بقلم / توفيق الزعفوري
إستمعت باهتمام شديد إلى فحوى اللقاء الذي جمع السيد نور الدين الطبوبي
، و أستاذ القانون الدستوري السيد قيس سعيد، و كان الطبوبي يلقي على مسامع ضيفه ضرورة احترام الحريات و صون الحقوق و الواجبات، و أشياء عن روح الممارسة الديمقراطية..
يأتي الإفراج على فحوى اللقاء بعد الإتهامات التي واجهها الإتحاد عن مناصرة مرشح دون آخر ، و هي إتهامات صدرت عن الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي ضد المنظمة الشغيلة، و كأنها تريد التبرؤ من التهمة، و ملازمة الحياد الوهمي، الذي هو في النهاية سيكون لأحد المرشحين، الا اذا إمتنع عن التصويت و هذا أمر مستبعد جدا..
حارس البطحاء، إستقبل في خضم الحملة الانتخابية عبد الكريم الزبيدي، و أبوابه مفتوحة لكل المرشحين، غير انه لا يقف على نفس المسافة من الجميع، فالطبوبي لا يمكنه ممارسة سلطة توجيهية لمنخرطي الإتحاد و دعوتهم للتصويت لهذا أو لذاك، لا يمكنه التأثير في مجرى العملية الانتخابية سواء في السر أو في العلن..
الخزان الانتخابي للمنظمة الشغيلة يبدو أكثر إنفلاتا و تموّجا مقارنة بخزان مونبليزير الذي لم يعد متماسكا و لا منظبطا كما كان في انتخابات 2014 على الأقل...
السيد قيس سعيد رأى أنه لابد من قطع دابر الفتنة و طمأنة المشككين و المتآمرين ، و حتى الحاقدين بتوضيح بعض من آرائه في مسائل تهم التونسيين و كذلك طبيعة الناس التي تدعم حملته الإنتخابية.. مع انه فعل قبل ذلك في قنوات عربية، و من المنتظر ان يكون مساء الخميس على الوطنية الأولى حتى تتضح الصورة أكثر بالنسبة لمناصريه و خصومه على حد السواء..
الحج إلى بطحاء محمد علي كان ضروريا، أو هو تكتيك محسوب، و يأتي في وقته، مع أن قيس سعيد لم يكن ضامنا لأي شيء، و هي زيارة مجاملة أكثر منها زيارة عمل، هي صورة أكثر من مضمون، و رسالة أخرى موجهة إلى طيف واسع من اليسار.. اليسار الراديكالي ، المتمترس وراء ثقافة موغلة في العلمنة، و متخوف من شخصية مازال يكتنفها غموض مخيف ، يؤثر في اِتجاهات الناخبين، خاصة مع بروز مكالمات توجيهية، مؤثرة في أشخاص مترددين لم يحسموا أمرهم بعد!!!. مكالمات، تندرج في إطار الحملة الغير شريفة التي يمارسها من يدّعون النزاهة و من يدافعون عن الديمقراطية، و هم أبعد مئات السنوات الضوئية عن روح الممارسة السياسية..
مهما يكن من أمر ، فإن خارطة الطريق ستتوضح في الثاني من أكتوبر القادم، إما الإفراج عن نبيل القروي ، أو مزيد خلط الأوراق، و وضع مسار الانتخابات في مهب المجهول..
إستمعت باهتمام شديد إلى فحوى اللقاء الذي جمع السيد نور الدين الطبوبي
، و أستاذ القانون الدستوري السيد قيس سعيد، و كان الطبوبي يلقي على مسامع ضيفه ضرورة احترام الحريات و صون الحقوق و الواجبات، و أشياء عن روح الممارسة الديمقراطية.. يأتي الإفراج على فحوى اللقاء بعد الإتهامات التي واجهها الإتحاد عن مناصرة مرشح دون آخر ، و هي إتهامات صدرت عن الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي ضد المنظمة الشغيلة، و كأنها تريد التبرؤ من التهمة، و ملازمة الحياد الوهمي، الذي هو في النهاية سيكون لأحد المرشحين، الا اذا إمتنع عن التصويت و هذا أمر مستبعد جدا..
حارس البطحاء، إستقبل في خضم الحملة الانتخابية عبد الكريم الزبيدي، و أبوابه مفتوحة لكل المرشحين، غير انه لا يقف على نفس المسافة من الجميع، فالطبوبي لا يمكنه ممارسة سلطة توجيهية لمنخرطي الإتحاد و دعوتهم للتصويت لهذا أو لذاك، لا يمكنه التأثير في مجرى العملية الانتخابية سواء في السر أو في العلن..
الخزان الانتخابي للمنظمة الشغيلة يبدو أكثر إنفلاتا و تموّجا مقارنة بخزان مونبليزير الذي لم يعد متماسكا و لا منظبطا كما كان في انتخابات 2014 على الأقل...
السيد قيس سعيد رأى أنه لابد من قطع دابر الفتنة و طمأنة المشككين و المتآمرين ، و حتى الحاقدين بتوضيح بعض من آرائه في مسائل تهم التونسيين و كذلك طبيعة الناس التي تدعم حملته الإنتخابية.. مع انه فعل قبل ذلك في قنوات عربية، و من المنتظر ان يكون مساء الخميس على الوطنية الأولى حتى تتضح الصورة أكثر بالنسبة لمناصريه و خصومه على حد السواء..
الحج إلى بطحاء محمد علي كان ضروريا، أو هو تكتيك محسوب، و يأتي في وقته، مع أن قيس سعيد لم يكن ضامنا لأي شيء، و هي زيارة مجاملة أكثر منها زيارة عمل، هي صورة أكثر من مضمون، و رسالة أخرى موجهة إلى طيف واسع من اليسار.. اليسار الراديكالي ، المتمترس وراء ثقافة موغلة في العلمنة، و متخوف من شخصية مازال يكتنفها غموض مخيف ، يؤثر في اِتجاهات الناخبين، خاصة مع بروز مكالمات توجيهية، مؤثرة في أشخاص مترددين لم يحسموا أمرهم بعد!!!. مكالمات، تندرج في إطار الحملة الغير شريفة التي يمارسها من يدّعون النزاهة و من يدافعون عن الديمقراطية، و هم أبعد مئات السنوات الضوئية عن روح الممارسة السياسية..
مهما يكن من أمر ، فإن خارطة الطريق ستتوضح في الثاني من أكتوبر القادم، إما الإفراج عن نبيل القروي ، أو مزيد خلط الأوراق، و وضع مسار الانتخابات في مهب المجهول..





Georges Wassouf - قول كلمتين
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 189805