بقلم الاستاذ بولبابه سالم
يبدو ان مشاغل السيد نبيل بافون رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في الفترة الأخيرة مقتصرة على تكافؤ الفرص بين المرشحين للدور الثاني للرئاسية قيس سعيد و نبيل القروي ،، و ساء الرجل وضعية المرشح نبيل القروي القابع في السجن على ذمة قضايا تحيل و تبييض أموال و تهرب ضريبي و يريد له ان يحظى بممارسة حقه في مخاطبة الناس و كأن قيس سعيد اطنب في الظهور الاعلامي على حساب القروي..
و يبدو ان بافون لا يعيش بيننا ليرى قناة نسمة تقوم بدعاية مفضوحة صباحا مساء و يوم الاحد لنبيل القروي ، فيما تجندت قناة الحوار التونسي لتشويه خصمه قيس سعيد بأساليب رخيصة و مقززة عبر أبواق رديئة .
لكن القنبلة التي ظهرت يوم الاربعاء 2 أكتوبر احدثت زلزالا مدويا بعد كشف وزارة العدل الامريكية من خلال موقعها الرسمي لنسخة من العقد المبرمة بين نبيل القروي بصفته سياسي مرشح للانتخابات مع شركة اسرائيلية كندية بمبلغ قدره مليون دولار ،، وهو امر خطير جدا يستوجب موقفا من هيئة الانتخابات و تطبيق القانون ،، و عمل اللوبيينغ في الولايات المتحدة مسموح به لذلك تم نشر العقد مما اربك فريق القروي .
وبالتالي وقع اثبات الجرائم الانتخابية التالية:
1. تجاوز سقف الانفاق في الرئاسية و التشريعية (مليون دولار في عقد واحد فقط)
2. اللجوء للتمويل الاجنبي بالعملة الصعبة
3. الدعوة الصريحة و المباشرة للتدخل الاجنبي في شؤون الدولة التونسية.
و نحن اليوم أمام منعطف خطير يتعلق بالسيادة الوطنية و تكافؤ الفرص الحقيقي الذي يتحاشى البعض الخوض فيه ، بل نحن امام عبث سياسي يرتقي الى الخيانة .
هذه الجرائم الانتخابية اذا تأكدت تعني حل حزب قلب تونس و اقصاء نبيل القروي من السباق الانتخابي و محاسبته .
ننتظر موقف نبيل بافون و هيئة الانتخابات ليكون عبرة و درسا للطبقة السياسية في المستقبل .
كاتب و محلل سياسي
يبدو ان مشاغل السيد نبيل بافون رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في الفترة الأخيرة مقتصرة على تكافؤ الفرص بين المرشحين للدور الثاني للرئاسية قيس سعيد و نبيل القروي ،، و ساء الرجل وضعية المرشح نبيل القروي القابع في السجن على ذمة قضايا تحيل و تبييض أموال و تهرب ضريبي و يريد له ان يحظى بممارسة حقه في مخاطبة الناس و كأن قيس سعيد اطنب في الظهور الاعلامي على حساب القروي..
و يبدو ان بافون لا يعيش بيننا ليرى قناة نسمة تقوم بدعاية مفضوحة صباحا مساء و يوم الاحد لنبيل القروي ، فيما تجندت قناة الحوار التونسي لتشويه خصمه قيس سعيد بأساليب رخيصة و مقززة عبر أبواق رديئة .
لكن القنبلة التي ظهرت يوم الاربعاء 2 أكتوبر احدثت زلزالا مدويا بعد كشف وزارة العدل الامريكية من خلال موقعها الرسمي لنسخة من العقد المبرمة بين نبيل القروي بصفته سياسي مرشح للانتخابات مع شركة اسرائيلية كندية بمبلغ قدره مليون دولار ،، وهو امر خطير جدا يستوجب موقفا من هيئة الانتخابات و تطبيق القانون ،، و عمل اللوبيينغ في الولايات المتحدة مسموح به لذلك تم نشر العقد مما اربك فريق القروي .
وبالتالي وقع اثبات الجرائم الانتخابية التالية:
1. تجاوز سقف الانفاق في الرئاسية و التشريعية (مليون دولار في عقد واحد فقط)
2. اللجوء للتمويل الاجنبي بالعملة الصعبة
3. الدعوة الصريحة و المباشرة للتدخل الاجنبي في شؤون الدولة التونسية.
و نحن اليوم أمام منعطف خطير يتعلق بالسيادة الوطنية و تكافؤ الفرص الحقيقي الذي يتحاشى البعض الخوض فيه ، بل نحن امام عبث سياسي يرتقي الى الخيانة .
هذه الجرائم الانتخابية اذا تأكدت تعني حل حزب قلب تونس و اقصاء نبيل القروي من السباق الانتخابي و محاسبته .
ننتظر موقف نبيل بافون و هيئة الانتخابات ليكون عبرة و درسا للطبقة السياسية في المستقبل .
كاتب و محلل سياسي





Warda - مڤادير
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 190321