''الشعب يريد'' ... لن تخلق استثمارا و لا فرص تشغيل



مرتجى محجوب

والله غريب و عجيب ...


ينتخبه الشعب رئيسا للجمهورية بأغلبية ساحقة ليحكم و يحقق طموحات الجماهير ، فاذا به بعد صمت شهرين ، يخرج علينا ليتحدث عن المؤامرات و الدسائس في الغرف المغلقة و الظلام ، ثم يطلب من الشعب أن يتصدى و يحبط ما يحاك وراء الستار !

سيدي رئيس الجمهورية : هل كنت تنتظر طريقا مفروشا بالورود ! ألم تكن تعلم بتعفن الأجواء السياسية في البلاد !
ألم تكن واعيا بصعوبة المهمة و حجم التحديات !

أليس من أوكد واجباتك أن تتصدى و تحبط شتى أنواع المؤامرات الداخلية أو الخارجية !

أنا من الذين لم و لن ينتخبوك أبدأ ، مادام طرحك شعبوي و هلامي و بلا مضمون عملي و لا استراتيجيات و لا خطط عملية ، كان يجب أن تفعل بلا تأخير .

الآن ، أطلب منك بكل لطف يا سيادة الرئيس، أن لا تلجأ الى الهروب الى الأمام و أن لا تساهم في زرع الفتن و تأجيج الانقسامات للتغطية على عجز و فشل كنت أتوقعه لا محالة اليوم أو غدا .

و رجاءا ، يكفي من الشعارات الفضفاضة من قبيل :" الشعب يريد " التي لن تخلق استثمارا و لا فرص تشغيل و لن توفر أمنا و لا استقرارا ، بل ترفع فقط عند الانتفاضات أو الثورات ، لينطلق اثرها الشعب في العمل المثمر و المفيد .

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 194552

MedTunisie  (Tunisia)  |Mercredi 18 Decembre 2019 à 13h 57m |           
الشعب التونسي مزال ينتظر انطلاق فعلي رئيس الجمهورية لقد طال

Mandhouj  (France)  |Mercredi 18 Decembre 2019 à 08h 50m |           
Nous sommes en démocratie . La démocratie ne signifie pas, pour un homme politique, les mains libres, ni toute vérité est bonne à dire. C'est vrai qu'il y a beaucoup qui sont pressés par des illusions , qu'eux mêmes les fabriquent, vu l'insuffisance rénale.

Nouri  (Switzerland)  |Mardi 17 Decembre 2019 à 22h 00m |           
غريب هذه التعاليق بعد رسالة السيدة حياة ثم هذه الكلمات للسيد مرتجى، من الجانب الديمقراطي لهم الحرية التامة لطرح آرائهم اما من الجانب السياسي والتحريري على صفحات بابنات فتحليل ساذج وبسيط ودليل عن قلة ونقص المعرفة في الملفات والقضايا والمفهوم السياسي.
قيس سعيد هو رئيس دولة وليس ملاكم ولا رانبو قوانين ومعلومات منها سرية تحدد تحركاته.