نصرالدين السويلمي
الاصح ان الصافي سعيد لم يتحرك بنفسه تجاه المحاولة الاولى، وانما تحولت إليه حركة الشعب ممثلة في بعض رموزها و عرضت عليه رئاسة الحكومة، نيابة عن حركة النهضة ودون استشارتها وأصالة عن نفسها، لكنه تحرك في المحاولة الثانية حيث تنقل إلى مونبليزير وعرض خدماته على رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، وكعادته رحب الغنوشي بالرجل واثنى عليه واستمع وانصت، خلال النقاش وصلت فكرة للصافي تفيد بأن مؤسسات الحركة متمسكة برئاسة الحكومة لصالح زعيمها او احد قياداتها، حينها توقف الصافي عن سرد مناقبه المتجانسة مع ما تتطلبه القصبة واصبح يتحدث عن خصائصه التي تكاد تتطابق مع منصب وزير خارجية، هناك بالغ الغنوشي في مدح الرجل وكتاباته وندواته وعلاقاته الادبية الفكرية، مدح فيه رجل القلم والصحافة والتأليف، ثم ومن خلال خبرته أكد الغنوشي للصافي بانه خُلق بمواصفات تكاد تتطابق حرفيا بما تتطلبه وزارة الثقافة.. فكان أن غادر الصافي يهزه الغضب من فرط تقزيمه إلى حد حقيبة الثقافة.
أما المحاولة الثالثة فجدت أطوارها اليوم الاربعاء 6 نوفمبر 2019، حين التقى الكاتب الصحفي سعيد بالرئيس سعيّد، لقاء استعمل فيه سعيد كتابه "كيف نصنع المستقبل رؤية متكاملة" كمدخل لما بعده، ثم خاض الرجل في سرد طموحاته السياسية بطريقة الصحفي الذكي، مهد واشهر غير أنه أحجم عن الطلب المباشر والتسمية، ثم وفي كلمته المتلفزة او المصورة، ذكر سعيد انه "مع" الرئيس، وانه وضع نفسه على ذمته، قال سعيد لسعيّد" اعتبرني رجل المهمات الصعبة".
تلك كانت آخر محاولة للصافي سعيد، في رحلة الطموح الجارف نحو القصبة، أو الطموح الغير جارف نحو حقيبة الخارجية، فهل يدرك الصافي حلمه، أم أن الرئيس الذي يتقشف الكلام، وكما راج عنه، لا يقدم المناصب لمن طلبها، خاصة لمن سعى اليها بشراهة تطفح بها الحركات والسكنات.
الاصح ان الصافي سعيد لم يتحرك بنفسه تجاه المحاولة الاولى، وانما تحولت إليه حركة الشعب ممثلة في بعض رموزها و عرضت عليه رئاسة الحكومة، نيابة عن حركة النهضة ودون استشارتها وأصالة عن نفسها، لكنه تحرك في المحاولة الثانية حيث تنقل إلى مونبليزير وعرض خدماته على رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، وكعادته رحب الغنوشي بالرجل واثنى عليه واستمع وانصت، خلال النقاش وصلت فكرة للصافي تفيد بأن مؤسسات الحركة متمسكة برئاسة الحكومة لصالح زعيمها او احد قياداتها، حينها توقف الصافي عن سرد مناقبه المتجانسة مع ما تتطلبه القصبة واصبح يتحدث عن خصائصه التي تكاد تتطابق مع منصب وزير خارجية، هناك بالغ الغنوشي في مدح الرجل وكتاباته وندواته وعلاقاته الادبية الفكرية، مدح فيه رجل القلم والصحافة والتأليف، ثم ومن خلال خبرته أكد الغنوشي للصافي بانه خُلق بمواصفات تكاد تتطابق حرفيا بما تتطلبه وزارة الثقافة.. فكان أن غادر الصافي يهزه الغضب من فرط تقزيمه إلى حد حقيبة الثقافة.
أما المحاولة الثالثة فجدت أطوارها اليوم الاربعاء 6 نوفمبر 2019، حين التقى الكاتب الصحفي سعيد بالرئيس سعيّد، لقاء استعمل فيه سعيد كتابه "كيف نصنع المستقبل رؤية متكاملة" كمدخل لما بعده، ثم خاض الرجل في سرد طموحاته السياسية بطريقة الصحفي الذكي، مهد واشهر غير أنه أحجم عن الطلب المباشر والتسمية، ثم وفي كلمته المتلفزة او المصورة، ذكر سعيد انه "مع" الرئيس، وانه وضع نفسه على ذمته، قال سعيد لسعيّد" اعتبرني رجل المهمات الصعبة".
تلك كانت آخر محاولة للصافي سعيد، في رحلة الطموح الجارف نحو القصبة، أو الطموح الغير جارف نحو حقيبة الخارجية، فهل يدرك الصافي حلمه، أم أن الرئيس الذي يتقشف الكلام، وكما راج عنه، لا يقدم المناصب لمن طلبها، خاصة لمن سعى اليها بشراهة تطفح بها الحركات والسكنات.





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 192244