مرتجى محجوب
والله غريب و عجيب ...
ينتخبه الشعب رئيسا للجمهورية بأغلبية ساحقة ليحكم و يحقق طموحات الجماهير ، فاذا به بعد صمت شهرين ، يخرج علينا ليتحدث عن المؤامرات و الدسائس في الغرف المغلقة و الظلام ، ثم يطلب من الشعب أن يتصدى و يحبط ما يحاك وراء الستار !
سيدي رئيس الجمهورية : هل كنت تنتظر طريقا مفروشا بالورود ! ألم تكن تعلم بتعفن الأجواء السياسية في البلاد !
ألم تكن واعيا بصعوبة المهمة و حجم التحديات !
أليس من أوكد واجباتك أن تتصدى و تحبط شتى أنواع المؤامرات الداخلية أو الخارجية !
أنا من الذين لم و لن ينتخبوك أبدأ ، مادام طرحك شعبوي و هلامي و بلا مضمون عملي و لا استراتيجيات و لا خطط عملية ، كان يجب أن تفعل بلا تأخير .
الآن ، أطلب منك بكل لطف يا سيادة الرئيس، أن لا تلجأ الى الهروب الى الأمام و أن لا تساهم في زرع الفتن و تأجيج الانقسامات للتغطية على عجز و فشل كنت أتوقعه لا محالة اليوم أو غدا .
و رجاءا ، يكفي من الشعارات الفضفاضة من قبيل :" الشعب يريد " التي لن تخلق استثمارا و لا فرص تشغيل و لن توفر أمنا و لا استقرارا ، بل ترفع فقط عند الانتفاضات أو الثورات ، لينطلق اثرها الشعب في العمل المثمر و المفيد .
والله غريب و عجيب ...
ينتخبه الشعب رئيسا للجمهورية بأغلبية ساحقة ليحكم و يحقق طموحات الجماهير ، فاذا به بعد صمت شهرين ، يخرج علينا ليتحدث عن المؤامرات و الدسائس في الغرف المغلقة و الظلام ، ثم يطلب من الشعب أن يتصدى و يحبط ما يحاك وراء الستار !
سيدي رئيس الجمهورية : هل كنت تنتظر طريقا مفروشا بالورود ! ألم تكن تعلم بتعفن الأجواء السياسية في البلاد !
ألم تكن واعيا بصعوبة المهمة و حجم التحديات !
أليس من أوكد واجباتك أن تتصدى و تحبط شتى أنواع المؤامرات الداخلية أو الخارجية !
أنا من الذين لم و لن ينتخبوك أبدأ ، مادام طرحك شعبوي و هلامي و بلا مضمون عملي و لا استراتيجيات و لا خطط عملية ، كان يجب أن تفعل بلا تأخير .
الآن ، أطلب منك بكل لطف يا سيادة الرئيس، أن لا تلجأ الى الهروب الى الأمام و أن لا تساهم في زرع الفتن و تأجيج الانقسامات للتغطية على عجز و فشل كنت أتوقعه لا محالة اليوم أو غدا .
و رجاءا ، يكفي من الشعارات الفضفاضة من قبيل :" الشعب يريد " التي لن تخلق استثمارا و لا فرص تشغيل و لن توفر أمنا و لا استقرارا ، بل ترفع فقط عند الانتفاضات أو الثورات ، لينطلق اثرها الشعب في العمل المثمر و المفيد .





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 194552