كتبه / توفيق الزعفوري..
في الثامن من أكتوبر رفع المعهد الاعلى للقضاء الحصانة على قاض مباشر في محكمة الاستئناف بصفاقس على خلفية توجيه له تهمة الارتشاء، و الابتزاز و التي كانت واضحة و موثقة لا لبس فيها، كانت نتيجتها الاولية استدعاء صحفيين إلى التحقيق بدل إيداع القاضي إلى السجن!!!!
و البارحة أفرجت محكمة الإستئناف عن نبيل القروي و قد رفضت مطالب الإفراج عنه في ثلاث جلسات سابقة، ما يؤكد وجود ضغوطات هائلة مورست من أجل ذلك، من قبل الرئاسة، و الرباعي الراعي للحوار، و الأمم المتحدة أيضا دخلت ضمن توابل كوجينتنا الفائحة!!!
محكمة التعقيب اعتبرت قرار ايداعه للسجن غير قانوني ولم يكن من صلاحيات دائرة الاتهام.!! ، و قد تعلقت به تهم تكفي بأن ترمي به وراء الشمس تبييض أموال، تهرب ضريبي، علاقات مشبوهة مع الصهاينة، و صفقات خارج أطر القانون، و ما خفي كان أعظم..
الإفراج عن نبيل القروي ، انطلاقة جديدة ليست للانتخابات الرئاسية ، كما يرى أنصاره و تابعوه، بل هي بداية معركة من أجل تنظيف القضاء وتطهيره من الفساد، هي انطلاقة فعلية من أجل دعم اِستقلاليته و هيبته و حياديته..
فإذا كان أهل القضاء غير مقتنعين بظروف الإفراج عن نبيل القروي ، و قد عبّر عن ذلك صراحة الناطق الرسمي للمعهد الأعلى للقضاء عماد الخصوصي الذي وشّح صفحته على موقع التواصل الاجتماعي بالسواد، في حركة رمزية لا تخلو من إحتجاج، و تعبير عن يوم غير مشرّف للقضاء و القضاة ، هو يوم أسود أصاب العدالة في مقتل، فإنه لا يسعنا إلاّ ان نسأل الله لا ان " يرد القضاء و لكن اللطف فيه"..
العدالة ضربت أكثر من مرة من أجل الأكابر و ذوي النفوذ، فقد سبق و أفرج الراحل الباجي قايد السبسي عن برهان بسيس في حركة لا علاقة لها بالقانون، و كان قد إستخدم فقط صلاحية العفو الرئاسي الخاص..
الحشد الإعلامي، و التجييش الشعبي كان عاملا من عوامل الضغط المتواصل، و المعركة تبدو معركة تكسير عظم بين معسكرين، معسكر المافيا و ما تابعها، و معسكر الثورة و من يؤمنون بها..، بين أنصار الثورة، و أنصار السيستام ، معركة تقويم المسار، بدءً بمسار العدالة..
أنصار نبيل القروي الذين تكبدوا عناء الذهاب إلى المرناقية ليلا من أجل إستقباله، إستقبال الأبطال، كانوا يهتفون له مهللين، و لسان حالهم يقول،. فلتذهب إلى الجحيم العدالة و القانون ، لا عدالة و "نبيل في قلبو"، لقد فعلت فعلها منتجات الحبيب الملولي و كان تأثيرها سريعا ، أسرع مما تخيلنا، فهنيئا لكم بظاعة سي الحبيب، و هنيئا لكم بنبيل القروي ، فهو يليق بكم...
في الثامن من أكتوبر رفع المعهد الاعلى للقضاء الحصانة على قاض مباشر في محكمة الاستئناف بصفاقس على خلفية توجيه له تهمة الارتشاء، و الابتزاز و التي كانت واضحة و موثقة لا لبس فيها، كانت نتيجتها الاولية استدعاء صحفيين إلى التحقيق بدل إيداع القاضي إلى السجن!!!!
و البارحة أفرجت محكمة الإستئناف عن نبيل القروي و قد رفضت مطالب الإفراج عنه في ثلاث جلسات سابقة، ما يؤكد وجود ضغوطات هائلة مورست من أجل ذلك، من قبل الرئاسة، و الرباعي الراعي للحوار، و الأمم المتحدة أيضا دخلت ضمن توابل كوجينتنا الفائحة!!!
محكمة التعقيب اعتبرت قرار ايداعه للسجن غير قانوني ولم يكن من صلاحيات دائرة الاتهام.!! ، و قد تعلقت به تهم تكفي بأن ترمي به وراء الشمس تبييض أموال، تهرب ضريبي، علاقات مشبوهة مع الصهاينة، و صفقات خارج أطر القانون، و ما خفي كان أعظم..
الإفراج عن نبيل القروي ، انطلاقة جديدة ليست للانتخابات الرئاسية ، كما يرى أنصاره و تابعوه، بل هي بداية معركة من أجل تنظيف القضاء وتطهيره من الفساد، هي انطلاقة فعلية من أجل دعم اِستقلاليته و هيبته و حياديته..
فإذا كان أهل القضاء غير مقتنعين بظروف الإفراج عن نبيل القروي ، و قد عبّر عن ذلك صراحة الناطق الرسمي للمعهد الأعلى للقضاء عماد الخصوصي الذي وشّح صفحته على موقع التواصل الاجتماعي بالسواد، في حركة رمزية لا تخلو من إحتجاج، و تعبير عن يوم غير مشرّف للقضاء و القضاة ، هو يوم أسود أصاب العدالة في مقتل، فإنه لا يسعنا إلاّ ان نسأل الله لا ان " يرد القضاء و لكن اللطف فيه"..
العدالة ضربت أكثر من مرة من أجل الأكابر و ذوي النفوذ، فقد سبق و أفرج الراحل الباجي قايد السبسي عن برهان بسيس في حركة لا علاقة لها بالقانون، و كان قد إستخدم فقط صلاحية العفو الرئاسي الخاص..
الحشد الإعلامي، و التجييش الشعبي كان عاملا من عوامل الضغط المتواصل، و المعركة تبدو معركة تكسير عظم بين معسكرين، معسكر المافيا و ما تابعها، و معسكر الثورة و من يؤمنون بها..، بين أنصار الثورة، و أنصار السيستام ، معركة تقويم المسار، بدءً بمسار العدالة..
أنصار نبيل القروي الذين تكبدوا عناء الذهاب إلى المرناقية ليلا من أجل إستقباله، إستقبال الأبطال، كانوا يهتفون له مهللين، و لسان حالهم يقول،. فلتذهب إلى الجحيم العدالة و القانون ، لا عدالة و "نبيل في قلبو"، لقد فعلت فعلها منتجات الحبيب الملولي و كان تأثيرها سريعا ، أسرع مما تخيلنا، فهنيئا لكم بظاعة سي الحبيب، و هنيئا لكم بنبيل القروي ، فهو يليق بكم...





Warda - مڤادير
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 190717