البدائل السحريــــــــــــــة.. للتبرعات الشهريـــــــــــــة !



نصرالدين السويلمي

الكثير من المواطنين تناغموا مع طرح الرئيس قيس سعيد حول الاقتطاع الشهري، بعضهم اشترط خطوات استباقية كنوع من الطمأنة، من قبيل محاربة الفساد والتزام رجال المال والأعمال بدفع مستحقات الدولة واعادة الاموال المهربة ومن ثم الشروع في التبرع بيوم عمل لمدة 5 سنوات، لكن ما اشترطه البعض من إصلاح يندرج ضمن خطة استراتيجية تتطلب الوقت الطويل، بينما الخزينة في حاجة لانعاشها بأشكال سريعة ومباشرة، وعليه يصبح لا مفر من الالتجاء إلى البديل السهل والذي سيغنينا عن التبرع بيوم عمل ويعود علينا بفوائد أكثر مما ستأتي به مداخيل اليوم المزعوم، وعليه ليس أفضل من تحويل الاقتطاع الآلي الذي يذهب إلى خزينة اتحاد الشغل والآخر الذي يتحول الى حساب التلفزة "الوطنية"، لفائدة الصندوق الذي من المفترض ان تُحول اليه التبرعات بيوم عمل، هكذا نكون جنبنا المواطن المزيد من النزيف المالي، وجنبنا الدولة تحمل مسؤولية قناة تلتهم ميزانية كبيرة ولا تنتج غير التوتر بل وتعمل لصالح أفكار استئصالية معلومة، كما نكون شجعنا على النضال النقابي الجاد والنزيه، وانتقلنا بحرية الاشتراك في التمويل النقابي من الإجباري الى الاختياري.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 191615

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 26 Octobre 2019 à 09h 26m |           
هذه الخطة هي في حقيقة الامر خبطة عظمى لركنين من اركان الافساد الاتحاد والاعلام (تشابه غريب في رسم الاسمين عدد الحروف ونفس الحروف الثلاثة الاولى، ...)
وهذه الخبطة لا يقدر عليها الا الشعب وليست في متناول شخص ولو كان رئيس جمهورية او حكومة ولا حزب ولو مجموعة احزاب