نصرالدين السويلمي
نعم لقد مزقتهم الخلافات والمصالح الضيقة وبأسهم بينهم الشديد، لكن ايضا مزقهم الكره الفظيع لكل ما يمت للهوية بصلة، دخلوا في تحشيد اعلامي رهيب من اجل شطب آيات النساء وتغييرها بآيات بشرى، فانهارت أسهمهم، سقط سيستامهم وسقط يسارهم وسقط اعلامهم، قال بعظهم تحت وطأة الهزيمة الانتخابية "اننا لم نفهم الشعب وخضنا في مسائل لا تخصه ولا تمسه" لكنهم وبعد 24 ساعة من ذهاب السكرة، عادوا الى صنيعهم، ولأنهم يبحثون عن مدخل لمهاجمة حزب حركة النهضة وعقابه كما دوما على انتصاره، دخلوا هذه المرة من باب سجود الشكر، تلك سنة ماضية إلى يوم الدين، يسجد اللاعب اذا سجل والحارس إذا تصدى والعرسان إذا تزوجوا ، نسجد حين يهبنا الله الأطفال وحين ننجوا من مصيبة حين تغمرنا نعم الله، تسجد الامة الاسلامية قاطبة بالليل والنهار، بل وفي نيوزيلاندا وإثر العملية الإجرامية سجد الكثير من النيوزلنديين، منهم من أخذ على نفسه أن يواظب على الصلاة لمدة شهر وفعلا نفذ ذلك.
فقط في تونس وحين سجدت قيادة النهضة بعد إعلان النتائج ثارت ثائرة المنابر الهُبلية، وحتى نوقن انهم يكرهون السجود ولكنهم ايضا يبحثون عن تعلات اضناهم التنقيب ولم يجدوها، حتى نوقن انهم يصطادون في ماء المجاري، يكفي الوقوف على فصيلة نعيقهم ، حيث احتج أحد كبراء حقل العار بعبارات مخزية" هذي حاجة خاصة علاش ما يسجدوش في ديراهم وحدهم" وأصبح يرغي مع ضيوفه: جماعة السجود.. حزب السجود.. الحزب الذي يسجد.. والغريب ان السجود كان في مقر حركة النهضة!!! يعني يحتج الياس الغربي على سجود الشكر في مونبليزير! في مقر الحزب!! يعني يطلب من الغنوشي وسائر القيادات النهضاوية الذهاب للسجود في منازلهم وليس في مقر الحركة!!!!!!!
مازالت مشاكلهم مع الشعب، مع عمقه ومع أصله وفصله ومع عاداته وتقاليده، مع ثوابته وهويته، مازالت رغبتهم جامحة في اجتثاث نمط حياة التونسيين، مازالوا ينادون بحفلات القبل في الشارع وبيع الخمر في محلات السكر والزيت والخبز، مازالوا يصرون على تزويج الذكر للذكر والانثى للأنثى.. ثم يشنعون بحزب سجدت قياداته شكرا لله!!! لقد اعتقدوا ان تونس تشبههم في صياصيهم الحمراء، اعتقدوا ان الشكر والاحتفال يكون بالخمر والرقص والجنس والزطلة وجرعات مركزة من شمـّـــــان البيضاء، تلك الكولومبية ذات الجودة العالية... أيها الأغبياء ، ايها الجبناء.. الشكر ايضا يكون بالسجود لله، بل ذلك هو الأصل و البقية من صنوف التقليد.
نعم لقد مزقتهم الخلافات والمصالح الضيقة وبأسهم بينهم الشديد، لكن ايضا مزقهم الكره الفظيع لكل ما يمت للهوية بصلة، دخلوا في تحشيد اعلامي رهيب من اجل شطب آيات النساء وتغييرها بآيات بشرى، فانهارت أسهمهم، سقط سيستامهم وسقط يسارهم وسقط اعلامهم، قال بعظهم تحت وطأة الهزيمة الانتخابية "اننا لم نفهم الشعب وخضنا في مسائل لا تخصه ولا تمسه" لكنهم وبعد 24 ساعة من ذهاب السكرة، عادوا الى صنيعهم، ولأنهم يبحثون عن مدخل لمهاجمة حزب حركة النهضة وعقابه كما دوما على انتصاره، دخلوا هذه المرة من باب سجود الشكر، تلك سنة ماضية إلى يوم الدين، يسجد اللاعب اذا سجل والحارس إذا تصدى والعرسان إذا تزوجوا ، نسجد حين يهبنا الله الأطفال وحين ننجوا من مصيبة حين تغمرنا نعم الله، تسجد الامة الاسلامية قاطبة بالليل والنهار، بل وفي نيوزيلاندا وإثر العملية الإجرامية سجد الكثير من النيوزلنديين، منهم من أخذ على نفسه أن يواظب على الصلاة لمدة شهر وفعلا نفذ ذلك.
فقط في تونس وحين سجدت قيادة النهضة بعد إعلان النتائج ثارت ثائرة المنابر الهُبلية، وحتى نوقن انهم يكرهون السجود ولكنهم ايضا يبحثون عن تعلات اضناهم التنقيب ولم يجدوها، حتى نوقن انهم يصطادون في ماء المجاري، يكفي الوقوف على فصيلة نعيقهم ، حيث احتج أحد كبراء حقل العار بعبارات مخزية" هذي حاجة خاصة علاش ما يسجدوش في ديراهم وحدهم" وأصبح يرغي مع ضيوفه: جماعة السجود.. حزب السجود.. الحزب الذي يسجد.. والغريب ان السجود كان في مقر حركة النهضة!!! يعني يحتج الياس الغربي على سجود الشكر في مونبليزير! في مقر الحزب!! يعني يطلب من الغنوشي وسائر القيادات النهضاوية الذهاب للسجود في منازلهم وليس في مقر الحركة!!!!!!!
مازالت مشاكلهم مع الشعب، مع عمقه ومع أصله وفصله ومع عاداته وتقاليده، مع ثوابته وهويته، مازالت رغبتهم جامحة في اجتثاث نمط حياة التونسيين، مازالوا ينادون بحفلات القبل في الشارع وبيع الخمر في محلات السكر والزيت والخبز، مازالوا يصرون على تزويج الذكر للذكر والانثى للأنثى.. ثم يشنعون بحزب سجدت قياداته شكرا لله!!! لقد اعتقدوا ان تونس تشبههم في صياصيهم الحمراء، اعتقدوا ان الشكر والاحتفال يكون بالخمر والرقص والجنس والزطلة وجرعات مركزة من شمـّـــــان البيضاء، تلك الكولومبية ذات الجودة العالية... أيها الأغبياء ، ايها الجبناء.. الشكر ايضا يكون بالسجود لله، بل ذلك هو الأصل و البقية من صنوف التقليد.





Warda - مڤادير
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 190690