مرتجى محجوب
الاستثمار سواء كان عاما أو خاصا ، هو روح الاقتصاد و محركه الحيوي ،هو الكفيل بتطوير موارد الدولة و مجابهة عجز الميزانية و توفير فرص التشغيل و ايجاد الديناميكية الاقتصادية و الاجتماعية الضرورية للرقي بمستوى عيش المواطنين و زرع الأمل في صفوف التلاميذ و الطلبة و سائر شرائح المجتمع .
الاستثمار يستوجب جملة من التشريعات و التشجيعات ، و بيئة مناسبة و حوكمة رشيدة و بنية تحتية و تبسيط للاجراءات و أمن و استقرار و غير ذلك من العوامل و المقتضيات ، و لكنه كذلك ، يتطلب أن يتحلى كل مسؤولي الدولة : من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة الى الوزراء ، فكتاب الدولة و الولاة و المعتمدين ...بعقلية و ممارسة جذب الاستثمارات الخارجية و الداخلية و خلق مناخ منافسة بين الولايات و المعتمديات و البلديات من أجل تحقيق الهدف الوطني بانشاء أقصى ما يمكن من المشاريع الاقتصادية و بالتالي خلق موارد الشغل .
ليس الأمر متعلقا بتونس فقط ، بل أنظروا ماذا يفعل ترامب و ماكرون و مركل و بوتين و غيرهم من رؤساء العالم ، ألم يتحولوا الى ممثلين تجاريين لبلدانهم ، ديدنهم في ذلك ، جلب رؤوس الأموال و الاستثمارات !
تلك ، هي السياسة في 2019 بصفة جلية كما كانت دائما بصيغ مخفية : مصالح اقتصادية و منافسة شرسة على مصادر الثروات و الأموال ، و "كل قدير و قدروا " .
تونس بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي و ما تكتنزه من ميزات تفاضلية ، لقادرة على أفضل بكثير مما هي عليه اليوم ،
يكفي أن يحصل الوعي و تتجلى الارادة و تتجسد الروح الوطنية حتى نقلع من الجمود و التردد و الخوف و الارتباك و الشك في امكانياتنا و قدراتنا التي تؤهلنا و بكل واقعية لصعود الجبال .
الى العمل من أجل الوطن .
الاستثمار سواء كان عاما أو خاصا ، هو روح الاقتصاد و محركه الحيوي ،هو الكفيل بتطوير موارد الدولة و مجابهة عجز الميزانية و توفير فرص التشغيل و ايجاد الديناميكية الاقتصادية و الاجتماعية الضرورية للرقي بمستوى عيش المواطنين و زرع الأمل في صفوف التلاميذ و الطلبة و سائر شرائح المجتمع .
الاستثمار يستوجب جملة من التشريعات و التشجيعات ، و بيئة مناسبة و حوكمة رشيدة و بنية تحتية و تبسيط للاجراءات و أمن و استقرار و غير ذلك من العوامل و المقتضيات ، و لكنه كذلك ، يتطلب أن يتحلى كل مسؤولي الدولة : من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة الى الوزراء ، فكتاب الدولة و الولاة و المعتمدين ...بعقلية و ممارسة جذب الاستثمارات الخارجية و الداخلية و خلق مناخ منافسة بين الولايات و المعتمديات و البلديات من أجل تحقيق الهدف الوطني بانشاء أقصى ما يمكن من المشاريع الاقتصادية و بالتالي خلق موارد الشغل .
ليس الأمر متعلقا بتونس فقط ، بل أنظروا ماذا يفعل ترامب و ماكرون و مركل و بوتين و غيرهم من رؤساء العالم ، ألم يتحولوا الى ممثلين تجاريين لبلدانهم ، ديدنهم في ذلك ، جلب رؤوس الأموال و الاستثمارات !
تلك ، هي السياسة في 2019 بصفة جلية كما كانت دائما بصيغ مخفية : مصالح اقتصادية و منافسة شرسة على مصادر الثروات و الأموال ، و "كل قدير و قدروا " .
تونس بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي و ما تكتنزه من ميزات تفاضلية ، لقادرة على أفضل بكثير مما هي عليه اليوم ،
يكفي أن يحصل الوعي و تتجلى الارادة و تتجسد الروح الوطنية حتى نقلع من الجمود و التردد و الخوف و الارتباك و الشك في امكانياتنا و قدراتنا التي تؤهلنا و بكل واقعية لصعود الجبال .
الى العمل من أجل الوطن .





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 192031