نصرالدين السويلمي
بعد أكثر من 6 عقود على رحيلها وبعد أن حكمت البلاد من خلف الستار و فرضت أجندتها الثقافية عبر رغوتها الصبايحية وبعد أن فرضت اتفاقيات المَذلة التي سيطرت بموجبها على ثروات البلاد، يبدو أن فرنسا احست بالخطر مع تقدم الثورة واكتسابها لخصائص المقاومة في وجه الردة، فقررت الخروج من خلف الستار والذهاب قدما الى المنافسة المباشرة على سلطة الحكم في تونس.
اختارت فرنسا الدخول عبر بوابة القصبة كخطوة أولى في انتظار الرهان على اعلى منصة سيادية في قادم الاستحقاقات، واعتمدت في ذلك على السيد"Guillaume Rambourg" الذي وبدوره وكّل سيدة تونسية اسمها "الفة تراس" لإدارة أعماله ومشاريعه السياسية في بلادنا، على أن يراقب صاحب الشأن مشاريعه من برجه في باريس، مع التدخل في الحالات الطارئة وعند استشكال الأمر على الوكيل الاول "زوجته"، الأمر الذي حدث فلا أواسط شهر جوان الفارط حين تحول "المقيم العام المنتظر"ورجل المال والسياسية غويوم رامبورغ إلى تونس لقيادة المعركة ضد البرلمان التونسي، حينها جاب صاحب المشروع البلاد والتقى بالشخصيات النافذة وضغط بالإليزيه وبمؤسسات الاتحاد الأوروبي ووصل به الأمر إلى تهديد تونس بعقوبات "اورودولية" ان هي مررت قانون الانتخابات الذي يقطع الطريق عن التحيل السياسي ويمنع الاستعمار من العودة الى البلاد من نافذة الأوضاع الاجتماعية المتأزمة.
وفعلا وبعد أن تحالف صاحب مشروع "عيش فرنسي" مع نبيل القروي وحافظ قائد السبسي، تمكنوا بمساعدة بعض البؤر من إسقاط قرارات المجلس التشريع، حينها فقط عاد "Guillaume Rambourg" بالخبر السار الى صديقه "Emmanuel Macron " لقد اسقطنا لهم تشريعاتهم وعبّدنا الطريق أمام عودة فرنسا إلى مستعمرتها، كان ذلك للسان حال الـ"BOSS" صاحب حزب عيش فرنسي بعد ان تيقن ان باريس اقتربت من وضع يدها على "العش التونسي".
كنا ندرك أن فرنسا لن تواصل الاعتماد على جيوبها في تونس، وأن الثورة استفزتها بما فيه الكفاية، وان تحركات الغريم الألماني الرشيقة والعميقة في بلادنا لم تعد تسمح بالفرجة وحتمت على باريس اعتماد التدخل المباشر السافر.. لم يعد حزب فرنسا تحت قيادة الصبايحية التهامي وسمير وعلاء وسامي وسوسن ومنيرة.. أصبح تحت القيادة المباشرة للفرنسي " Emmanuel Macron "، اسم لاتيني فرنسي وحزب فرنسي، باعتمادات فرنسية وتأشيرة فرنسية ، مرة أخرى تتفوق ألمانيا بالعقل الاقتصادي فتهرع فرنسا إلى العقل الاستعماري.. لقد منحوا التأشيرة للمال السياسي الفرنسي وقدموا له حصانة ضد الفساد وافسحوا له الطريق.. لكن ذلك لا يكفي، تبقى الكلمة للشعب! فهل يتحصل عيش فرنسي يوم 6 أكتوبر على رخصة المشاركة في حكم الدولة التونسية ؟! هل يوقّع الشعب التونسي بمحض إرادته ودون ضغوطات عسكرية، على فرْنسة القصبة ويفتح بذلك المجال أمام عودة المقيم العالم لقصر قرطاج؟!
بعد أكثر من 6 عقود على رحيلها وبعد أن حكمت البلاد من خلف الستار و فرضت أجندتها الثقافية عبر رغوتها الصبايحية وبعد أن فرضت اتفاقيات المَذلة التي سيطرت بموجبها على ثروات البلاد، يبدو أن فرنسا احست بالخطر مع تقدم الثورة واكتسابها لخصائص المقاومة في وجه الردة، فقررت الخروج من خلف الستار والذهاب قدما الى المنافسة المباشرة على سلطة الحكم في تونس.
اختارت فرنسا الدخول عبر بوابة القصبة كخطوة أولى في انتظار الرهان على اعلى منصة سيادية في قادم الاستحقاقات، واعتمدت في ذلك على السيد"Guillaume Rambourg" الذي وبدوره وكّل سيدة تونسية اسمها "الفة تراس" لإدارة أعماله ومشاريعه السياسية في بلادنا، على أن يراقب صاحب الشأن مشاريعه من برجه في باريس، مع التدخل في الحالات الطارئة وعند استشكال الأمر على الوكيل الاول "زوجته"، الأمر الذي حدث فلا أواسط شهر جوان الفارط حين تحول "المقيم العام المنتظر"ورجل المال والسياسية غويوم رامبورغ إلى تونس لقيادة المعركة ضد البرلمان التونسي، حينها جاب صاحب المشروع البلاد والتقى بالشخصيات النافذة وضغط بالإليزيه وبمؤسسات الاتحاد الأوروبي ووصل به الأمر إلى تهديد تونس بعقوبات "اورودولية" ان هي مررت قانون الانتخابات الذي يقطع الطريق عن التحيل السياسي ويمنع الاستعمار من العودة الى البلاد من نافذة الأوضاع الاجتماعية المتأزمة.
وفعلا وبعد أن تحالف صاحب مشروع "عيش فرنسي" مع نبيل القروي وحافظ قائد السبسي، تمكنوا بمساعدة بعض البؤر من إسقاط قرارات المجلس التشريع، حينها فقط عاد "Guillaume Rambourg" بالخبر السار الى صديقه "Emmanuel Macron " لقد اسقطنا لهم تشريعاتهم وعبّدنا الطريق أمام عودة فرنسا إلى مستعمرتها، كان ذلك للسان حال الـ"BOSS" صاحب حزب عيش فرنسي بعد ان تيقن ان باريس اقتربت من وضع يدها على "العش التونسي".
كنا ندرك أن فرنسا لن تواصل الاعتماد على جيوبها في تونس، وأن الثورة استفزتها بما فيه الكفاية، وان تحركات الغريم الألماني الرشيقة والعميقة في بلادنا لم تعد تسمح بالفرجة وحتمت على باريس اعتماد التدخل المباشر السافر.. لم يعد حزب فرنسا تحت قيادة الصبايحية التهامي وسمير وعلاء وسامي وسوسن ومنيرة.. أصبح تحت القيادة المباشرة للفرنسي " Emmanuel Macron "، اسم لاتيني فرنسي وحزب فرنسي، باعتمادات فرنسية وتأشيرة فرنسية ، مرة أخرى تتفوق ألمانيا بالعقل الاقتصادي فتهرع فرنسا إلى العقل الاستعماري.. لقد منحوا التأشيرة للمال السياسي الفرنسي وقدموا له حصانة ضد الفساد وافسحوا له الطريق.. لكن ذلك لا يكفي، تبقى الكلمة للشعب! فهل يتحصل عيش فرنسي يوم 6 أكتوبر على رخصة المشاركة في حكم الدولة التونسية ؟! هل يوقّع الشعب التونسي بمحض إرادته ودون ضغوطات عسكرية، على فرْنسة القصبة ويفتح بذلك المجال أمام عودة المقيم العالم لقصر قرطاج؟!





Georges Wassouf - قول كلمتين
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 189781