كتبه / توفيق الزعفوري..
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ، مساء الأحد السادس من أكتوبر عن نسبة الإقتراع العامة بعد غلق مكاتب الإقتراع و هي ثلث المسجلين على قوائمها، و لم تتجاوز ال 23.5٪ في الداخل و 12٪ في الخارج، و هي نسب أولية قبل الندوة الصحفية المزمع عقدها خلال أيام ، نسب ضعيفة، رغم الدعوات المتكررة منذ الصباح لحث شباب تونس و المترددين و المشككين و الممتنعين عن آداء واجبهم.
حملات إنتخابية كانت أكثر عمقا و تأثيرا في فئة عمرية معينة، و نسب انتخاب متدنية في أكثر الولايات تهميشا و تخلفا ( تخلّف إقتصادي، و إجتماعي)..
كان من المفروض أن يكون الانتخاب عقابيا ، متناسبا عكسيا مع أوضاع كل ولاية : الأكثر تخلفا و تهميشا هي الأكثر إقبالا و الأكثر رغبة في التغيير و في نسب الإقبال ، الا أن ما حصل كان العكس تماما ما شهدناه في السادس من أكتوبر و في الإستحقاق السياسي هذا، هو ظهور ما يسمى بالغرباء أو الOutsiders و المقصود بها سياسيا، الممتنعين عن التصويت.. الإمتناع هو إحتجاج على عدم تغيّر الوضع منذ ثماني سنوات ، و بروز كيانات غريبة عن المشهد السياسي ، إستخدمت إسم تونس فقط للتأثير على الناخب، و هي كيانات أو جمعيات هدفها الوصول إلى قبة باردو لا غير، هذا العزوف شجع المال السياسي الفاسد على مزيد الدوران و التدفق و ساهم في انحراف العملية الإنتخابية، و صعود الكيانات ذات الأرصدة المنتفخة..
هذه الانتخابات عمّقت ضبابية المشهد السياسي القادم ، و جعلت التحالفات قدر السياسيين و التوافق هو كلمة العبور!!!.
كيف أمكن للتونسي أن يقلل من أهمية هذا الإستحقاق، و الإستخفاف به ، و التغاضي عنه و التعاطي معه بازدراء شديد!!؟؟،كيف أمكنه التخلي عن تونس ؟؟، ثم بعد أن يتشكل المشهد و "يتشلك" يبدأ الجزارون ، و الناقدون و الناعقون و الحاقدون و الثورجيون ، في مسلسل السب و الشتم و التباكي على تونس ضيعها النائمون و الناعقون و الغرباء..
المال السياسي الفاسد ، و الجرائم الإنتخابية التي تم توثيقها من أجل التأثير في الناخبين، سواء ماديا أو أخلاقيا كالدعوة إلى النفير أو مساندة النهضة لأنها تساند الثورة و قيس سعيد!! هذا السلوك الإشهاري المتخلف البدائي مازال للأسف محددا لنجاح أو فشل القائمات الإنتخابية ، و يجعل من صعود فرسان المعبد و تصدر المشهد مجرد كوميديا إنتخابية سوداء، و مفرزة مفرطة في السقوط..
في إنتظار الهيئة، و قوائم شهداء الانتخابات البرلمانية!!!.
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ، مساء الأحد السادس من أكتوبر عن نسبة الإقتراع العامة بعد غلق مكاتب الإقتراع و هي ثلث المسجلين على قوائمها، و لم تتجاوز ال 23.5٪ في الداخل و 12٪ في الخارج، و هي نسب أولية قبل الندوة الصحفية المزمع عقدها خلال أيام ، نسب ضعيفة، رغم الدعوات المتكررة منذ الصباح لحث شباب تونس و المترددين و المشككين و الممتنعين عن آداء واجبهم.
حملات إنتخابية كانت أكثر عمقا و تأثيرا في فئة عمرية معينة، و نسب انتخاب متدنية في أكثر الولايات تهميشا و تخلفا ( تخلّف إقتصادي، و إجتماعي)..
كان من المفروض أن يكون الانتخاب عقابيا ، متناسبا عكسيا مع أوضاع كل ولاية : الأكثر تخلفا و تهميشا هي الأكثر إقبالا و الأكثر رغبة في التغيير و في نسب الإقبال ، الا أن ما حصل كان العكس تماما ما شهدناه في السادس من أكتوبر و في الإستحقاق السياسي هذا، هو ظهور ما يسمى بالغرباء أو الOutsiders و المقصود بها سياسيا، الممتنعين عن التصويت.. الإمتناع هو إحتجاج على عدم تغيّر الوضع منذ ثماني سنوات ، و بروز كيانات غريبة عن المشهد السياسي ، إستخدمت إسم تونس فقط للتأثير على الناخب، و هي كيانات أو جمعيات هدفها الوصول إلى قبة باردو لا غير، هذا العزوف شجع المال السياسي الفاسد على مزيد الدوران و التدفق و ساهم في انحراف العملية الإنتخابية، و صعود الكيانات ذات الأرصدة المنتفخة..
هذه الانتخابات عمّقت ضبابية المشهد السياسي القادم ، و جعلت التحالفات قدر السياسيين و التوافق هو كلمة العبور!!!.
كيف أمكن للتونسي أن يقلل من أهمية هذا الإستحقاق، و الإستخفاف به ، و التغاضي عنه و التعاطي معه بازدراء شديد!!؟؟،كيف أمكنه التخلي عن تونس ؟؟، ثم بعد أن يتشكل المشهد و "يتشلك" يبدأ الجزارون ، و الناقدون و الناعقون و الحاقدون و الثورجيون ، في مسلسل السب و الشتم و التباكي على تونس ضيعها النائمون و الناعقون و الغرباء..
المال السياسي الفاسد ، و الجرائم الإنتخابية التي تم توثيقها من أجل التأثير في الناخبين، سواء ماديا أو أخلاقيا كالدعوة إلى النفير أو مساندة النهضة لأنها تساند الثورة و قيس سعيد!! هذا السلوك الإشهاري المتخلف البدائي مازال للأسف محددا لنجاح أو فشل القائمات الإنتخابية ، و يجعل من صعود فرسان المعبد و تصدر المشهد مجرد كوميديا إنتخابية سوداء، و مفرزة مفرطة في السقوط..
في إنتظار الهيئة، و قوائم شهداء الانتخابات البرلمانية!!!.





Warda - مڤادير
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 190532