خالد مبارك
إصرار زهير مخلوف على الغيّ و الإستفزاز يفرض إخطار الرّأي العام كما في الدّول الجادّة في منع الإجرام المَرَضِيّ و الجنوح النفساني ، حيث دأبَتْ ولايات أمريكية مثلا على نشر قائمات في المجرمين الجنسيين تحدّد فيها عناوينهم المفصّلة لتعمّد الكثير منهم تغيير و السّعي إلى التّواري عن الأنظار باتظار فرصة ارتكاب جريمة مُبرمَجة و لو بعد إقامتهم حين . من هذا المنظور، زهير مخلوف خطرٌ على نفسه و على محيطه و لا بدّ من إنذار جِيرَتِه و كلّ مواقع تواجد الصّغار و المراهقين التي يمكن أن تكون قريبة منه . الدّعوة بانتظار "العدالة" مردودة بكلّ تأكيد ، فالأدلّة السّاطعة من اللّحظة الأولى لهاته المأساة-الملهاة التي تنطق صورُها بواقع شبقيَّةٍ مستعرّة مكبوتة في آن واحد ، يمكن أن تُنتجَ أقصى أنواع الفعل العِصابِيّ الجارف و عادة ضدّ ضحايا ذوي قدرة محدودة للدّفاع عن أنفسهم . مِثْلُ فاعليِّ هذا النوع من الإجرام عندما يقعون في أفعالهم و يسْألهم قاضٍ أو محقّق تأتي الإجابة بكلّ بساطة : "شعُرْتُ بدافع لا قِبَل لي بردّه Pulsion irrépressible.
البعض من هؤلاء قد تكون لهم درجة وعيٍ عالية جدّا بالإصابة التي يعانون منها ، عندما يكونون في مأمن من عامل مفجّرٍ للدّافع المرضيّ و يكون ذهنهم صافٍ . بعض هؤلاء يصل بهم الأمر حدّ مطالبة القضاء بإخضاعم للخصْيِ الجراحي أو الكميائي . لكن للأسف الشّديد لا يحصُلُ هذا إلاّ بعد أن يكونوا قد أصابوا الجسم ألإجتماعي في مقاتل متكرّرة و مقرفة يرتكبونها و هم في مظهر عاديّ جدّا ، مستغلّين انعدام احتراس الناس منهم لطاقتهم الخارقة على أن يقتربوا من ضحاياهم لينقضّوا عليهم كالتماسيح من تحت الماءهذه مسؤولية السلط العمومية و لكنّ القضاء و هو المعني بدرجة أولى ، فهو يدفع التسويف و الغياب إلى مستويات لا يمكن أن تنتُجَ إلاّ عن فساد عظيم لا يبدو أنّ هناك من يهمّ بمواجهته ، على الأقل قبل أن تأتي الحكومة المُرْتقبة ...
إصرار زهير مخلوف على الغيّ و الإستفزاز يفرض إخطار الرّأي العام كما في الدّول الجادّة في منع الإجرام المَرَضِيّ و الجنوح النفساني ، حيث دأبَتْ ولايات أمريكية مثلا على نشر قائمات في المجرمين الجنسيين تحدّد فيها عناوينهم المفصّلة لتعمّد الكثير منهم تغيير و السّعي إلى التّواري عن الأنظار باتظار فرصة ارتكاب جريمة مُبرمَجة و لو بعد إقامتهم حين . من هذا المنظور، زهير مخلوف خطرٌ على نفسه و على محيطه و لا بدّ من إنذار جِيرَتِه و كلّ مواقع تواجد الصّغار و المراهقين التي يمكن أن تكون قريبة منه . الدّعوة بانتظار "العدالة" مردودة بكلّ تأكيد ، فالأدلّة السّاطعة من اللّحظة الأولى لهاته المأساة-الملهاة التي تنطق صورُها بواقع شبقيَّةٍ مستعرّة مكبوتة في آن واحد ، يمكن أن تُنتجَ أقصى أنواع الفعل العِصابِيّ الجارف و عادة ضدّ ضحايا ذوي قدرة محدودة للدّفاع عن أنفسهم . مِثْلُ فاعليِّ هذا النوع من الإجرام عندما يقعون في أفعالهم و يسْألهم قاضٍ أو محقّق تأتي الإجابة بكلّ بساطة : "شعُرْتُ بدافع لا قِبَل لي بردّه Pulsion irrépressible.
البعض من هؤلاء قد تكون لهم درجة وعيٍ عالية جدّا بالإصابة التي يعانون منها ، عندما يكونون في مأمن من عامل مفجّرٍ للدّافع المرضيّ و يكون ذهنهم صافٍ . بعض هؤلاء يصل بهم الأمر حدّ مطالبة القضاء بإخضاعم للخصْيِ الجراحي أو الكميائي . لكن للأسف الشّديد لا يحصُلُ هذا إلاّ بعد أن يكونوا قد أصابوا الجسم ألإجتماعي في مقاتل متكرّرة و مقرفة يرتكبونها و هم في مظهر عاديّ جدّا ، مستغلّين انعدام احتراس الناس منهم لطاقتهم الخارقة على أن يقتربوا من ضحاياهم لينقضّوا عليهم كالتماسيح من تحت الماءهذه مسؤولية السلط العمومية و لكنّ القضاء و هو المعني بدرجة أولى ، فهو يدفع التسويف و الغياب إلى مستويات لا يمكن أن تنتُجَ إلاّ عن فساد عظيم لا يبدو أنّ هناك من يهمّ بمواجهته ، على الأقل قبل أن تأتي الحكومة المُرْتقبة ...





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194694