لماذا تفوقت مريم بن حسين في افتتاح الjcc ؟



باب نات - باطلالة جذابة و ساحرة تجمع بين الأصالة و الذوق الرفيع تألقت الإعلامية و الممثلة مريم بن حسين كعادتها على البساط الأحمر في افتتاح الدورة الثلاثين لأيام قرطاج السينمائية و أكدت مرة أخرى تميزها و قدرتها على الابتكار و التجديد و قراءتها الجيدة لأهمية هذه المناسبة الثقافية ، و على الحضور أن يستشعر أن هذه التظاهرات الفنية الكبرى تقدم صورة عن تونس أمام العالم و ليست فسحة للهواة و المتطفلين ،،، كثيرات بحثن عن العري الفاضح الذي لا يتناسب مع أجسادهن ، او المشي حافية القدمين مع البكاء و الثرثرة العجيبة ، وأخريات لا يفرقن بين حضور التظاهرات الوطنية و الدولية الهامة و حضور صالات الأفراح ، و الأكيد أنهن كن خارج حالة الوعي التي تسري في البلاد و الدفع الثقافي الذي تشهده تونس بعد انتخاب السيد قيس سعيد رئيسا للجمهورية .

ارتدت مريم بن حسين لبسة مستوحاة من رداء الحرير المهدوي و الاكتاف من القمجة المهدوية بخيوط الحرير بإمضاء مصممة الازياء نجاح هوت كوتور..أما المجوهرات التي تزينت بها فكانت من الألماس والياقوت والزمرد و عمرها يزيد على 100 سنة من العراقة لوسيلة بن يوسف ، في حين كان تصفيف الشعر والماكياج من إمضاء مزين النجوم أيمن ستيفي..steevy .


Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 191676

Keyser3050  (France)  |Mardi 29 Octobre 2019 à 18h 26m |           
هذا رجل يقوم بعمله كإعلامي لمنتوجات تونسية لتجميل المرأة و لا يوجد عمر محدود لتجميل حسن المنظرو النّظركما لا يوجد حدّ لأخذ العلم و الحبّ. كيف لا و قد جعل الله بيننا مودّة و رحمة و متاع إلى حين. كما أشكر هذه الحسناء و كلّ التّونسيات و التّونسيّين للقيام بواجبهم لترويج الصّناعة التّونسية. إنّ في اختلاف الآراء و تعدّدية الأعمال و الأنواع و الصّفات ثروة الأمّة. حافضوا عليها كي نقضي نهائيّا على التّطرّف و الإنحراف.
قلت للحسناء ما خطبك في الأناقة*** قالت حسن النّظر و رقّة الأشعار
لي في الحياة سكن و حفظ صداقة***حرّكت بالحسّاد و العاشقين أوتار
حملتهم تسعا و بذلت ما فوق الطّاقة***لخلق مناخ عيش يطيب للأحرار
وإن أتت خيبتي من شقاوة ذي حماقة***آثرت الهجر و أطلت في الأسفار
تعوّدنا ركوب الجياد بخفّة و رشاقة***فأشفقنا و أثقلنا الحمل على الحمار
د ك ل. أصيل الأرخبيل

Keyser3050  (France)  |Mardi 29 Octobre 2019 à 18h 17m |           
هذا رجل يقوم بعمله كإعلامي لمنتوجات تونسية لتجميل المرأة و لا يوجد عمر محدود لتجميل حسن المنظرو النّظركما لا يوجد حدّ لأخذ العلم و الحبّ. كيف لا و قد جعل الله بيننا مودّة و رحمة و متاع إلى حين. كما أشكر هذه الحسناء و كلّ التّونسيات و التّونسيّين للقيام بواجبهم لترويج الصّناعة التّونسية. إنّ في اختلاف الآراء و تعدّدية الأعمال و الأنواع و الصّفات ثروة الأمّة. حافضوا عليها كي نقضي نهائيّا على التّطرّف و الإنحراف.
قلت للحسناء ما خطبك في الأناقة*** قالت حسن النّظر و رقّة الأشعار
لي في الحياة سكن و حفظ صداقة***حرّكت بالحسّاد و العاشقين أوتار
حملتهم تسعا و بذلت ما فوق الطّاقة***لخلق مناخ عيش يطيب للأحرار
وإن أتت خيبتي من شقاوة ذي حقاقة***آثرت الهجر و أطلت في الأسفار
تعوّدنا ركوب الجياد بخفّة و رشاقة***فأشفقنا و أثقلنا الحمل على الحمار
د ك ل. أصيل الأرخبيل

Keyser3050  (France)  |Mardi 29 Octobre 2019 à 15h 53m |           
هذا رجل يقوم بعمله كإعلامي لمنتوجات تونسية لتجميل المرأة و لا يوجد عمر محدود لتجميل حسن المنظرو النّظركما لا يوجد حدّ لأخذ العلم و الحبّ. كيف لا و قد جعل الله بيننا مودّة و رحمة و متاع إلى حين. كما أشكر هذه الحسناء و كلّ التّونسيات و التّونسيّين للقيام بواجبهم لترويج الصّناعة التّونسية. إنّ في اختلاف الآراء و تعدّدية الأعمال و الأنواع و الصّفات ثروة الأمّة. حافضوا عليها كي نقضي نهائيّا على التّطرّف و الإنحراف.

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 28 Octobre 2019 à 12h 35m |           
الجواب واضح : هذا الكاتب يصدع رؤسنا بمثل هذه المقالات التافهة ليتغزل بهذه العجوز التي ما يزال يرى فيها "فتاة أحلامه"....

عجوز في الستين و تتعرى بتلك الطريقة و ترى فيها "نجاحا"....

يا لخيبتك من كويتب !!!

Jerbi1980  (France)  |Dimanche 27 Octobre 2019 à 17h 55m |           
العاشق الولهان عاد إليكم من جديد