كتبه / توفيق الزعفوري
مالذي أصاب الإعلام و الإعلاميين ؟؟، لماذا لا يستبطن الاعلاميين حجم الدمار الشامل، و عمق التيه، و خطورة الهذيان، و التوظيف الأيديولوجي المفضوح لقضايا فقهية، و مجتمعية و سياسية للضرب تحت الحزام، و تصفية الخصوم، و تشويه الشرفاء و الأحرار.. ؟
معارك طاحنة على المنابر لا تنتهي، و غبار كثيف لا ينقشع، و رسائل ملغومة و ملعوبة، موجهة بدقة الصواريخ العابرة لكل من يختلفون معه، لكل من لا يشبههم، لكل من لا ينتمي إلى مِلّتهم...
الرسالة المنوطة بعهدة الإعلام، و ميثاق الشرف الصحفي، أصبحا من الماضي تلك أخلاقيات الزمن الغابر ، أما اليوم، فمن يدفع أكثر، نخدمه أكثر و نزيد عليه، القيام بمهمة محددة، لفترة محددة، ضد مشروع محدد، و شخص بعينه أو ضد حزب بعينه هو السمة المميزة لكل إعلام ناجح، و إعلام مهيمن!!!. إهانة التونسيين لبعضهم لا تنتهي، إهانات على الملأ، و على المباشر عنوانها قلة الإحترام، و غياب ثقافة الإختلاف، أشهرها و أخطرها ما جاء على لسان القيادي في حزب نداء تونس، المنجي الحرباوي ضد راشد الغنوشي
عندما دعا إلى محاسبة النداء دون النهضة ، فكان كلمات الحرباوي أشبه بلكمات مباشرة و قاسية عندما ذكّره ، و دعاه إلى لزوم حده و التوظؤ قبل الحديث عن النداء و أن النداء إستبدل عنه عمامة التطرف، و جبة الإرهاب بربطة العنق الحمراء التونسية، فما ناسبت الغنوشي و لا نفعت معه، و أن ما أتاه مدير مكتبه السابق غيض من فيض، و ما خفي كان أعظم
رد المنجي الحرباوي على قساوته و عمقه يبقى نسبيا في إطار الفعل السياسي المسموح به، أما ما يأتيه أشباه الإعلاميين و المهرجين، و التافهين من جرم واضح و إيحاءات سلبية في حق العائلة التونسية و في حق التربية و الثقافة، يبدو أنه يرتقي إلى التدمير الشامل، الأخلاقي و الاجتماعي ، و لا علاقة له بالإعلام و برسالة الإعلام، هذا للأسف أجود ما عندنا و لا رغبة لنا في إعادة إنتاج منظومة إعلامية هادفة بأخلاقيات راقية و توجهات تخدم المواطن و الوطن...
هيئة الاتصال السمعي البصري، تسلط في كل مرة خطايا مالية، و تمنع نشر محتوى غير مطابق و تسحب برامج من المواقع الرسمية، هذا السلوك لم يعد يؤتي أكله و لم يعد ينفع في شيء في ظل تدفق الفساد الإعلامي الذي تجاوز إمكانيات الهايكا..
هذا الإعلام التافه الذي يقتحم علينا خلوتنا، و يدخل بيننا و بين أنفسنا، يأتي و معه أدوات التدمير و التشويه، و التشويش ، حاز على كل أنواع أوسمة السّخط و شهادات الإحتقار ، إعلام ضيّع البوصلة و غرق في القاع لم يعد ينتمي إلينا، و لا يشبهنا في شيء، فليرحل مع المنظومة الفاسدة فقد إنتهت صلوحيته، مع إنتهاء المهمة...
مالذي أصاب الإعلام و الإعلاميين ؟؟، لماذا لا يستبطن الاعلاميين حجم الدمار الشامل، و عمق التيه، و خطورة الهذيان، و التوظيف الأيديولوجي المفضوح لقضايا فقهية، و مجتمعية و سياسية للضرب تحت الحزام، و تصفية الخصوم، و تشويه الشرفاء و الأحرار.. ؟
معارك طاحنة على المنابر لا تنتهي، و غبار كثيف لا ينقشع، و رسائل ملغومة و ملعوبة، موجهة بدقة الصواريخ العابرة لكل من يختلفون معه، لكل من لا يشبههم، لكل من لا ينتمي إلى مِلّتهم...
الرسالة المنوطة بعهدة الإعلام، و ميثاق الشرف الصحفي، أصبحا من الماضي تلك أخلاقيات الزمن الغابر ، أما اليوم، فمن يدفع أكثر، نخدمه أكثر و نزيد عليه، القيام بمهمة محددة، لفترة محددة، ضد مشروع محدد، و شخص بعينه أو ضد حزب بعينه هو السمة المميزة لكل إعلام ناجح، و إعلام مهيمن!!!. إهانة التونسيين لبعضهم لا تنتهي، إهانات على الملأ، و على المباشر عنوانها قلة الإحترام، و غياب ثقافة الإختلاف، أشهرها و أخطرها ما جاء على لسان القيادي في حزب نداء تونس، المنجي الحرباوي ضد راشد الغنوشي
عندما دعا إلى محاسبة النداء دون النهضة ، فكان كلمات الحرباوي أشبه بلكمات مباشرة و قاسية عندما ذكّره ، و دعاه إلى لزوم حده و التوظؤ قبل الحديث عن النداء و أن النداء إستبدل عنه عمامة التطرف، و جبة الإرهاب بربطة العنق الحمراء التونسية، فما ناسبت الغنوشي و لا نفعت معه، و أن ما أتاه مدير مكتبه السابق غيض من فيض، و ما خفي كان أعظمرد المنجي الحرباوي على قساوته و عمقه يبقى نسبيا في إطار الفعل السياسي المسموح به، أما ما يأتيه أشباه الإعلاميين و المهرجين، و التافهين من جرم واضح و إيحاءات سلبية في حق العائلة التونسية و في حق التربية و الثقافة، يبدو أنه يرتقي إلى التدمير الشامل، الأخلاقي و الاجتماعي ، و لا علاقة له بالإعلام و برسالة الإعلام، هذا للأسف أجود ما عندنا و لا رغبة لنا في إعادة إنتاج منظومة إعلامية هادفة بأخلاقيات راقية و توجهات تخدم المواطن و الوطن...
هيئة الاتصال السمعي البصري، تسلط في كل مرة خطايا مالية، و تمنع نشر محتوى غير مطابق و تسحب برامج من المواقع الرسمية، هذا السلوك لم يعد يؤتي أكله و لم يعد ينفع في شيء في ظل تدفق الفساد الإعلامي الذي تجاوز إمكانيات الهايكا..
هذا الإعلام التافه الذي يقتحم علينا خلوتنا، و يدخل بيننا و بين أنفسنا، يأتي و معه أدوات التدمير و التشويه، و التشويش ، حاز على كل أنواع أوسمة السّخط و شهادات الإحتقار ، إعلام ضيّع البوصلة و غرق في القاع لم يعد ينتمي إلينا، و لا يشبهنا في شيء، فليرحل مع المنظومة الفاسدة فقد إنتهت صلوحيته، مع إنتهاء المهمة...





Farid - تقاسيم عود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 190094