من حقكم الدستوري و القانوني ، أن تقيلوا من شأتم ، و لكن ...

مرتجى محجوب


مرتجى محجوب

لا جدال و لا نقاش في حقوق رئيس الجمهورية و الحكومة ، في اقالة وزير أو كاتب دولة حسب ما ينص عليه الدستور و القانون ، و لكن ، طريقة الاقالة و توقيتها يطرحان أكثر من سؤال و استفهام !


ألم يكن من الممكن انتظار تشكيل الحكومة الجديدة !
هل لهذا الحد لم يعد ممكنا مواصلة التعايش مع السادة الجينهاوي و الزبيدي و لو لفترة قصيرة قادمة !
ألم يشارك السيد عبد الكريم الزبيدي في الانتخابات الرئاسية الفارطة و أحرز المرتبة الرابعة بأكثر من 890 ألف صوت !
ألم يكن السيد خميس الجينهاوي هو خيار الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي في تواصل للمدرسة الدبلوماسية التونسية البورقيبية العريقة !
اقرأ أيضا: أول عملية جراحة ناجحة يقوم بها قيس سعيد..


أنصار الباجي رحمه الله ، و أنصار الزبيدي و أنصار البورقيبية ، بصفة عامة قد تلقوا و فهموا الرسالة جيدا ،

فقط ، من هنا فصاعدا ، لا تحدثونا عن ضرورة الوحدة الوطنية و ضرورة تجاوز الخلافات الايديولوجية .

و للحديث بقية ...

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 191804

MoradAlamdar  (Qatar)  |Mercredi 30 Octobre 2019 à 17h 57m |           
تو هذا مقال باب نات؟؟؟ افكار سطحية من شخص يدعي الثقافة الواسعة لكن يبهرنا دوما باستنتاجات ح يعانق بها ارفع مستويات الحمق

Kamelnet  ()  |Mercredi 30 Octobre 2019 à 07h 33m |           
اشبيك تهذي.... اش مدخل الوحدة الوطنية في إقالة مسؤول...راهو عقلية الغنيمة ماهيش باهية ...عليكم موش علينا ..بري نني