''الكواترو''



حياة بن يادم

تداول روّاد الفايسبوك مؤخرا صورة تجمع قياديين ينتمون إلى كل من حزب حركة النهضة و حزب التيار الديمقراطي و حزب ائتلاف الكرامة.
خلّفت هذه الصورة ردود متفاوتة لكن أغلبها كانت متفائلة. و اعتبروها صورة رائعة و استبشروا بهذا اللقاء. معتبرين من في الصورة آخر ما تبقى من الخط الثوري للدفاع عن الوطن. آملين أن يكونوا صادقين و أن يتم تجسيد هذا اللقاء في الحكومة و في البرلمان. و أن يرحموا الشعب من التناحر و التخندق وراء كل طرف وأن يكونوا جماعات و أداة بناء و ليس أداة هدم.

كما توجهت مريومة ابنة الوطن، التي نذرت صوتها لمن لا صوت لهم، إلى كتائب الأحزاب المتجنّدين في المعارك الافتراضية على منصات التواصل الاجتماعي بتدوينة معلّقة على الصورة قائلة:

"اطبعوها وحطوها في كواترو وعلقوها حذا الفرش
باش يا سي المواطن كي تقوم الصباح تصبّح عليها وقبل ما تحل فمك وتخوّن النهضة تتفكرها وقبل ما تحل فمك وتسب التيار تتفكرها وقبل ما تحل فمك وتتهجم على الكرامة تتفكرها ...

باش تحط في مخك الي احنا مختلفين. نحترم كل شخص يدافع على ارائه، لكن خليو دفاعكم عن قضاياكم في إطار الاحترام وإطار التفهم وإطار التقبل وإطار الهدوء ... كل ماهو اطار باهي، الإطارات الكل باهية، الكواتروات الكل باهية ... لهذا خليو نشاطكم السياسي في الكواترو، تماما كيما الكواترو الي بش تحطو فيه التصويرة بعد ما تطبعوها".

أما عنّي فأهدي هذا "الكواترو" إلى الأحزاب الموجودة في الصورة قصد الالتزام بما جاء فيها و أن يكونوا على قلب رجل واحد. كما أهديه إلى رئيس الحكومة المكلف قصد الاستئناس به في تشكيل الحكومة القادمة.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 193149