الأناضول - القاهرة - دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، المصريين إلى عدم القلق من أي دعوات داخل البلاد للاحتجاج ضده، غير مستبعد دعوته لنزول الملايين لتأييده على نحو تفويض 2013 إبان كان وزيرا للدفاع بالتزامن مع الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.
جاء ذلك في تصريحات متلفزة أدلى بها السيسي لفضائية مصرية خاصة ونقلتها صفحته الرسمية عبر "فيسبوك"، عقب وصوله إلى مطار القاهرة بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على مدار أسبوع.
وقال السيسي موجها حديثه لحشد من أنصاره كان في استقباله بالمطار: "ما الذي أيقظكم مبكرا، لابد أن تعرفوا أن الشعب المصري أصبح واعيا جدا، ومدرك أن هناك صورا مزيفة عن الواقع، عملت من قبل ولم تنجح، فلا تقلقوا من شيء (..) مصر زي الفل".
وتابع: "شايفكم (أراكم) تسمعوا كلامهم (يقصد الدعوة الاحتجاجات) والوضع غير ذلك وعبارة عن كذب وافتراء وكتائب إلكترونية وإعلام يشتغل، البلد جامدة (قوية) قوية بكم".
ودعا الممثل والمقاول المصري محمد علي، الذي يتواجد بالداخل ومعارضون بارزون بالخارج وحزب الاستقلال المعارض للنزول في احتجاجات عقب صلاة الجمعة في الميادين الكبرى للمطالبة برحيل السيسي، في مقابل دعوات مؤيدة ستخرج في الرابعة 4 عصرا (14:00 ت.غ) شرقي القاهرة.
** السيسي لا يستبعد طلب تفويض
وردا على دعوات الاحتجاج ضده، قال السيسي: "نحن نتكلم منذ أسبوع قبل ما أسافر (إلى نيويورك) وقلنا يا مصريين خلوا بالكوا (احذروا) مش هيسيبوكم (لن يتركونكم) في حالكم (..) هي حكاية حرب بيننا وبينهم (لم يسمهم)؛ مجموعة قليلة في مقابل شعب".
وأوضح أن الإعلام عليه واجب كبير في "توعية الناس والتصدي للشائعات، ولا تتركوا البسطاء"، مشيرا إلى أنه حكم مصر "شرف له".
وأشار إلى إمكانية طلبه "تفويضا" من الشعب للنزول تأييدا له على غرار دعوته في 2013 حين كان وزيرا للدفاع بالتزامن مع الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.
اقرأ أيضا: عشية الجمعة.. ترقب بمصر لمسيرات ''تأييد'' وحشد لـ''الرحيل''
وقال السيسي: "يوم ما هطلب من المصريين (النزول) هيكون زي (مثل) يوم ما طلبت التفويض يوم 3 يوليو 2013.. هينزل الملايين"، مضيفا: "آه مش أقل من كده (نعم ليس أقل من هذا)".
وفي وقت سابق صباح اليوم، وصل السيسي إلى القاهرة، وكان في انتظاره تجمع مؤيد له بينه شيخ وقسيس، في استقبال لأول مرة يحدث منذ توليه السلطة في 2014.
** تبادل الضحكات
كما كان في استقبال السيسي لدى وصوله المطار رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الدفاع محمد زكي، ورئيس مجلس النواب علي عبد العال ووزير الداخلية، وفق صور نقلتها الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الرئاسة بسام راضي عبر "فيسبوك"، والتي أظهرت تبادل للضحكات عقب المصافحة بينهم.
ونشرت الصفحة الرسمية للرئيس المصري على "فيسبوك" صورا له عقب عودته من نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة على مدار أسبوع، دون تفاصيل أكثر.
وتبرز الصور وجود مواطنين في استقباله يرفعون صورا للرئيس المصري.
ويأتي الاستقبال قبيل تظاهرات محتملة مؤيدة ومعارضة دعا لها أنصار للسيسي ومناهضين له في ميادين بمصر.
**مواجهة بـ"تويتر"
بينما لا تزل هناك مواجهة منذ صباح الجمعة بمنصة "تويتر"، بين هاشتاغ "جمعة الخلاص"، الذي دشنته المعارضة، في مقابل "هاشتاغ "تفويضنا للسيسي تاني" (مرة أخرى).
وتصدر الهاشتاغ المعارض تريند "تويتر"، المرتبة الأولى حتى الساعة 10:00 ت.غ، بينما يواصل الوسم المؤيد الصعود في الترتيب ويقبع حاليا في المرتبة الرابعة.
** تحذيرات أمنية وقضائية وأمريكية
ويأتي ذلك وسط استعدادات أمنية موسعة، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن إغلاق ميدان التحرير أبرز ميادين الاحتجاج بمصر وتشديدات أمنية بالميادين الكبرى.
و قالت الداخلية المصرية، الجمعة، في بيان إنها " بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد سوف تستمر في التواجد الأمنى المُكثف بقوات الشرطة بمحيط المدارس والمعاهد والجامعات بالشوارع والميادين الرئيسية لبسط الأمن والنظام".
وأعلن اتحاد كرة القدم في مصر، عبر بيان بصفحته في فيسبوك، إلغاء مباراة كرة قدم بين مقررة اليوم بين اف سي مصر مع أسوان بستاد الكلية الحربية (شرقي القاهرة) لدواعي أمنية، على أن تلعب السبت.
فيما حذرت النيابة المصرية، في بيان الخميس من الانخراط في مخططات "يستغل فيها الشعب للإضرار بالوطن".
وفي مقابل تقديرات حقوقية بأن عدد الموقوفين منذ مظاهرات الجمعة الماضي يتجاوز الألفين، أعلنت النيابة، مساء الخميس، استجواب نحو 1000 مشارك في "التحريض على التظاهر بالميادين والطرق العامة بـ 5 محافظات مؤخرًا".
كما حذرت واشنطن رعاياها من التواجد بمناطق الاحتجاجات، وفق تنبيه نشرته السفارة الأمريكية بالقاهرة مساء الخميس.
وبينما أكدت وزارة الداخلية في بيان على المواجهة بحسم لأي خروج عن القانون الجمعة، دعت هيئة الاستعلامات التابعة للرئاسة، الصحفيين للالتزام بالمعايير المهنية في التغطية.
جاء ذلك في تصريحات متلفزة أدلى بها السيسي لفضائية مصرية خاصة ونقلتها صفحته الرسمية عبر "فيسبوك"، عقب وصوله إلى مطار القاهرة بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على مدار أسبوع.
وقال السيسي موجها حديثه لحشد من أنصاره كان في استقباله بالمطار: "ما الذي أيقظكم مبكرا، لابد أن تعرفوا أن الشعب المصري أصبح واعيا جدا، ومدرك أن هناك صورا مزيفة عن الواقع، عملت من قبل ولم تنجح، فلا تقلقوا من شيء (..) مصر زي الفل".
وتابع: "شايفكم (أراكم) تسمعوا كلامهم (يقصد الدعوة الاحتجاجات) والوضع غير ذلك وعبارة عن كذب وافتراء وكتائب إلكترونية وإعلام يشتغل، البلد جامدة (قوية) قوية بكم".
ودعا الممثل والمقاول المصري محمد علي، الذي يتواجد بالداخل ومعارضون بارزون بالخارج وحزب الاستقلال المعارض للنزول في احتجاجات عقب صلاة الجمعة في الميادين الكبرى للمطالبة برحيل السيسي، في مقابل دعوات مؤيدة ستخرج في الرابعة 4 عصرا (14:00 ت.غ) شرقي القاهرة.
** السيسي لا يستبعد طلب تفويض
وردا على دعوات الاحتجاج ضده، قال السيسي: "نحن نتكلم منذ أسبوع قبل ما أسافر (إلى نيويورك) وقلنا يا مصريين خلوا بالكوا (احذروا) مش هيسيبوكم (لن يتركونكم) في حالكم (..) هي حكاية حرب بيننا وبينهم (لم يسمهم)؛ مجموعة قليلة في مقابل شعب".
وأوضح أن الإعلام عليه واجب كبير في "توعية الناس والتصدي للشائعات، ولا تتركوا البسطاء"، مشيرا إلى أنه حكم مصر "شرف له".
وأشار إلى إمكانية طلبه "تفويضا" من الشعب للنزول تأييدا له على غرار دعوته في 2013 حين كان وزيرا للدفاع بالتزامن مع الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.
اقرأ أيضا: عشية الجمعة.. ترقب بمصر لمسيرات ''تأييد'' وحشد لـ''الرحيل''
وقال السيسي: "يوم ما هطلب من المصريين (النزول) هيكون زي (مثل) يوم ما طلبت التفويض يوم 3 يوليو 2013.. هينزل الملايين"، مضيفا: "آه مش أقل من كده (نعم ليس أقل من هذا)".
وفي وقت سابق صباح اليوم، وصل السيسي إلى القاهرة، وكان في انتظاره تجمع مؤيد له بينه شيخ وقسيس، في استقبال لأول مرة يحدث منذ توليه السلطة في 2014.
** تبادل الضحكات
كما كان في استقبال السيسي لدى وصوله المطار رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الدفاع محمد زكي، ورئيس مجلس النواب علي عبد العال ووزير الداخلية، وفق صور نقلتها الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الرئاسة بسام راضي عبر "فيسبوك"، والتي أظهرت تبادل للضحكات عقب المصافحة بينهم.
ونشرت الصفحة الرسمية للرئيس المصري على "فيسبوك" صورا له عقب عودته من نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة على مدار أسبوع، دون تفاصيل أكثر.
وتبرز الصور وجود مواطنين في استقباله يرفعون صورا للرئيس المصري.
ويأتي الاستقبال قبيل تظاهرات محتملة مؤيدة ومعارضة دعا لها أنصار للسيسي ومناهضين له في ميادين بمصر.
**مواجهة بـ"تويتر"
بينما لا تزل هناك مواجهة منذ صباح الجمعة بمنصة "تويتر"، بين هاشتاغ "جمعة الخلاص"، الذي دشنته المعارضة، في مقابل "هاشتاغ "تفويضنا للسيسي تاني" (مرة أخرى).
وتصدر الهاشتاغ المعارض تريند "تويتر"، المرتبة الأولى حتى الساعة 10:00 ت.غ، بينما يواصل الوسم المؤيد الصعود في الترتيب ويقبع حاليا في المرتبة الرابعة.
** تحذيرات أمنية وقضائية وأمريكية
ويأتي ذلك وسط استعدادات أمنية موسعة، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن إغلاق ميدان التحرير أبرز ميادين الاحتجاج بمصر وتشديدات أمنية بالميادين الكبرى.
و قالت الداخلية المصرية، الجمعة، في بيان إنها " بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد سوف تستمر في التواجد الأمنى المُكثف بقوات الشرطة بمحيط المدارس والمعاهد والجامعات بالشوارع والميادين الرئيسية لبسط الأمن والنظام".
وأعلن اتحاد كرة القدم في مصر، عبر بيان بصفحته في فيسبوك، إلغاء مباراة كرة قدم بين مقررة اليوم بين اف سي مصر مع أسوان بستاد الكلية الحربية (شرقي القاهرة) لدواعي أمنية، على أن تلعب السبت.
فيما حذرت النيابة المصرية، في بيان الخميس من الانخراط في مخططات "يستغل فيها الشعب للإضرار بالوطن".
وفي مقابل تقديرات حقوقية بأن عدد الموقوفين منذ مظاهرات الجمعة الماضي يتجاوز الألفين، أعلنت النيابة، مساء الخميس، استجواب نحو 1000 مشارك في "التحريض على التظاهر بالميادين والطرق العامة بـ 5 محافظات مؤخرًا".
كما حذرت واشنطن رعاياها من التواجد بمناطق الاحتجاجات، وفق تنبيه نشرته السفارة الأمريكية بالقاهرة مساء الخميس.
وبينما أكدت وزارة الداخلية في بيان على المواجهة بحسم لأي خروج عن القانون الجمعة، دعت هيئة الاستعلامات التابعة للرئاسة، الصحفيين للالتزام بالمعايير المهنية في التغطية.





Georges Wassouf - قول كلمتين
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 189895