خالد الهرماسي
بعض وسائل الإعلام و الإعلاميين أصبحوا اليوم خطر على الأمن القومي أكثر من أسلحة الدمار الشامل
بعد تبييض السياسيين من أزلام التجمع و بعد تبييض الفاسدين و المافيات و بعد الترويج لكل أشكال الإنحطاط الأخلاقي عن طريق حصص و برامج تلفزيون الواقع المغشوش جاء الآن الدور على تبييض جرائم القتل و مساعدة أشباه النجوم من فتيات الليالي الحمراء و بائعات الهوى صنف خمسة نجوم على الإفلات من المحاسبة...
ما حدث يوم السبت في إذاعة موزايك
التي تقدم نفسها على أنها الإذاعة الأولى في تونس يعتبر جريمة إعلامية مع سبق الإضمار و الترصد لا يجب أن تمر مرور الكرام...
الإعلامي هادي زعيم أحد بارونات إعلام البويز الهابط بكل عفوية و براءة!!! يستضيف إحدى فتيات الليل المثيرة للجدل والتي كانت حاضرة على واقعة الماديسون اللذي قتل فيها آدم بوليفة فجر الأحد الماضي...
رغم محاولات هادي زعيم إعطاء الإنطباع أن بنت الدباغ ضحية حملة مؤجورة و أن ليس لها علاقة بجريمة الماديسون إلا أن الإرتباك كان واضحا عليها و على الزعيم حتى أن الحوار تحول إلى كلام بذيء من طرف مريم الدباغ...
اقرأ أيضا: منتحل صفة يزعم أنه قريب المرحوم أدم بوليفة ويبرىء مريم الدباغ من جريمة الماديسون
مما زاد الطين بلة هو السيناريو الرديء الذي حيك بغباء بين الهادي زعيم و بنت الدباغ حيث وصل أحد المنتحلين صفة قريب الضحية آدم لينقذ الدباغ و يورط نفسه و إذاعة موزايك ...
علم والد المرحوم آدم بالأمر ليتحول إلى مقر الإذاعة و يكذب المنتحل صفة و يصفر وجه الهادي زعيم لأن الملعوب إنكشف على المباشر...
عملية تبييض مريم الدباغ أو غيرها هي أخطر من عملية القتل الشنيعة التي راح ضحيتها الشاب آدم رحمه الله...
ما حدث على هذه الإذاعة هو أخطر من جريمة القتل...
بعض وسائل الإعلام و الإعلاميين أصبحوا اليوم خطر على الأمن القومي أكثر من أسلحة الدمار الشامل
بعد تبييض السياسيين من أزلام التجمع و بعد تبييض الفاسدين و المافيات و بعد الترويج لكل أشكال الإنحطاط الأخلاقي عن طريق حصص و برامج تلفزيون الواقع المغشوش جاء الآن الدور على تبييض جرائم القتل و مساعدة أشباه النجوم من فتيات الليالي الحمراء و بائعات الهوى صنف خمسة نجوم على الإفلات من المحاسبة...
ما حدث يوم السبت في إذاعة موزايك
التي تقدم نفسها على أنها الإذاعة الأولى في تونس يعتبر جريمة إعلامية مع سبق الإضمار و الترصد لا يجب أن تمر مرور الكرام...الإعلامي هادي زعيم أحد بارونات إعلام البويز الهابط بكل عفوية و براءة!!! يستضيف إحدى فتيات الليل المثيرة للجدل والتي كانت حاضرة على واقعة الماديسون اللذي قتل فيها آدم بوليفة فجر الأحد الماضي...
رغم محاولات هادي زعيم إعطاء الإنطباع أن بنت الدباغ ضحية حملة مؤجورة و أن ليس لها علاقة بجريمة الماديسون إلا أن الإرتباك كان واضحا عليها و على الزعيم حتى أن الحوار تحول إلى كلام بذيء من طرف مريم الدباغ...
اقرأ أيضا: منتحل صفة يزعم أنه قريب المرحوم أدم بوليفة ويبرىء مريم الدباغ من جريمة الماديسون
مما زاد الطين بلة هو السيناريو الرديء الذي حيك بغباء بين الهادي زعيم و بنت الدباغ حيث وصل أحد المنتحلين صفة قريب الضحية آدم لينقذ الدباغ و يورط نفسه و إذاعة موزايك ...
علم والد المرحوم آدم بالأمر ليتحول إلى مقر الإذاعة و يكذب المنتحل صفة و يصفر وجه الهادي زعيم لأن الملعوب إنكشف على المباشر...
عملية تبييض مريم الدباغ أو غيرها هي أخطر من عملية القتل الشنيعة التي راح ضحيتها الشاب آدم رحمه الله...
ما حدث على هذه الإذاعة هو أخطر من جريمة القتل...





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 193213