كتبه / توفيق الزعفوري..
لا يخفى على أحد التدخل الإماراتي المباشر أو غير المباشر، عن طريق أعوانها و عملائها، في شؤون الدول ذات السيادة، بدء باليمن، و مصر أين ألقت بقنابلها و نيرانها، على الأولى ، و صخت دولاراتها ،و إشتثماراتها في الثانية نكاية في الإخوان و إنقاذا للسيسي ، لا للمصريين، و في ليبيا واضح هو الدعم الإماراتي الوفير لجنرال متقاعد من الخدمة منذ سنوات طويلة ، الدعم العسكري في ليبيا ضد حكومة معترف بها دوليا، تقصفها أكثر من مرة، و الهدف دائما الإخوان و من لفّ لفّهم..
التدخل الإماراتي السافر في شؤون الدول لم يكن فقط في دول الخليج و الشرق الأوسط، بل تعداه إلى شمال القارة الأفريقية، من ليبيا إلى الجزائر ، و حتى تونس ، فقد حاولت عديد المرات ضخ دولاراتها النتنة في حسابات عملائها، حتى انتفخت و فاحت رائحتها في مجالس الأحزاب، و مؤتمراتها و أرصدة العملاء، غير أن المشروع الإماراتي و السعودي، لم يكن ذو آفاق واعدة كما يريده أبناء زايد و آل سعود..
في اليمن و بعد أكثر من ست سنوات، خلفت دمار هائلا في البنية التحتية و مجاعة بين اليمنيين، و انقساما حادا قطّع أوصال اليمن السعيد، الذي لم يعد سعيدا بالمرة، إنقسم اليمن بين الحوثيين المدعومين من إيران و بين سلطة شكلية، مقرها الرياض، و لم يستطع الاماراتيون و لا السعوديون رغم امكانياتهم العسكرية و المالية الهائلة، الاقتراب من العاصمة، و هاهم الآن يبحثون إمكانية إيقاف الحرب و الدخول في مشاورات سياسية لإنقاذ أنفسهم..
في مصر تُضخ المليارات في حسابات القوات المسلحة المصرية في كل مرة، يضيّق فيها السيسي الخناق على الإخوان، المهم الأ تُقام لهم قائمة في أرض الكنانة، غطاؤها المشروعات التنمية، و الإتفاقات الإقتصادية ، و المصالح المشتركة...
في ليبيا، قنابلهم و نيرانهم على المدنيين،. لا دولاراتهم ،و لا مشروعاتهم و لا إستثماراتهم ، المهم أن تتمزق ليبيا بين الشرق و الغرب ، و إن تتدخل الإمارات بعملائها هناك لسد الطريق على الاسلاميبن، و الكل تحت ذريعة مقاومة الإرهاب الدولي...
في تونس، الأمر مختلف، يتم التعاطي مع العلمانيين كلما دعت الانتخابات إلى ذلك، و كلما تعاظم تأثير الإسلاميبن ، تعاظم الدعم ، لليسار، و الغاية منع وصول الاسلاميبن إلى البرلمان ، و إثارة الملفات القديمة، و تسريب وثائق سرية، لغاية قلب الرأي العام عليها، قبيل الاستحقاقات السياسية، لكن التأثير كان عكسيا، ما عساها تفعل الإمارات، و قد دخل إلى البرلمان من يناهض سياساتها المشبوهة و من يعرّيها سياسيا ، و بلا دبلوماسية. ؟؟.
لا يخفى على أحد التدخل الإماراتي المباشر أو غير المباشر، عن طريق أعوانها و عملائها، في شؤون الدول ذات السيادة، بدء باليمن، و مصر أين ألقت بقنابلها و نيرانها، على الأولى ، و صخت دولاراتها ،و إشتثماراتها في الثانية نكاية في الإخوان و إنقاذا للسيسي ، لا للمصريين، و في ليبيا واضح هو الدعم الإماراتي الوفير لجنرال متقاعد من الخدمة منذ سنوات طويلة ، الدعم العسكري في ليبيا ضد حكومة معترف بها دوليا، تقصفها أكثر من مرة، و الهدف دائما الإخوان و من لفّ لفّهم..
التدخل الإماراتي السافر في شؤون الدول لم يكن فقط في دول الخليج و الشرق الأوسط، بل تعداه إلى شمال القارة الأفريقية، من ليبيا إلى الجزائر ، و حتى تونس ، فقد حاولت عديد المرات ضخ دولاراتها النتنة في حسابات عملائها، حتى انتفخت و فاحت رائحتها في مجالس الأحزاب، و مؤتمراتها و أرصدة العملاء، غير أن المشروع الإماراتي و السعودي، لم يكن ذو آفاق واعدة كما يريده أبناء زايد و آل سعود..
في اليمن و بعد أكثر من ست سنوات، خلفت دمار هائلا في البنية التحتية و مجاعة بين اليمنيين، و انقساما حادا قطّع أوصال اليمن السعيد، الذي لم يعد سعيدا بالمرة، إنقسم اليمن بين الحوثيين المدعومين من إيران و بين سلطة شكلية، مقرها الرياض، و لم يستطع الاماراتيون و لا السعوديون رغم امكانياتهم العسكرية و المالية الهائلة، الاقتراب من العاصمة، و هاهم الآن يبحثون إمكانية إيقاف الحرب و الدخول في مشاورات سياسية لإنقاذ أنفسهم..
في مصر تُضخ المليارات في حسابات القوات المسلحة المصرية في كل مرة، يضيّق فيها السيسي الخناق على الإخوان، المهم الأ تُقام لهم قائمة في أرض الكنانة، غطاؤها المشروعات التنمية، و الإتفاقات الإقتصادية ، و المصالح المشتركة...
في ليبيا، قنابلهم و نيرانهم على المدنيين،. لا دولاراتهم ،و لا مشروعاتهم و لا إستثماراتهم ، المهم أن تتمزق ليبيا بين الشرق و الغرب ، و إن تتدخل الإمارات بعملائها هناك لسد الطريق على الاسلاميبن، و الكل تحت ذريعة مقاومة الإرهاب الدولي...
في تونس، الأمر مختلف، يتم التعاطي مع العلمانيين كلما دعت الانتخابات إلى ذلك، و كلما تعاظم تأثير الإسلاميبن ، تعاظم الدعم ، لليسار، و الغاية منع وصول الاسلاميبن إلى البرلمان ، و إثارة الملفات القديمة، و تسريب وثائق سرية، لغاية قلب الرأي العام عليها، قبيل الاستحقاقات السياسية، لكن التأثير كان عكسيا، ما عساها تفعل الإمارات، و قد دخل إلى البرلمان من يناهض سياساتها المشبوهة و من يعرّيها سياسيا ، و بلا دبلوماسية. ؟؟.





Warda - مڤادير
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 190613