقة التي دون بها الرجل الثاني في حركة الشعب سالم لبيض والرجل الثاني في التيار الديمقراطي سامية عبو لم تعد للغنوشي مبررات كثيرة للسعي الى حد الإلحاح في تشكيل حكومة موْقوتة! أصبح الحل كل الحل في العمل على تلافي حكومة الرئيس والمرور الى جولة اعادة مسبوقة بتوقيع سعيد على عتبة الــ3%.


ما دون ذلك سبق وشاهدنا دولة الدكتاتور دولة الجنرال دولة السلطان دولة الأمير دولة الملك.. لكننا لم نسمع أبدا بدولة الصبيان والصبايا! السائد في أعراف السلطة أن المراهقة المتأخرة من مبطلات الدول.

*سامية عبو: الفرق بين انقاذ تونس وإنقاذ النهضة كالفرق بين البقاء في المعارضة او المشاركة في الحكومة
الترتيب مقصود.


*سالم لبيض: العرض السياسي لمستقبل الحكم في تونس الذي تقدم به السيد رىيس الحكومة المكلف عشية اليوم بحضور الغنوشي وعبو والشاهد والمغزاوي ومرافقيهم ; ومقاربته في تشكيل الحكومة وآليات اشتغالها وبرنامجها المرتقب; وتمثله خطورة المرحلة; لا يرتقي الى مستوى المسؤولية الوطنية والأخلاقية لإنقاذ بلد مهدد بأزمات هيكلية اقتصاديا وسياسيا وماليا واجتماعياً وربما امنيا. يكفي من العبث بآمال الناس ومستقبل بلد تتهدده المخاطر الداخلية والصراعات الإقليمية والدولية.



Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 194794

Essoltan  (France)  |Dimanche 22 Decembre 2019 à 13h 16m |           
L'erreur de Ghannouchi c'est de ne pas prendre la tête du l'exécutif et former un gouvernement selon les souhaits et surtout selon le programme d'Ennehdha .
Echeikh n'est pas RUSÉ , avec quelques propositions "BIDONS" aux autres Partis , il aurait gagné la mise . Mais maintenant c'est trop tard et Ennahdha elle va certainement payer trop cher sa NAÏVETÉ .
Je vois un RETOUR AUX URNES d'ici au mois de mars .

Mandhouj  (France)  |Dimanche 22 Decembre 2019 à 12h 51m |           
لما جأت نتاءج الإنتخابات، كنت كتبت : الناس الذين انتخبوا النهضة، التيار، قلب تونس، حركة الشعب، حزب تحيا تونس، اءتلاف الكرامة، راهم توانسة، و لهم ، نفس التطلعات. كانت رسالة .

يجب أن نفكر، تونس القطع مع التهميش، مع الفساد، مع الدكتاتورية بالكامل ... و هنا، هناك، رغم كل الإختلاف، على الأقل 130 ناءب، في 4 كتل أو تزيد، يمكنهم الإلتقاء ، و تشكيل حكومة بأقل عناء ، و ستحقق إستقرار سياسي و احترام الترتيب الخارج من الصندوق. و تونس ستقدر وضع برنامج اصلاحي، و تطوير كل المنظومات، و ارساء حوكمة مسؤولة و رشيدة، بأكثر شفافية .

يبقى الذهاب للصندوق من جديد، افسد الحلول، و النتاءج قد تأتي كما هي ، ربما.

Carlos73  (Tunisia)  |Dimanche 22 Decembre 2019 à 11h 06m |           
الغنوشي لا يريد هذه الحكومة. الغنوشي يسعى لحكومة مع قلب تونس

Radhiradhouan  (Tunisia)  |Dimanche 22 Decembre 2019 à 10h 20m |           
قيادات حركة الشعب مصابة بداء الفشل
وهي لا تقدر على الحكم
وفي زوالها خير لتونس