يتساءل نبيل..''?Comment je pouvais faire mieux que salwa ''



حياة بن يادم

انطلقت الحملة الانتخابية للدور الثاني للانتخابات الرئاسية 2019 السابقة لأوانها منذ يوم 03 أكتوبر 2019، لتتواصل الى غاية 11 من نفس الشهر.


يتنازل قيس سعيد المترشح الأول للدور الثاني للانتخابات الرئاسية 2019، و المتحصل على نسبة 18.4 بالمائة من مجموع الأصوات المصرح بها، عن القيام بحملته الإنتخابية. مصرحا في هذا الشأن "يلتزم شخصيا بعدم القيام بحملة انتخابية و ذلك لأسباب أخلاقية و تفاديا لكل ضغط و لغط و رفعا لكل لبس بشأن عدم تساوي الحظوظ و تكافؤ الفرص بالنسبة للمترشحين الإثنين في هذا الدور".

على الرغم و أن هذا القرار يأتي رغم قناعته بعدم تساوي الحظوظ الدعائية و تكافؤ الفرص بين المترشحين، نظرا لافتقاره لكافة وسائل الإشهار و الأدوات المادية للتواصل. و قائلا "سأتوجه للشعب التونسي لأدعوه للحذر و الحيطة من كافة محاولة زعزعة المسار الإنتخابي".

يتم الافراج عن نبيل القروي من سجنه يوم 9 أكتوبر2019، المنافس لقيس سعيد في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية و المتحصل على نسبة 15.6 بالمائة من الأصوات المصرح بها.

تعلمني أختي المتطوعة في الحملة الانتخابية لقيس سعيد بزغوان، أنها مساء يوم الاربعاء 9 أكتوبر 2019، تم عقد اجتماع يضم متطوعين مع اثنين من المنسقين الجهويين للنظر في كيفية القيام بالحملة في اليومين المتبقيين قبل دخول الصمت الانتخابي.

يتساءل المتطوعون بعدما تنازل قيس عن حقه في القيام بحملة انتخابية بتعلة تكافؤ الفرص، كيف يتم التدارك في اليومين الأخيرين من عمر الحملة؟، في حين أن المنافس و على رأسهم سلوى زوجة نبيل، قاموا بالحملة كاملة مدعومين بقناة الحوار و نسمة و بجمعية "يرحم خليل" المتلحفة بالمليارات، و بسيقما كنساي الذي دون C est très serré ، قبيل الانتخابات التشريعية، في دعم واضح للتصويت المفيد لفائدة حزب قلب تونس لصاحبه نبيل القروي. ليتم بذلك ضرب مبدأ التكافؤ بين المترشحين في العمق متسببين في تلويث المناخ الانتخابي بل في تلويث مناخ كل الوطن.

و بعد هذا كله، لا يزال قيس يحذر من زعزعة المسار الانتخابي، و بتعلة مبدأ تكافؤ الفرص، صادر حق الشعب التونسي في القيام بحملته الإنتخابية، و التي هي عبارة على استفتاء و ليس على منافسة بين مترشحين، و بقراره هذا حرم الشباب الواعي الثائر من صنع لحظتهم التاريخية، لأن التاريخ ممارسة قبل أن يتم تدريسه، و لن يجدوا هذا الدرس في أعتى أكاديميات العالم.

لكل ما سبق، أنت يا قيس حكمت قبل أن تصبح حاكما، بأن نعيش العرس الديمقراطي "بالساكتة و بدون زازة"، وكأنه مكتوب على الشعب التونسي أن لا يستطعم نشوة ثورة 17 ديسمبر العظيمة "والله هذا حرام"، لا لشيء إلا لأن منافسك المترشح نبيل القروي قابع وراء القضبان بتهمة الفساد و التهرب الضريبي.

سأتوجه بشكوى عاجلة لللغة العربية، لكي تحذف من قاموسها هذا المصطلح "تكافؤ الفرص"، الذي بسببه تصدعت رؤوسنا، و تم توظيفه بشكل سيئ ليستغله نبيل أيما استغلال. و لم تدخر أنت يا قيس أي جهد في التنازل، مما دعوتكم في مقال سابق "بجاه ربي يا قيس راك كثرتلها و جلطتني بلباقتك و طيبتك و باحترامك للمنافس، إرتاح يا قيس كان مسخفك نبيل .. هاو مش يخرج مالحبس".

أريد أن أسالك الآن يا قيس، " هاو نبيل خرج مالحبس شكون مسخفك" أكثر نبيل أو شريحة من مجتمعنا التونسي الذي أذلتهم الخصاصة ليكونوا لقمة سائغة لأدوات نبيل الملطخة بالمليارات المنفطة، و ليكونوا عبيدا في سوق النخاسة؟.

قلت يا قيس سابقا "لو كنت قادرا على التغيير لغيرت شعار الجمهورية بخطاب عمر ابن الخطاب، متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرار".

يتبين يا قيس أنك قمت بتفويت الفرصة لتجسد خطاب الفاروق ليس في الشعار، بل بتجسيده في حملتك الانتخابية، و ذلك بالقيام بتوضيح برنامجك الاجتماعي و الاقتصادي لهذه الشريحة من مجتمعنا التونسي، الذي هدفه انتشالهم من ذل الخصاصة و تحريرهم من عبودية المال الملطخ. لتذهب اليهم سلوى زوجة نبيل منافسك محملة بالعطايا، و مستهدفة المرأة الريفية عنوان الخصاصة و قلة الحيلة، و نحن في غفلة من أمرنا منبهرينا بموقفك النبيل.

صراحة يا قيس بعد كل هذا التنازل المر و المؤلم، أقول لكم باللهجة الدارجة التونسية الأكثر تعبيرا في مثل هذه المواقف "آش نجمو نعملو في هالنهارين الي مازالو؟ علاش هك يا قيس؟ ارتحت توة هاني سلوى عملت الحملة كاملة ونبيل بعد ما خرج مالحبس يتساءل"
"?comment je pouvais faire mieux que salwa "

لكن أقول لك يا قيس منافسك قوي بالمال و الإعلام، و أنت قوي بهمة شباب ثائر و بمنصات التواصل الاجتماعي. و هو يخوض حملته بالبذخ مستعينا بشريحة من المجتمع متنكرة لهويتها، ملتفة حوله بغية حماية مصالحهم الخاصة الضيقة. و أنت تخوض حملتك بامكانيات محدودة مستعينا بقناعة شعب يحمل إرادة فولاذية، معتزا بهويته، و ملتفا حولك مصلحته في ذلك بقاء الوطن شامخا منتصرا على مدى التاريخ.


Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 190723

Lechef  (Tunisia)  |Jeudi 10 Octobre 2019 à 13h 01m |           
Ya Hayet votre discours est celui d'une vraie opportuniste expérimentée et habituée à lécher........Je vais essayer de vous caser quelques parts comme conseillère auprès de Saied....D'accord, ça vous va ????

Machmoumelfol  ()  |Jeudi 10 Octobre 2019 à 10h 58m |           
بخيت وعديله