حياة بن يادم
ما إن أفصحت صناديق الاقتراع ليوم 15 سبتمبر 2019 للدور الاول للانتخابات الرئاسية، و التي بوأت قيس سعيد المرتبة الاولى بنسبة 18.4 بالمائة يليه نبيل القروي القابع و راء القضبان بتهمة الفساد و التهرب الضريبي و صاحب حزب قلب تونس و المتحصل على 15.6 بالمائة، يليه عبد الفتاح مورو مرشح حزب حركة النهضة بنسبة 12.9 بالمائة لتخرج قيادات من حزب حركة النهضة تؤكد ان القاعدة الانتخابية للحركة صوتت لقيس سعيد، و ابرزهم رئيس الحركة الذي صرح ان قواعد هامة انخرطت في مشروع قيس سعيد دون العودة اليها و دون الانضباط للقيادة، معللا ذلك بغياب التواصل مع القواعد.
هذه القواعد الغاضبة اختارت معاقبة النهضة في شخص نائب رئيسها و مرشحها للرئاسية عبد الفتاح مورو و ذلك بالانحياز لقيس سعيد.
و بالرجوع للنسب المسجلة اعلاه في الرئاسية و محاولة الاستئناس بها في التشريعية، تبين ان حزب قلب تونس سيتصدر المشهد التشريعي ان واصلت القواعد الغاضبة معاقبة حركتها، ليجد قلب تونس عيش تونسي مع السيستام، توليفة للسيطرة على باردو و القصبة، في ظل تشتت بقية الاصوات على الاحزاب المجهرية التى اثبت ممثليها في الانتخابات الرئاسية عجزهم عن تجاوز عتبة 4 بالمائة من مجموع الاصوات.
اذا ما هي البدائل للقواعد الغاضبة في التشريعية؟ مع العلم و ان قيس سعيد ليس لديه حزب و ذهابهم في كتلة واحدة الى حزب محسوب على التيار الثوري غير وارد، لانهم ماداموا لم يقتنعوا بمرشح ذلك الحزب للرئاسة فلن يقتنعوا به في التشريعية.
إذا هناك خياران اما الرجوع للاصل و تمكين الحركة من مواصلة تصدر المشهد التشريعي، و إما مقاطعة الانتخابات التشريعية و في هذه الصورة لا نستطيع ان نتكلم على قواعد غاضبة بل على قواعد حاقدة تدفع باتجاه الانتقام غايتهم في المقام الاول التشفي و بعد ذلك التفكير في مصيبة قلب تونس مع "السيستام"، شعارهم لكل حادث حديث.
ان تغضب القواعد على سلوكات الحركة و تستبدل مرشحها بمرشح اخر محسوب على الثورة فهذا امر مقبول، لكن ان يتطور الغضب الى انتقام يتسبب في ضرر ليس للحركة فقط بل لكامل الوطن فهذا مرفوض.
اقول لهذه القواعد الغاضبة ان مسيري الحركة مارين و سؤالي في مقال سابق "أما آن للنهضة أن تنظر في المرآة؟" سيحين وقتها، و سيتحمل كل مسؤوليته على ما حدث، أما الحركة فهي باقية، لانها من أحباس تونس ولم تستطع الانظمة السابقة الظالمة من تصفيتها و انها ملكية عامة على الشياع للسواد الاعظم من الشعب التونسي و انتم جزء منه.
الامر بين ايديكم اما ان تكونوا عزا لها و لوطنكم و سدا يمنع ايادي "السيستام" المتطاولة بل يشلها و يبترها، و اما ان تعلنوا بايديكم شهادة وفاة ثورة بقيمة وطن، حينها لا ينفع الندم و كل الحروف تقف عاجزة عن وصف المصيبة فلا نجد الا الصمت.
الى حين بوح صناديق الإقتراع ليوم 6 اكتوبر 2019 عن إرادة الشعب التونسي العظيم، ليس للقواعد الغاضبة على الحركة سوى حلين لا ثالث لهما إما دعم حزب حركة النهضة في الانتخابات التشريعية 2019 او دعم حزب حركة النهضة في الانتخابات التشريعية 2019.
ما إن أفصحت صناديق الاقتراع ليوم 15 سبتمبر 2019 للدور الاول للانتخابات الرئاسية، و التي بوأت قيس سعيد المرتبة الاولى بنسبة 18.4 بالمائة يليه نبيل القروي القابع و راء القضبان بتهمة الفساد و التهرب الضريبي و صاحب حزب قلب تونس و المتحصل على 15.6 بالمائة، يليه عبد الفتاح مورو مرشح حزب حركة النهضة بنسبة 12.9 بالمائة لتخرج قيادات من حزب حركة النهضة تؤكد ان القاعدة الانتخابية للحركة صوتت لقيس سعيد، و ابرزهم رئيس الحركة الذي صرح ان قواعد هامة انخرطت في مشروع قيس سعيد دون العودة اليها و دون الانضباط للقيادة، معللا ذلك بغياب التواصل مع القواعد.
هذه القواعد الغاضبة اختارت معاقبة النهضة في شخص نائب رئيسها و مرشحها للرئاسية عبد الفتاح مورو و ذلك بالانحياز لقيس سعيد.
و بالرجوع للنسب المسجلة اعلاه في الرئاسية و محاولة الاستئناس بها في التشريعية، تبين ان حزب قلب تونس سيتصدر المشهد التشريعي ان واصلت القواعد الغاضبة معاقبة حركتها، ليجد قلب تونس عيش تونسي مع السيستام، توليفة للسيطرة على باردو و القصبة، في ظل تشتت بقية الاصوات على الاحزاب المجهرية التى اثبت ممثليها في الانتخابات الرئاسية عجزهم عن تجاوز عتبة 4 بالمائة من مجموع الاصوات.
اذا ما هي البدائل للقواعد الغاضبة في التشريعية؟ مع العلم و ان قيس سعيد ليس لديه حزب و ذهابهم في كتلة واحدة الى حزب محسوب على التيار الثوري غير وارد، لانهم ماداموا لم يقتنعوا بمرشح ذلك الحزب للرئاسة فلن يقتنعوا به في التشريعية.
إذا هناك خياران اما الرجوع للاصل و تمكين الحركة من مواصلة تصدر المشهد التشريعي، و إما مقاطعة الانتخابات التشريعية و في هذه الصورة لا نستطيع ان نتكلم على قواعد غاضبة بل على قواعد حاقدة تدفع باتجاه الانتقام غايتهم في المقام الاول التشفي و بعد ذلك التفكير في مصيبة قلب تونس مع "السيستام"، شعارهم لكل حادث حديث.
ان تغضب القواعد على سلوكات الحركة و تستبدل مرشحها بمرشح اخر محسوب على الثورة فهذا امر مقبول، لكن ان يتطور الغضب الى انتقام يتسبب في ضرر ليس للحركة فقط بل لكامل الوطن فهذا مرفوض.
اقول لهذه القواعد الغاضبة ان مسيري الحركة مارين و سؤالي في مقال سابق "أما آن للنهضة أن تنظر في المرآة؟" سيحين وقتها، و سيتحمل كل مسؤوليته على ما حدث، أما الحركة فهي باقية، لانها من أحباس تونس ولم تستطع الانظمة السابقة الظالمة من تصفيتها و انها ملكية عامة على الشياع للسواد الاعظم من الشعب التونسي و انتم جزء منه.
الامر بين ايديكم اما ان تكونوا عزا لها و لوطنكم و سدا يمنع ايادي "السيستام" المتطاولة بل يشلها و يبترها، و اما ان تعلنوا بايديكم شهادة وفاة ثورة بقيمة وطن، حينها لا ينفع الندم و كل الحروف تقف عاجزة عن وصف المصيبة فلا نجد الا الصمت.
الى حين بوح صناديق الإقتراع ليوم 6 اكتوبر 2019 عن إرادة الشعب التونسي العظيم، ليس للقواعد الغاضبة على الحركة سوى حلين لا ثالث لهما إما دعم حزب حركة النهضة في الانتخابات التشريعية 2019 او دعم حزب حركة النهضة في الانتخابات التشريعية 2019.





Georges Wassouf - قول كلمتين
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 190000