نصرالدين السويلمي
قد تكون كل أنواع المحاكمات إلا المحاكمة القانونية، لأنه لا يمكن للجبهة ان تتمتع بعائدات القانون الذي رفضته وعملت على اختراقه، وحتى ان تسنى محاكمة الرحوي فإن الشابي يكون قد أفلت وتحصن بالحصانة، قفز القاتل في بهو البرلمان، وأصبح بعيدا عن الأيادي الجبهاوية المرتخية التي فقدت زخمها ، لقد كانت مكينة عجيبة تستعمل الوقود الايديولوجي المحنط وترفض استعمال الوقود الخاص بالسياسية والأحزاب.
لم تنتهي الجبهة بعملية قيصرية نفذها الرفيق منجي الرحوي في خاصرة الكيان الشيوقومي، بل كانت دخلت في مرض الموت مباشرة بعد الإصابات القاتلة التي باغتها أبو بشر الشابي التوزري
!!! كان ذلك في مارس من السنة الجارية، كانت الشمس مشرقة واليوم يلوح كسائر الأيام، حركة الشارع عادية، والأجواء هادئة حول القناة التي وقعت فيها الكارثة، فجأة ودون سابق إنذار دوت انفجارات عنيفة على مدى 5 دقائق، ثم تبعتها حالة من السكون المخيف.. لقد تمت العملية... ضحية حمراء هنا وسفاحها قدم من جنوب البلاد.
هل أطلق النار؟! لالا ! لقد فجر الكلمات، 300 مليون..حمة الهمامي ..كمال لطيف...ثم دخل الجسم الجبهاوي في مرحلة الموت، كان يتعذب، لقد قطعوا له شريان الغرفة السوداء وملف التجارة والسمسرة، لم يمضي الوقت الطويل حتى جهز منجي الرحوي خطة التصفية وقام بعملية التفافية سهلة، كانت "الصڨيطة" في حالة انهيار مستعدة للنهاية، فأجهز عليها عشماوي الوطد ثم مضى الى حلمه الخائب.
ليس من مهام الكتابة الجدية التعرض الى الكيانات الميتة، ولكن علينا استحضار الدراما الجبهاوي باستمرار لتقف الأحزاب عند حقيقة التجربة فلا تكرر المأساة، ستفهم الأحزاب المخاتلة ان السياسة لا تدار من قلب الجنائز وان العويل الدوري ليس فياغرا حزبية، بل هو أقرب إلى مؤشرات الشؤم، تماما كتغريد البوم في الذاكرة الشعبية.
قد تكون كل أنواع المحاكمات إلا المحاكمة القانونية، لأنه لا يمكن للجبهة ان تتمتع بعائدات القانون الذي رفضته وعملت على اختراقه، وحتى ان تسنى محاكمة الرحوي فإن الشابي يكون قد أفلت وتحصن بالحصانة، قفز القاتل في بهو البرلمان، وأصبح بعيدا عن الأيادي الجبهاوية المرتخية التي فقدت زخمها ، لقد كانت مكينة عجيبة تستعمل الوقود الايديولوجي المحنط وترفض استعمال الوقود الخاص بالسياسية والأحزاب.
لم تنتهي الجبهة بعملية قيصرية نفذها الرفيق منجي الرحوي في خاصرة الكيان الشيوقومي، بل كانت دخلت في مرض الموت مباشرة بعد الإصابات القاتلة التي باغتها أبو بشر الشابي التوزري

!!! كان ذلك في مارس من السنة الجارية، كانت الشمس مشرقة واليوم يلوح كسائر الأيام، حركة الشارع عادية، والأجواء هادئة حول القناة التي وقعت فيها الكارثة، فجأة ودون سابق إنذار دوت انفجارات عنيفة على مدى 5 دقائق، ثم تبعتها حالة من السكون المخيف.. لقد تمت العملية... ضحية حمراء هنا وسفاحها قدم من جنوب البلاد.هل أطلق النار؟! لالا ! لقد فجر الكلمات، 300 مليون..حمة الهمامي ..كمال لطيف...ثم دخل الجسم الجبهاوي في مرحلة الموت، كان يتعذب، لقد قطعوا له شريان الغرفة السوداء وملف التجارة والسمسرة، لم يمضي الوقت الطويل حتى جهز منجي الرحوي خطة التصفية وقام بعملية التفافية سهلة، كانت "الصڨيطة" في حالة انهيار مستعدة للنهاية، فأجهز عليها عشماوي الوطد ثم مضى الى حلمه الخائب.
ليس من مهام الكتابة الجدية التعرض الى الكيانات الميتة، ولكن علينا استحضار الدراما الجبهاوي باستمرار لتقف الأحزاب عند حقيقة التجربة فلا تكرر المأساة، ستفهم الأحزاب المخاتلة ان السياسة لا تدار من قلب الجنائز وان العويل الدوري ليس فياغرا حزبية، بل هو أقرب إلى مؤشرات الشؤم، تماما كتغريد البوم في الذاكرة الشعبية.





Warda - مڤادير
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 190581