الأناضول - القاهرة
معبد قصر قارون بمحافظة الفيوم، في ظاهرة فلكية تحدث مرة واحدة سنويا مع بدء فصل الشتاء.
شهدت محافظة الفيوم المصرية، صباح السبت، تعامد الشمس على معبد قصر قارون، في ظاهرة فلكية تحدث مرة واحدة سنويا مع بدء فصل الشتاء، ما أسماه الفراعنة بـ"الانقلاب الشتوي".
وأفاد مراسل الأناضول أن ضوء الشمس بقي عموديا على المقصورة الرئيسية واليمنى بالمعبد لمدة 25 دقيقة.
فيما لم تتعامد الشمس على المقصورة اليسرى، وهو ما يرجعه باحثون، إلى أن هذه المقصورة كانت بها مومياء التمساح رمز الإله "سوبك"، الذى لا يمكن تعريضه للشمس حتى لا تتعرض المومياء للأذى، وفق العقيدة الفرعونية القديمة.

ومعبد قصر قارون بمحافظة الفيوم (جنوب القاهرة) بُني في العصر اليوناني الروماني (323 ـ 31 ق.م) وخُصص لعبادة الإله "سوبك" و"ديونيسيوس" ألهة الخمر والحب عند الرومان.
ويضم معبد قصر قارون نحو 100 حجرة أثرية كانت تستخدم في تخزين الغلال والمحاصيل الزراعية، إضافة إلى عدة متاهات وسراديب.
ويتميز مدخل المعبد بوجود رسومات شمس مُجنحة، كما يحوي السقف نقوشًا للتمساح "الإله سوبك" ونقوشًا ملكية، ويطل المعبد من الجنوب والغرب على صحراء، ومن الشمال والشرق على أراض زراعية بمحافظة الفيوم التي تبعد 130 كيلو مترا جنوب القاهرة.
معبد قصر قارون بمحافظة الفيوم، في ظاهرة فلكية تحدث مرة واحدة سنويا مع بدء فصل الشتاء.
شهدت محافظة الفيوم المصرية، صباح السبت، تعامد الشمس على معبد قصر قارون، في ظاهرة فلكية تحدث مرة واحدة سنويا مع بدء فصل الشتاء، ما أسماه الفراعنة بـ"الانقلاب الشتوي".
وأفاد مراسل الأناضول أن ضوء الشمس بقي عموديا على المقصورة الرئيسية واليمنى بالمعبد لمدة 25 دقيقة.
فيما لم تتعامد الشمس على المقصورة اليسرى، وهو ما يرجعه باحثون، إلى أن هذه المقصورة كانت بها مومياء التمساح رمز الإله "سوبك"، الذى لا يمكن تعريضه للشمس حتى لا تتعرض المومياء للأذى، وفق العقيدة الفرعونية القديمة.

ومعبد قصر قارون بمحافظة الفيوم (جنوب القاهرة) بُني في العصر اليوناني الروماني (323 ـ 31 ق.م) وخُصص لعبادة الإله "سوبك" و"ديونيسيوس" ألهة الخمر والحب عند الرومان.
ويضم معبد قصر قارون نحو 100 حجرة أثرية كانت تستخدم في تخزين الغلال والمحاصيل الزراعية، إضافة إلى عدة متاهات وسراديب.
ويتميز مدخل المعبد بوجود رسومات شمس مُجنحة، كما يحوي السقف نقوشًا للتمساح "الإله سوبك" ونقوشًا ملكية، ويطل المعبد من الجنوب والغرب على صحراء، ومن الشمال والشرق على أراض زراعية بمحافظة الفيوم التي تبعد 130 كيلو مترا جنوب القاهرة.





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194757