كتبه / توفيق الزعفوري..
و نحن في أوج الحملة الإنتخابية بشقيها الرئاسي و التشريعي ، علينا الإقرار بأن ثماني سنوات خسرناها من عمر الانتقال الديمقراطي، كانت سنوات كيتش ، مخضبة بدماء الأبرياء من العسكريين و المدنيين و الأمنيين، و تهديدا صريحا للآمنين.. و علينا الإقرار كذلك أنه لن تتأسس تقاليد ديمقراطية فعلية دون محاسبة حقيقية، لا صورية مناسباتية، إنتقائية( على ألاّ تكون انتقامية طبعا) لرموز الفساد ، من الجهتين ، الديني و المدني ، إذ ما يحدث الان في مسار العدالة، و المأزق الذي تردّت فيه هيئة الانتخابات دليل واضح على شعبوية، و إنتقائية في محاربة الفساد و الفاسدين ، و ترنّح كبير في إنفاذ القانون و تحقيق العدالة ، العدالة الغارقة في مشاكلها الداخلية الضيقة، بدل المساهمة في إنجاح الإنتقالي السياسي، و إنجاز مطلب وحيد من مطالب الثورة..إذ تقع عليها مسؤولية مساندة المطالب المتخلدة بذمة شباب تونس منذ السابع عشر من ديسمبر عام 2010...
المسؤولية ، سياسية بحتة، و جماعية الطبقة الحاكمة و الحكومات المتعاقبة، و المسؤولين جميعهم يسارا و يمينا سبب التأزم الحاد في الأوضاع السياسية، التجاذبات الحادة و الجادة التي خلفت ثغرة قوية في جدار الثورة و وصمة عار على جبين السياسيين و عدم التفاهم إلى حد الآن عن أعضاء المحكمة الدستورية ، أضافة إلى صعوبة التوافق في هذا المجال، خلق إنفعالا إنتخابيا واضحا لدى التونسيين مازال صداه يتردد و يرتدّ في قادم الإستحقاقات
يتحدثون عن تنقية المناخات الإنتخابية، بعد سمموا أجواءها ، و شوّهوا محطاتها ومساراتها ، هؤلاء المكلفين بمهمة تقزبم الشرفاء ، و ذوي النفوس الكبار ، سيتحولون بعد أيام إلى مجرد نفايات، بعد أن تطحنهم ماكينة شباب تونس المتوقدة، هؤلاء سنضيف أسماءهم قريبا إلى قائمة جرحى الإنتخابات...
و نحن في أوج الحملة الإنتخابية بشقيها الرئاسي و التشريعي ، علينا الإقرار بأن ثماني سنوات خسرناها من عمر الانتقال الديمقراطي، كانت سنوات كيتش ، مخضبة بدماء الأبرياء من العسكريين و المدنيين و الأمنيين، و تهديدا صريحا للآمنين.. و علينا الإقرار كذلك أنه لن تتأسس تقاليد ديمقراطية فعلية دون محاسبة حقيقية، لا صورية مناسباتية، إنتقائية( على ألاّ تكون انتقامية طبعا) لرموز الفساد ، من الجهتين ، الديني و المدني ، إذ ما يحدث الان في مسار العدالة، و المأزق الذي تردّت فيه هيئة الانتخابات دليل واضح على شعبوية، و إنتقائية في محاربة الفساد و الفاسدين ، و ترنّح كبير في إنفاذ القانون و تحقيق العدالة ، العدالة الغارقة في مشاكلها الداخلية الضيقة، بدل المساهمة في إنجاح الإنتقالي السياسي، و إنجاز مطلب وحيد من مطالب الثورة..إذ تقع عليها مسؤولية مساندة المطالب المتخلدة بذمة شباب تونس منذ السابع عشر من ديسمبر عام 2010...
المسؤولية ، سياسية بحتة، و جماعية الطبقة الحاكمة و الحكومات المتعاقبة، و المسؤولين جميعهم يسارا و يمينا سبب التأزم الحاد في الأوضاع السياسية، التجاذبات الحادة و الجادة التي خلفت ثغرة قوية في جدار الثورة و وصمة عار على جبين السياسيين و عدم التفاهم إلى حد الآن عن أعضاء المحكمة الدستورية ، أضافة إلى صعوبة التوافق في هذا المجال، خلق إنفعالا إنتخابيا واضحا لدى التونسيين مازال صداه يتردد و يرتدّ في قادم الإستحقاقات
يتحدثون عن تنقية المناخات الإنتخابية، بعد سمموا أجواءها ، و شوّهوا محطاتها ومساراتها ، هؤلاء المكلفين بمهمة تقزبم الشرفاء ، و ذوي النفوس الكبار ، سيتحولون بعد أيام إلى مجرد نفايات، بعد أن تطحنهم ماكينة شباب تونس المتوقدة، هؤلاء سنضيف أسماءهم قريبا إلى قائمة جرحى الإنتخابات...





Farid - تقاسيم عود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 190060