أولاد النهضاويين و الواقع المرّ



بقلم / منجي باكير

أولاد النهضاويين معاناة و انفصام ، معاناة قديمة متجددة في منعهم من التوظيف و العمل و انفصام بين حبّهم للحركة و ما احب آباؤهم و بين اختيار مستقبلهم ، فهم لا الغريب و العدوّ الإيديولوجي انصفهم و لا ( إخوتهم ) الذين حازوا مناصب و مفاصل القرار اليوم أعطوهم ( حقّهم ) في التشغيل برغم شهائدهم و كفاءاتهم ،،، النقابات و من شابهها تقحم منظوريها في شتى المؤسسات و المشاغل و الشركات و اولاد النهضاويين تحت الحيوط ، إزدراهم الغير و حرمهم القريب بدعوى ( نزاهته ) و خوفا على سُمعته أو ربما خوفا على منصبه !!!


اضف إلى هذا ، المجتمع يتّهم هؤلاء الابناء بانهم محظوظون و باكتاف عريضة و هم في واقع الحال اتعس من التعاسة بينما غيرهم في نعيم التسميات و الترقيات بمرجعية هذا متاعنا ...( الماكلة ع الترد و العياط ع الزرزور ) ...

هل سينصلح الحال ، هل سيُنصف القادم هؤلاء الأبناء ، هل سينزع المسؤولون النهضاويون في مراكز القرار هذه الخوف الغير مبرر و النظافة الزائدة جداااا !؟؟؟

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 193209

Mandhouj  (France)  |Mercredi 27 Novembre 2019 à 06h 54m |           
سياسة الطاءفية الاديلوجية و السياسية ، في التعيينات، يمارسونها ، لحد الآن الطواءف الفاسدة التي استحوذت على مفاصل الدولة في عهد بن علي، و عهد البجبوج كان رسكلة جديدة لها .

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 25 Novembre 2019 à 09h 58m |           
المسؤولون عن الخزينة، و المديرون في المالية، و المؤسسات الرسمية، بكل ما تحوه من ضلوع الدولة العميقة، تقر بعدم قبض الإسلاميين و لو لفلس واحد مما يسمونه "التعوض"، و مع ذلك ترى النباح متواصلا بلا انقطاع "من اثقل كاهل الادارة غير النهضويين و ابناءهم؟".

خسئتم من أنذال لا يستقيم لكم حال.

ملاحظة : لست نهضويا و لم أتحزب يوما، و لكن كلمة حق لا بد من الصدع بها عاليا.

Malek07  (Tunisia)  |Lundi 25 Novembre 2019 à 09h 40m |           
الشدائد تصنع الرجال

Sarih  (Tunisia)  |Dimanche 24 Novembre 2019 à 13h 31m |           
والله أصبت في هذا المقال ، أولاد النهضة صارلهم زي ما نڨولوا" زي صلاٌخ البهيم لاهو من الدنيا ولا هو من الدين" اعني لا هم لڨوا حظهم في عهد الزين ولا في عهد النهضة
أقول للنهضة يزيكم من النضافة المفرطة وتعاملوا بجدية وأحقية وأنصفوا المظلومين المعاقبين مرتين