نصرالدين السويلمي
لماذا لا يحسم هؤلاء معركتهم مع النهضة بالضربة القاضية، لماذا لا يفتح الاعلام التونسي موائد مستديرة حول القضايا الكبرى التي تخص حركة النهضة، ويأتي بالخبراء والمختصين والمسؤولين من اجهزة الدولة المعنيين بالملفات محل البحث، لماذا لا يؤتي بممثلين من المؤسسات الرسمية المكلفة بالتعويضات لتفضح النهضة بالأدلة أمام الشعب وتكشف عن المليارات التي أرهقت خزينة الدولة! وبذلك يسهموا في اقصائها من المشهد، لماذا يذهب الإعلام لتصوير مدرسة قرآنية تنشط ما وراء البلاكات، في سيدي بوزيد ثم في الرڨاب من معتمديات سيدي بوزيد، ثم يدقق فيقوم بتصوير الادباش المركونة ويكشف شقوق في الجدار وينبش في الزاوية عن البرغوث!!! يفعل كل ذلك ويصل الى تفاصيل تافهة ابعد واكثر من ذلك، ولا يذهب لتصوير يخت سمير ديلو وقصور الغنوشي ومصانع الجبالي ويأتي بها إلى مريم بالقاضي والقصوري والعماري وبوغلاب والوسلاتي ، ليفضحوا النهضة ، فيستفيد خصوم الحزب الذي يصر على الارتباط بالهوية في حين يسوقون هم إلى حداثوية مقوضة للموروث، إضافة إلى ذلك يستفيد الشعب من خلال تحويل الاشاعات الى حقائق دامغة بالأدلة ويستفيد أنصار النهضة، خاصة من الفقراء الكادحين فينصرفوا عن حزبهم، حينها سيحقق خصوم النهضة أهدافهم بالجملة، لماذا لا يستغل الإعلام هذه الفرصة والكثير من أنصار النهضة ومن عامة الشعب تجول في خواطرهم أسئلة حارقة حول الحركة، الآن يمكن أن يضرب الإعلام السياسي والمال السياسي والخصم الإيديولوجي بقوة، الآن تصلح تلك الموائد المستديرة التي تبث اشرطة واضحة للقصور والاملاك وتتجول في اليخت العملاق، الآن وهي على مشارف انتخابات مصيرية يمكن إصابة النهضة في مقتل.
لكنهم لن يفعلوا ذلك، "لن مشفوعة بالقسم الغليظ" لأنهم لا يرغبون في فش البالون! ولان الاشاعات التي نشروها في الاعلام وسائر الفضاءات المتحركة وزودوا بها أصحاب سيارات الاجرة وغيرها من النقاط الحساسة، لا يمكن تناولها بالأدلة وبطريقة نزيهة وواضحة وبهدوء ودون صخب وبحضور مؤسسات الدولة المعنية، حينها سيفقدون الفزاعة سيفقدون الشماعة.. لن يخطئوا مرة اخرى، لقد كلفتهم غلطة بوبكر عكاشة الكثير، حين فتح ملف الجهاز السري بجدية واستدعى المحامي بشر الشابي، حينها احتاج المحامي الى 5 دقائق فقط ليكشف أن الجهاز السري مجرد مسرحية انتخابية، 5 دقائق كانت كافية ليجهز الشابي على الجيفة التي يتمعش منها خصوم النهضة، تحدث بشر عن مبلغ 300 مليون واشار الى ان الأسطورة تؤكد أن المبلغ خرج من خزينة كمال لطيف ومر بحمة الهمامي...بعده مات الملف وبات الحس!! واختفت الجبهة من على سطح الأحداث ودخل الإعلام في سبات حول الجهاز، إلى أن خرجت الاخبار تتحدث عن انقلاب قاده الرحوي على الهمامي وانتهى بشل حركة الجبهة بشكل تام.. لقد فتحوا الملف بطريقة جدية، فانتهى في 5 دقائق وانتهت معه الجهة الراعية "الجبهة الشعبية".. هيـّـــــا افتحوا الملفات بطريقة مهنية واعرضوا الحقائق كما هي على شعبكم، نترقب بفارغ الصبر على قناة الحوار، "مريم واليخـــت" نترقب ايضا "مايا والقصـــور"، بعد ميناء الزنتان وانفاق حماس، نترقب بلهفة "العماري وسلسلة المصانع".
لماذا لا يحسم هؤلاء معركتهم مع النهضة بالضربة القاضية، لماذا لا يفتح الاعلام التونسي موائد مستديرة حول القضايا الكبرى التي تخص حركة النهضة، ويأتي بالخبراء والمختصين والمسؤولين من اجهزة الدولة المعنيين بالملفات محل البحث، لماذا لا يؤتي بممثلين من المؤسسات الرسمية المكلفة بالتعويضات لتفضح النهضة بالأدلة أمام الشعب وتكشف عن المليارات التي أرهقت خزينة الدولة! وبذلك يسهموا في اقصائها من المشهد، لماذا يذهب الإعلام لتصوير مدرسة قرآنية تنشط ما وراء البلاكات، في سيدي بوزيد ثم في الرڨاب من معتمديات سيدي بوزيد، ثم يدقق فيقوم بتصوير الادباش المركونة ويكشف شقوق في الجدار وينبش في الزاوية عن البرغوث!!! يفعل كل ذلك ويصل الى تفاصيل تافهة ابعد واكثر من ذلك، ولا يذهب لتصوير يخت سمير ديلو وقصور الغنوشي ومصانع الجبالي ويأتي بها إلى مريم بالقاضي والقصوري والعماري وبوغلاب والوسلاتي ، ليفضحوا النهضة ، فيستفيد خصوم الحزب الذي يصر على الارتباط بالهوية في حين يسوقون هم إلى حداثوية مقوضة للموروث، إضافة إلى ذلك يستفيد الشعب من خلال تحويل الاشاعات الى حقائق دامغة بالأدلة ويستفيد أنصار النهضة، خاصة من الفقراء الكادحين فينصرفوا عن حزبهم، حينها سيحقق خصوم النهضة أهدافهم بالجملة، لماذا لا يستغل الإعلام هذه الفرصة والكثير من أنصار النهضة ومن عامة الشعب تجول في خواطرهم أسئلة حارقة حول الحركة، الآن يمكن أن يضرب الإعلام السياسي والمال السياسي والخصم الإيديولوجي بقوة، الآن تصلح تلك الموائد المستديرة التي تبث اشرطة واضحة للقصور والاملاك وتتجول في اليخت العملاق، الآن وهي على مشارف انتخابات مصيرية يمكن إصابة النهضة في مقتل.
لكنهم لن يفعلوا ذلك، "لن مشفوعة بالقسم الغليظ" لأنهم لا يرغبون في فش البالون! ولان الاشاعات التي نشروها في الاعلام وسائر الفضاءات المتحركة وزودوا بها أصحاب سيارات الاجرة وغيرها من النقاط الحساسة، لا يمكن تناولها بالأدلة وبطريقة نزيهة وواضحة وبهدوء ودون صخب وبحضور مؤسسات الدولة المعنية، حينها سيفقدون الفزاعة سيفقدون الشماعة.. لن يخطئوا مرة اخرى، لقد كلفتهم غلطة بوبكر عكاشة الكثير، حين فتح ملف الجهاز السري بجدية واستدعى المحامي بشر الشابي، حينها احتاج المحامي الى 5 دقائق فقط ليكشف أن الجهاز السري مجرد مسرحية انتخابية، 5 دقائق كانت كافية ليجهز الشابي على الجيفة التي يتمعش منها خصوم النهضة، تحدث بشر عن مبلغ 300 مليون واشار الى ان الأسطورة تؤكد أن المبلغ خرج من خزينة كمال لطيف ومر بحمة الهمامي...بعده مات الملف وبات الحس!! واختفت الجبهة من على سطح الأحداث ودخل الإعلام في سبات حول الجهاز، إلى أن خرجت الاخبار تتحدث عن انقلاب قاده الرحوي على الهمامي وانتهى بشل حركة الجبهة بشكل تام.. لقد فتحوا الملف بطريقة جدية، فانتهى في 5 دقائق وانتهت معه الجهة الراعية "الجبهة الشعبية".. هيـّـــــا افتحوا الملفات بطريقة مهنية واعرضوا الحقائق كما هي على شعبكم، نترقب بفارغ الصبر على قناة الحوار، "مريم واليخـــت" نترقب ايضا "مايا والقصـــور"، بعد ميناء الزنتان وانفاق حماس، نترقب بلهفة "العماري وسلسلة المصانع".





Georges Wassouf - قول كلمتين
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 189939