بقلم / منجي باكير
يا ايتها المتفاخرة بنذالتك السياسية ، وسمسرتك في الوطن و اهله و مجاهرتك (إعتزازا) بخدمة دكتاتورية اتت على الاخضر و اليابس ماديا و معنويا ، بادئا لم تكوني بحجم هذه الصفاقة لولا انّ الخوانجية عفسوا على جراحاتهم و - اباحوا - لك هذه الوقاحات ، لو انهم لم يظلموا انفسهم ، اهاليهم و الوطن في سبيل عتقك رقبتك و رقاب الفاسدين و الفاسدات من اعدل المحاكمات ...
الخوانجية يا عِرّة السياسة هم من شَدّ ظهر الوطن يوم كَسره امثالك في بيع الوطن و قهر الوطن و حلب الوطن و تعذيب الوطن ، كانوا يتوسدون تراب هذا الوطن في السجون و يقتاتون من بقايا بقايا ما تنتج ارض هذا الوطن ، بينما كنتِ و امثالك ترفلين في حرير الوطن المنهوب و تعاقرين فضلات موائد سادتك ...
الخوانجية يا نائحة الولائم النوفمبرية هم من جاهد و صبر و صابر على جرائم عهدك السيء الذكر و تجرعوا مرارات قهره و عاشوا و اهاليهم عذاب الحديد و النار و عانوا آلام المقاطعة و الملاحقة و زيارات الهزيع الاخير من الليل ... بينما كنتِ و مثيلاتك تقمن طقوس التعميد و تزغردن على صاحب العهد التليد و تتبارين على الولاء المخزي لذي( الراي السديد ) ...
الخوانجية يا زغراطة المحافل النوفمبرية هم حجر الواد و ملح الأرض يحبون الوطن كما يحبون ابناءهم و لا يرضون في الوطن شوكة تشاكه مهما حدث لهم و مهما لحقهم من اذية .
دعي الخوانجية يحبون الوطن و يبنون الوطن و اعتكفي في زاوية تبكين فيها نفسك و تلعنينها على ما فرطت في ايامك الخوالي من خدمة الوطن و ما اضعت على نفسك من حلاوة عذابات نُصرة الوطن و اهله علّك تكفّرين عن بعض خطاياك تُجاه هذا الوطن و أهله ، دعيك من الخوانجية و انزوي لترقعي ما بقي فيك من بقايا حياء إن بقيَت لأنّ الخوانجية في الحق - راسهم صحيح - و ماضون في التشييد و البناء و حبّ الوطن ، لا وقت و لا رغبة لديهم لاجترتر الهراءات و لا الرد على المهاترات ، فالتاريخ لا يسجل في شرف الا البُناة و هو يلفظ الفاسدين و الفاسدات إلى سلة المهملات و لك في من سبقوا خير المُثُلات ...
يا ايتها المتفاخرة بنذالتك السياسية ، وسمسرتك في الوطن و اهله و مجاهرتك (إعتزازا) بخدمة دكتاتورية اتت على الاخضر و اليابس ماديا و معنويا ، بادئا لم تكوني بحجم هذه الصفاقة لولا انّ الخوانجية عفسوا على جراحاتهم و - اباحوا - لك هذه الوقاحات ، لو انهم لم يظلموا انفسهم ، اهاليهم و الوطن في سبيل عتقك رقبتك و رقاب الفاسدين و الفاسدات من اعدل المحاكمات ...
الخوانجية يا عِرّة السياسة هم من شَدّ ظهر الوطن يوم كَسره امثالك في بيع الوطن و قهر الوطن و حلب الوطن و تعذيب الوطن ، كانوا يتوسدون تراب هذا الوطن في السجون و يقتاتون من بقايا بقايا ما تنتج ارض هذا الوطن ، بينما كنتِ و امثالك ترفلين في حرير الوطن المنهوب و تعاقرين فضلات موائد سادتك ...
الخوانجية يا نائحة الولائم النوفمبرية هم من جاهد و صبر و صابر على جرائم عهدك السيء الذكر و تجرعوا مرارات قهره و عاشوا و اهاليهم عذاب الحديد و النار و عانوا آلام المقاطعة و الملاحقة و زيارات الهزيع الاخير من الليل ... بينما كنتِ و مثيلاتك تقمن طقوس التعميد و تزغردن على صاحب العهد التليد و تتبارين على الولاء المخزي لذي( الراي السديد ) ...
الخوانجية يا زغراطة المحافل النوفمبرية هم حجر الواد و ملح الأرض يحبون الوطن كما يحبون ابناءهم و لا يرضون في الوطن شوكة تشاكه مهما حدث لهم و مهما لحقهم من اذية .
دعي الخوانجية يحبون الوطن و يبنون الوطن و اعتكفي في زاوية تبكين فيها نفسك و تلعنينها على ما فرطت في ايامك الخوالي من خدمة الوطن و ما اضعت على نفسك من حلاوة عذابات نُصرة الوطن و اهله علّك تكفّرين عن بعض خطاياك تُجاه هذا الوطن و أهله ، دعيك من الخوانجية و انزوي لترقعي ما بقي فيك من بقايا حياء إن بقيَت لأنّ الخوانجية في الحق - راسهم صحيح - و ماضون في التشييد و البناء و حبّ الوطن ، لا وقت و لا رغبة لديهم لاجترتر الهراءات و لا الرد على المهاترات ، فالتاريخ لا يسجل في شرف الا البُناة و هو يلفظ الفاسدين و الفاسدات إلى سلة المهملات و لك في من سبقوا خير المُثُلات ...





Om Kalthoum - ظلمنا الحب
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 191802