حياة بن يادم
في حين تحتفل سيدي بوزيد بإضاءة الشمعة التاسعة لثورة 17 ديسمبر العظيمة، حيث ألقى فيها رئيس الجمهورية خطابا، واعدا إياهم بالمشاريع و التنمية و إيجاد مواطن الشغل لشبابها العاطل، و المستشفى التابع لها بدون "سكانار" منذ 7 أشهر. في نفس اليوم، أعلنت وزارة الصحة على صفحتها الرسمية أنه "تم اليوم تسليم جهاز المفراس الجديد (scanner) الخاص بقسم العلاج بالاشعة بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة. وسيتم غدا تسليم جهاز المفراس الخاص بالمستشفى الجامعي الطاهر صفر بالمهدية."
قبل كل شيء و بعيدا عن منطق الجهويات، مبروك لأبناء تونس أينما كانوا في المناطق الساحلية أو غيرها، بهذه التجهيزات القيّمة التى وجب الحفاظ عليها، لانها ملجأ المرضى المعوزين من كامل تراب الجمهورية، و نتمنى الشفاء لكل المرضى.
لكل ما سبق، يتبين أن الجهات المنسية و ليست سيدي بوزيد فقط، بل كل الشمال الغربي يفتقد لهذه التجهيزات و كذلك لطب الاختصاص. الذي كان سببه تعرّض المافيا و أعداء الوطن لمشروع قانون اجبارية العمل بالمناطق الداخلية في زمن الترويكا. مما عمّق الشرخ الحاصل بين الجهات فيما يخص طب الاختصاص والمنشئات و التجهيزات الطبية.
تتحصل هذه الجهات على الوعود و آخرها عند الحادث المأساوي بعمدون، حيث صرح رئيس الجمهورية أن السكانار معطل في الديوانة، ليتبين فيما بعد انه موجود بالمستشفيات الساحلية.
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
شكرا لك على تجسيد و التطبيق الفعلي لمبدأ التمييز الإيجابي بين الجهات.
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
هل "السكانار" كائن بحري لا يستطيع العيش بمستشفيات المناطق الداخلية؟، و هل أن أهالي المناطق الداخلية مكتوب عليهم التنقل إلى الجهات الساحلية لأخذ مواعيد تصل لأكثر من سنة؟
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
هل تتذكّرون الجهات الداخلية عند المصائب فقط لالتقاط الصور مع الموتى؟ أو تتذكّرونها ب"الجراري" وقت الشتاء و الثلج؟
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
أليس من حق أهالي المناطق الداخلية التمتع بالخدمات الصحية مثل اخوتهم في بقية المناطق؟ أم انهم ليسوا تونسيين و لا يجب عليهم أن يمرضوا؟، و إن مرضوا فما الحل؟. حتى المداواة "بالعربي" بشرب زيت الزيتون، فإن زميلك السيد وزير الفلاحة قال "ما هوش من عوايدنا". حرّم علينا زيت الزيتون كوقاية و حتى كعلاج.
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
إلى متى تبقى التعيينات بالمحاباة؟ ليحتكر قلة من الاطباء رئاسة الاقسام بالمستشفيات و المسؤوليات بالكليات و لجان التحكيم في المناظرات و يعملون في النشاط التكميلي على حساب مرضى القطاع العمومي، في حين الثقل المهني يقع على عاتق اطباء من أصحاب الضمائر الحية ؟
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
مازلنا نترقب نتائج لجان التحقيق في اللّوالب الفاسدة و في موت رضّع الكرذونة و في "زطلة" أطباء قسم الكلى و المجاري البولية في مستشفى شارل نيكول و القائمة تطول؟ . أم انك تنتظرين الافصاح عن النتائج، حتى يتم ترسيمك في الحكومة المرتقبة؟
لكن اللّوم و كل اللّوم على النواب ممثلي الشعب، إذ أن نواب الجهات المنسية "ما زعام كان في دقّ الحنك". في حين نواب بقية الجهات لا تسمع لهم صوتا لكن ترى منهم فعلا.
تحصلت الجهات المنسية على الرقم القياسي من الوعود و الشعارات الرنانة و لجان التحقيق في المصائب لوئد الحقائق. في حين بقية الجهات تتحصل على الانجازات و المشاريع العملاقة لتتّسع و تتعمّق الهوة يوما بعد يوم.
خوفي و كل الخوف أن القادم ثورة عنوانها.. "السكانار" ..ضدّ وزارة "المرض".
في حين تحتفل سيدي بوزيد بإضاءة الشمعة التاسعة لثورة 17 ديسمبر العظيمة، حيث ألقى فيها رئيس الجمهورية خطابا، واعدا إياهم بالمشاريع و التنمية و إيجاد مواطن الشغل لشبابها العاطل، و المستشفى التابع لها بدون "سكانار" منذ 7 أشهر. في نفس اليوم، أعلنت وزارة الصحة على صفحتها الرسمية أنه "تم اليوم تسليم جهاز المفراس الجديد (scanner) الخاص بقسم العلاج بالاشعة بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة. وسيتم غدا تسليم جهاز المفراس الخاص بالمستشفى الجامعي الطاهر صفر بالمهدية."
قبل كل شيء و بعيدا عن منطق الجهويات، مبروك لأبناء تونس أينما كانوا في المناطق الساحلية أو غيرها، بهذه التجهيزات القيّمة التى وجب الحفاظ عليها، لانها ملجأ المرضى المعوزين من كامل تراب الجمهورية، و نتمنى الشفاء لكل المرضى.
لكل ما سبق، يتبين أن الجهات المنسية و ليست سيدي بوزيد فقط، بل كل الشمال الغربي يفتقد لهذه التجهيزات و كذلك لطب الاختصاص. الذي كان سببه تعرّض المافيا و أعداء الوطن لمشروع قانون اجبارية العمل بالمناطق الداخلية في زمن الترويكا. مما عمّق الشرخ الحاصل بين الجهات فيما يخص طب الاختصاص والمنشئات و التجهيزات الطبية.
تتحصل هذه الجهات على الوعود و آخرها عند الحادث المأساوي بعمدون، حيث صرح رئيس الجمهورية أن السكانار معطل في الديوانة، ليتبين فيما بعد انه موجود بالمستشفيات الساحلية.
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
شكرا لك على تجسيد و التطبيق الفعلي لمبدأ التمييز الإيجابي بين الجهات.
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
هل "السكانار" كائن بحري لا يستطيع العيش بمستشفيات المناطق الداخلية؟، و هل أن أهالي المناطق الداخلية مكتوب عليهم التنقل إلى الجهات الساحلية لأخذ مواعيد تصل لأكثر من سنة؟
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
هل تتذكّرون الجهات الداخلية عند المصائب فقط لالتقاط الصور مع الموتى؟ أو تتذكّرونها ب"الجراري" وقت الشتاء و الثلج؟
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
أليس من حق أهالي المناطق الداخلية التمتع بالخدمات الصحية مثل اخوتهم في بقية المناطق؟ أم انهم ليسوا تونسيين و لا يجب عليهم أن يمرضوا؟، و إن مرضوا فما الحل؟. حتى المداواة "بالعربي" بشرب زيت الزيتون، فإن زميلك السيد وزير الفلاحة قال "ما هوش من عوايدنا". حرّم علينا زيت الزيتون كوقاية و حتى كعلاج.
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
إلى متى تبقى التعيينات بالمحاباة؟ ليحتكر قلة من الاطباء رئاسة الاقسام بالمستشفيات و المسؤوليات بالكليات و لجان التحكيم في المناظرات و يعملون في النشاط التكميلي على حساب مرضى القطاع العمومي، في حين الثقل المهني يقع على عاتق اطباء من أصحاب الضمائر الحية ؟
سيدتي الوزيرة بالنيابة،
مازلنا نترقب نتائج لجان التحقيق في اللّوالب الفاسدة و في موت رضّع الكرذونة و في "زطلة" أطباء قسم الكلى و المجاري البولية في مستشفى شارل نيكول و القائمة تطول؟ . أم انك تنتظرين الافصاح عن النتائج، حتى يتم ترسيمك في الحكومة المرتقبة؟
لكن اللّوم و كل اللّوم على النواب ممثلي الشعب، إذ أن نواب الجهات المنسية "ما زعام كان في دقّ الحنك". في حين نواب بقية الجهات لا تسمع لهم صوتا لكن ترى منهم فعلا.
تحصلت الجهات المنسية على الرقم القياسي من الوعود و الشعارات الرنانة و لجان التحقيق في المصائب لوئد الحقائق. في حين بقية الجهات تتحصل على الانجازات و المشاريع العملاقة لتتّسع و تتعمّق الهوة يوما بعد يوم.
خوفي و كل الخوف أن القادم ثورة عنوانها.. "السكانار" ..ضدّ وزارة "المرض".





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194613